النسخة الورقية
العدد 11035 الأربعاء 26 يونيو 2019 الموافق 23 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:13AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

كتاب الايام

تلك هي «أم الخسارات»

رابط مختصر
العدد 10901 الثلاثاء 12 فبراير 2019 الموافق 7 جمادى الثاني 1440

المشكلة ليست مشكلة الافكار او التخطيط والخطط، فمشاكل الرياضة لدينا مفهومة ومعروفة والأفكار عديدة وكثيرة، وليست هناك صعوبة في التخطيط او في وضع الخطط، المشكلة تكمن وتختصر في أمر واحد وهو.... أين هم الكوادر التي تصلح لهذا العمل اليوم، موجودة ولكنها بعيدة جدا، وحتى القليل منها الذي يعمل اليوم باخلاص للتطوير يعمل في بيئة طاردة له وكثير من الطفيليين يعملون ليل نهار على تطفيشه بكل ما أوتي لهم من قوة، اذن الخطط والتخطيط والأفكار معروفة وسهل تحقيقها ولكن من يمتلك الإرادة ومن لدية الرؤية، ويعمل على تحقيق بيئة جاذبة للعقول؟!!

رجل طفيلي: من يتدخل في شؤون غير/‏ الطفيلي (في علم الأحياء): كائن حي يعيش متطفلا على كائن حي آخر في داخله أو خارجه. 

الكل بامكانه اطلاق الوعود والآمال والكلام المعسول والمنمق لم لا؟!! كيف لا؟!! من الذي سيسأل عن الوعود ومن هو المتابع والمراقب أو المحاسب لها، من الذي سوف يذكر ويذكر.. لا أحد... لا مسؤول المسؤول مطلق الكلام المعسول... ولا اعلام الصحف او التلفزيون لا أحد يحاجج أو يطالب، يحدث أن احدا ما في منصات الاعلام الاجتماعي المنتشرة ينوه من بعيد عن موضوع ما وبتعليقات ساخرة مدعاة الضحك والتسلية، اذا فالبيئة مشجعة للكلام الرنان والشعر بأفضل الأوزان وكله يتبخر في الهواء بالاطنان.

نحتاج الى عقول ودماء جديدة تدخل من بوابة الجمعيات العمومية للأندية لتتغذى منها أدمغة الإدارات أو لتغيرها ومن ثم الإتحادات، الانجاز الرياضي في اي رياضة أو لعبة ما يحتاج إلى عقول وليس طبول، نعم الامكانات والميزانيات مقومات اساسية لأي مشروع ولكن ان تديرها طبول فتلك هي ام الخسارات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها