النسخة الورقية
العدد 11148 الخميس 17 أكتوبر 2019 الموافق 17 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:18AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:41PM
  • المغرب
    5:08PM
  • العشاء
    6:38PM

كتاب الايام

هنـــا الإمـــارات

رابط مختصر
العدد 10903 الخميس 14 فبراير 2019 الموافق 9 جمادى الثاني 1440

تشرفت بالمشاركة في العمل الإنتاجي للبرنامج المنوع (هنا الإمارات)، وهو أحد البرامج الناجحة التي أنتجتها قناة أبوظبي الرياضية (سيدة القنوات الرياضية)، خلال فترة تنظيم دولة الامارات العربية المتحدة لبطولة كأس أمم آسيا 2019 التي أبدعوا وتميزوا (عيال زايد) في تنظيمها، ونجحت البطولة بكل المقاييس وأهمها الناحية الجماهيرية.

وجاءت مشاركتي في برنامج (هنا الإمارات) بدعوة كريمة من الإعلامي القدير الأستاذ محمد نجيب رئيس قنوات أبوظبي الرياضية الذي وضع ثقته في قدراتي وكفاءتي الإنتاجية في مثل هذه النوعية من البرامج التلفزيونية، وأتمنى أنني كنت على قدر من المسؤولية وعند حسن الظن لدى من وضع ثقته في شخصنا وعملنا.

والحمدلله، فإن برنامج (هنا الإمارات) قد حقق نجاحا منقطع النظير من بين البرامج المصاحبة للبطولة، وحاز على نسبة مشاهدة عالية من داخل وخارج دولة الخير، الإمارات.

وجاء ذلك النجاح للبرنامج تباعا للبرامج السابقة الناجحة التي تشرفت بالعمل مع أطقمها المميزين في السنوات الست السابقة، وهي برنامج (شمس المنامة) في خليجي 21 في مملكتنا الغالية البحرين، ثم برنامج (شمس الخليج) في خليجي 22 التي أقيمت في الرياض، والبرنامج تم بثه من أبوظبي الحبيبة، وبرنامج (أهل الديرة) في دولة الكويت الشقيقة في أثناء خليجي 23، وبكل صراحة فإنني لا أستطيع الرفض أو الاعتذار عن اي دعوة توجه إليّ من اخواني في دولة الإمارات الغالية على قلوبنا، وذلك لإحساسي وشعوري بالعمل على خدمة بلدي الإمارات (فالبحرين والإمارات عينان في رأس واحد، وقلبان تجمعهما روح واحدة، ويربطهما الدم والمصير الواحد المشترك). خمسون يوما متواصلة عشتها في بلد زايد الخير، زايد التسامح، زايد الشموخ والعزة والكرامة، لم أشعر بالغربة لحظة واحدة، ولم أحس بالوحدة دقيقة واحدة.

لأنني كنت بين أهلي وأخواني عيال زايد الكرام الذين أغمروني بحبهم، وأغرقوني بكرمهم وبحسن استقبالهم وكرم أخلاقهم، كيف لا وهم أبناء زايد، ذلك الإنسان الذي غرس ثمرة العطاء والطيبة والتسامح في شعبه الأبي الذي توارث تلك الصفات الحميدة أبا عن جد على مر الأجيال والعقود.

والعمل مع قناة أبوظبي الرياضية له لذة خاصة لدي، وله طعم آخر، يذوب معه الإرهاق الجسدي في العمل الإعلامي اليومي الطويل والشاق.

وما قنوات أبوظبي الرياضية إلا إحدى المؤسسات الإعلامية الكثيرة والمميزة التي تعمل تحت مظلة أبوظبي للإعلام، ذلك الكيان الضخم الذي يضم أسطولا كبيرا وعريقا في المجال الإعلامي المرئي والمسموع والمقروء، تقف على قمة ذلك الهرم الإعلامي الكبير معالي الدكتورة نورة الكعبي رئيس مجلس إدارة أبوظبي للإعلام، بتوجيهاتها السديدة وحنكتها في الإدارة.

وبقيادة مميزة من سعادة الدكتور علي بن تميم المدير العام لأبوظبي للإعلام الذي لايألو جهدا في العمل على رفعة سمعة الأعلام بشتى وسائله المتنوعة، مع طاقم العمل الاحترافي الذي يشهد له القاصي والداني بتميزه وكفاءته.

فإذا دأبت دولة الإمارات الحبيبة على التميز والنجاح في تنظيم مختلف الفعاليات المتنوعة والبطولات الرياضية، فإنها على الجانب الآخر تحقق تميزا فريدا من نوعه في المجال الإعلامي بجميع وسائله التي أصبحت لغة العصر الحديث في شتى بقاع العالم. وفي شهر مارس القادم، تستضيف أبوظبي الألعاب العالمية 2019 وتنظم العاصمة الإماراتية ألعاب الأولمبياد الخاص الأكثر وحدة وتضامنا في تاريخ الأولمبياد الخاص.

وختاما، نسأل الله العلي القدير أن يديم نعمة الأمن والأمان على الإمارات والبحرين ودول الخليج العربي، في ظل قياداتها الحكيمة وشيوخها الكرام وشعوبها الوفية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها