النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10971 الثلاثاء 23 أبريل 2019 الموافق 18 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

من يكذب على الثاني؟!

رابط مختصر
العدد 10903 الخميس 14 فبراير 2019 الموافق 9 جمادى الثاني 1440

تمثل كرة القدم في حياة الشعوب ثقلا اجتماعيا خطيرا ومؤثرا في سلوكيات الناس ومحبي هذه اللعبة المجنونة، ما أفرد لها حيزا كبيرا بين الاوساط الرسمية والشعبية، فليس غريبا أن نشاهد صراعا سياسيا اقتصاديا سببه «كرة القدم» بين مدينتين مثل برشلونة وريال مدريد برغم أنهما تحت علم واحد وبلد واحد هي إسبانيا، ومع ذلك فالصراع بينهما تعدى حدود الكرة، فأصبح الصراع دائرا بين الهيئات والاتحادات من اجل كسب ود هذه اللعبة الاكثر انتشارا، ولعبت ايضا في ازالة الحساسية والتغلب على التوترات الناشبة بسبب نتائج الكرة، لما لها خصوصيتها، ولا أحد يختلف على قوتها وجاذبيتها دون كل الرياضات الاخرى! وهذه الأيام هناك جدل عنيف بين الاتحاد الكرة الاماراتي والهيئة العامة لرعاية الرياضة بسبب ازدواجية المناصب، ونتائج المنتخب في كأس آسيا هي التي قصمت ظهر البعير، فكلمة الازدواجية ظهرت اليوم بينما لم تكن من قبل، لماذا ظهرت الآن؟!! وأتذكر خلافا شهد قبل فترة في الرياض بين الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في المملكة العربية السعودية الشقيقة والأندية، ولكن تدرون ما كان سبب الخلاف؟! هو التوثيق الرياضي الذي اعلن هناك عن البطولات التي حصلت عليها الاندية السعودية وفاز الهلال بالتفوق، ما أثار حفيظة الأندية الأخرى كالاتحاد والنصر والأهلي، فظهرت كلمة «الكل يكذب الثاني»!!

الساحة الرياضية الآن لا تقبل أي انتكاسات وإحباطات جديدةن فلسان حال جماهيرنا يقول دائما «كفاية ما حدث»، وعلينا ان نتغلب على أخطاء الماضي ونفتح صفحة جديدة، فهناك العديد من القضايا اليومية التي تشهدها الساحة، سواء كانت محلية او خارجية، فمثلا محليا تأثرنا بهزيمة منتخبنا الوطني الأخيرة بكأس آسيا، وهذا لاخلاف. 

 واليوم تتجدد قضية تعاقد مع المدرب الإيطالي زاكروني الذي غادر بهدوء وفضح لاعبينا وتصرفاتهم وسلوكياتهم عبر لقاء معه في صحيفة إيطالية، أعيد نشره في صحفنا المحلية، طالت اللاعبين وتصرفاتهم الغريبة، منها السهر وعدم الإفطار وتناول مشروبات الطاقة، فغالبية الآراء التي نقرأها عبر صفحات اليوم «الجرايد» تبيّن أن هناك فئة كبيرة ترى عدم الفائدة في حال الرياضة والجدل الحاصل الآن، ونحن نقول إننا مازلنا هواة في كل شيء، فمن الصعب أن تحل أزمة مثل هذه؛ لأننا لا نتعامل بحرفية في المواجهة والرد على الرسائل التي تصلنا ونتأخر في الرد حتى قبل الموعد بأن نتحرك ونشكل اللجان الفنية، ندعو الخبراء وما أكثرهم هذه الأيام، فـ(حضرات) المستشارين لديهم رؤيتهم ويعبرون عن واقعنا وهم بعيدون كليا عن اللعبة، بل الظاهرة الأخطر هو كشف المستور، أي المستندات والأوراق التي تعتمد في الاجتماعات، نراها اليوم تظهر على الهواء بالقنوات الرياضية في صورة لم تكن من قبل!! والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها