النسخة الورقية
العدد 11035 الأربعاء 26 يونيو 2019 الموافق 23 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:13AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

كتاب الايام

رفيق للمحتاجين

رابط مختصر
العدد 10904 الجمعة 15 فبراير 2019 الموافق 10 جمادى الثاني 1440

 

بعد ختام مشواره في ميادين كرة القدم يكشف لاعب شتوتغارت السابق سيلفيو مايسنر أنه يجد متعته الكبيرة في التركيز على مساعدة المحتاجين بالتسوق وتشذيب العشب وزيارة الطبيب، حين كان في أوج نجاحه الكروي كان رفاقه هم ماريو غوميز وكاكاو وسامي خضيرة وتوماس هيتسلسبيرغر، إنه لاعب شتوتغارت الألماني السابق سيلفيو مايسنر، الذي توج بلقب الدوري الألماني «بوندسليغا» عام 2007.

وكان مايسنر قد خاض 250 مباراة في الدوري الألماني «بوندسليغا»، سجل خلالها 38 هدفا، ويعيش اليوم بعد اعتزاله عام 2008 مع زوجته سيلفيا. ورغم اعتزاله إلا أنه لم يبتعد تماما عن عالم كرة القدم إذ يعمل وكيلا للاعبين ومستشارا رياضيا.

وفي حاضر مغاير لذلك تماما تسير حياة مايسنر بهدوء بعيدا عن أجواء المنافسة والتدريبات المكثفة. فقد كشفت صحيفة «بيلد» الألمانية أن اللاعب الألماني السابق يركز اليوم على تقديم يد العون للأشخاص المحتاجين للمساعدة في ولاية زارلاند الألمانية، فقد افتتح مايسنر مقرا لشركته الصغيرة المسماة «رفيق الحياة اليومية» في إحدى مدينة زاربروكين. عن ذلك يقول اللاعب الألماني السابق: «أتى لاعب كولونيا السابق ينس كريغر بفكرة (رفيق الحياة اليومية) موضحا أن الفكرة من هذه الشركة المدعومة ماليا من وكالات التأمين الصحي هي تقديم المساعدة في إنجاز متطلبات الحياة اليومية للمحتاجين ولا تشمل هذه المساعدة الرعاية الطبية».

وتقدم شركة «رفيق الحياة اليومية» المساعدة المنزلية، كالتسوق والتنظيف وزيارة الطبيب وتشذيب العشب. عن ذلك يقول مايسنر:«أقوم بإجراء المقابلات الأولى مع الأشخاص الذين يطلبون مساعدتنا وأنسق المواعيد. في الوقت الحالي يعمل لدينا مرافقان»، ويوضح لاعب شتوتغارت السابق أن الخدمات التي تقدمها شركته تعد فريدة في ولاية زارلاند، وأن هذا العمل يشعره بمتعة كبيرة، موضحا أن «التحدث إلى الأشخاص الذين يمكن تقديم يد العون إليهم، من الحوافز المهمة في حياتي. لا أريد منافسة الشركات الكبيرة المتخصصة بخدمات العناية. كل ما أريده هو إعادة نوعا من المستوى المعيشي لهؤلاء الأشخاص».

الرحمة أعمق من الحب وأصفى وأطهر، فيها الحب، وفيها التضحية، وفيها إنكار الذات، وفيها التسامح، وفيها العطف، وفيها العفو، وفيها الكرم، وكلنا قادرون على الحب بحكم الجبلة البشرية، وقليل منا هم القادرون على الرحمة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها