النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10971 الثلاثاء 23 أبريل 2019 الموافق 18 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

ما بين النقد والحقد!!

رابط مختصر
العدد 10903 الخميس 14 فبراير 2019 الموافق 9 جمادى الثاني 1440

أول الكلام: أثنان يهتمان بأدق تفاصيلك شديد الحب وشديد الحقد.

# الفرق كبير بين الانتقاد والحقد وبين الخلاف والاختلاف فكلا الامران واضحان الانتقاد لتصحيح الخطأ او الاختاف يكون في وجهات النظر.. فكم من شخص ينتقد في امور وقوانين هو لا يعلم فهو يضع نفسه في موقف محرج امام الكثير من الناس.

# النقد هو الدعم الأساسي لكل الأفكار قبل وصولها تمر بمحطات النقد البناء. والنقد البناء يهدف ويعالج السلبيات هو ذات أسلوب طيب في تعاطيه مع الأمور، النقد الهادف الذي يراد منه تحسين الامور وإعطاءها دافعا للتقدم للأمام دون التقليل من شأنها أو تجريحها، ويعتمد هذا الأسلوب في النقد على اعتماد الأسلوب اللائق للنقد بدقة. إن غاية النقد هي التصحيح والتقييم بأسلوب مهذب راقي.

# أما التجريح او الحقد أو الانتقاد الهدام ينبع من الكراهية للشخصية، ولا أسس لها ولا هدف إلا تصغيرالشخص بغرض الإنتقام منه. لغة التجريح ليس فيها خير ولا حل للتصحيح.

# النقد البناء هو حق كل شخص، لكن أن تعطي نفسك الحق في التهجم على الآخرين وتجريحهم، فهذه إهانة ولا يحق لأحد مهما كان موقعه، أن يجرح الآخرين لأنه لا يختلف عنهم البتة. فالتجريح هو مرض، ونقطة نقص لدى الشخص الذي يقوم به.

# اما الحقد هو أحساس وشعور ينبعث من شخص لآخر بدافع الكراهية وعدم المحبة اتجاه هذا الشخص من افعال ونجاحات او اي شئ يفعله هذا الشخص سواء كانت اشياء جيدة او اشياء غير جيدة فى الحالتين يكون هناك حقد عليه والحقد هذا شعور سيئ لا يجب ان يكون متواجدا مهما كان فهو شعور يدمر صاحبه ويجعله كارها لمن حوله. ولكثرة ما نراه الآن فى وسطنا الرياضي من أحقاد وغل وكراهية وحسد نتمنى ان تزول من وسطنا الرياضي.

# كذلك الحال مع من يريد ايصال معلومة الغرض منه تشويه سمعة الآخرين فتجده يوصل المعلومة منقوصة ويضع عليها بعض البهارات كي يبث الكلام المسموم على غيره.

# الى الاخوة في نادي باربار الايام تمضي سريعا وحتى كتابة هذه السطور لم نسمع بان النادي تعاقد مع اي لاعب لسد بعض الفراغات وتقوية الفريق للبطولة الآسيوية فغالبية الاندية انهت تعاقداتها فنتمنى من الاخوة ان كانت لهم الرغبة في ظل الاستعانة بلاعبين من خارج النادي ان يتداركوا الوقت.

آخر الكلام: لا يطعن في سمعتك الا من تنمى ان يكون مثلك وعجز.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها