النسخة الورقية
العدد 11025 الأحد 16 يونيو 2019 الموافق 13 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:15AM
  • الظهر
    11:38PM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

حقُّكِ بالقانون!!

رابط مختصر
العدد 10902 الأربعاء 13 فبراير 2019 الموافق 8 جمادى الثاني 1440

اتحاد الكرة في أي دولة في العالم تواجهه مشاكل يوميًا لا حصر لها كونها اللعبة الشعبية في كل مكان على خارطة الكرة الارضية، فليس غريبًا بأن نجد هذه الأيام بعض المشاكل والأزمات التي تواجه اتحاد الكرة الاماراتي عقب الانتهاء من نهائيات كأس آسيا لكرة القدم، والتي تأهل منتخبها الى المربع الذهبي إلا أن الرأي العام والجماهير تطالب برحيل اتحاد الكرة، وهذا وضع طبيعي وظاهرة صحية لأي منتخب يصف عليه الكثير ولا يحقق الآمال والطموحات، فلا بد لأي عمل ومنظمة تمر بهكذا أمور، ولكن عليها أن تعطي الحق لأصحابه للأنظمة والأدلة، والآن تفرض على الساحة الإماراتية قضية جدلية هي بما تسمى قضية إزدواجية المناصب، حيث ثلاثة من أعضاء اتحاد الكرة الحالي يتولون مناصب أخرى في أنديتهم، فهذا يخالف اللائحة التنفيذية للانتخابات  برغم أن انتخابات اتحاد الكرة ليس للهيئة علاقة، ولهذا نجد الامر يتفاقم بين الجهتين الأكبر في تاريخ الرياضة الإماراتية، فمن حق كل الأطراف أن توضح الأمور وفقًا للوائح، فقد أوضح ليلة البارحة مروان بن غليطة في الرد والتوضيح على مداخلات الزميل الإعلامي المخضرم محمد نجيب  بأنه كسب إقناع المشاهدين الذين تابعوا المقابلة التلفزيونية بل قال قبل أن ينتهي الحوار بأنه لم ينتهِ من ما لديه من أفكار وآراء ومشاريع، حيث كان واثقًا من قدرات نفسه، وعرف كيف يتغلب في على الضغط الإعلامي، وهذا ليس جديدًا على الرئيس الكروي، فهو رجل برلماني ويتولى منصب النائب الأول، جاء بالمنصبين بعد فوزه بالانتخاب، ونجح في فرض ما يريده ومررها على الهواء بمعنى أنه كسب واستطاع أن يهرب من الردود بطريقة ذكية ودبلوماسية، أرهقت الزميل الإعلامي الكبير من نفسه في ردوده لدرجة أن أطرف ما قرأته بعد المقابلة بأن جمهور الكرة هو الذي سيستقيل بينما «بن غليطة» مستمر وباقٍ بحكم النظام واللوائح، فمن يريد أن يبعده عليه دعوة الجمعية العمومية صاحبة قرار إقالة وحل مجلس إدارة اتحاد الكرة، نتمنى بأن نجد الحلول المناسبة وتعود الأمور الى ما كانت عليه، دعوتي بأن يتم اللقاء التوافقي بين كل الأطراف، فكل ما نريد أن يكون الحوار متزنًا هادئًا، نطرح قضايانا بهدوء وبتروٍ، فالكل يريد المصلحة العامة؛ لأننا في النهاية نريد عدالة الرياضة، فحقك تأخذه بالقانون.. وبما أن هذه القضية قد أخذت أبعادًا ووصلت الى منعطفات طويلة وكبيرة نترك للقائمين على دراستها بتروٍ واتخاذ القرار الصحيح لكي يحافظ اتحاد الكرة على هويته ومكانته كهيئة كروية مستقلة ماليًا وإداريًا، والذي يحق له التدخل في شؤونها فقط هو الجمعية العمومية فهي مرجعيتها!

 الساعات القليلة المقبلة ستشهد لقاءً بين الهيئة العامة لرعاية الرياضة واتحاد الكرة، فالأولى اتخذت موقفًا قويًا لأول مرة في مثل هذه المناسبات الهدف منها هو أن نحمي لوائحنا التنظيمية، وهذا حق مكتسب للهيئة التي تريد أن تغير موقفها تجاه كل الأخطاء والمخالفات، فهي تريد أن تبقى قوية مستمدة قوتها من قوة القانون؛ لأنها صاحبة الإشراف الرياضي الرسمي المؤسسي، وهذا نعتبره تحولاً كبيرًا إذا أرادت أن تبقى المؤسسة الرياضية الأم قوية وليس «شاهد ماشافش حاجة»، فحقّك تأخذه بالنظام!! والله من وراء القصد..محمد الجوك

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها