النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10973 الخميس 25 أبريل 2019 الموافق 20 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

وروما يستضيف بورتو 

مواجهة اليونايتد وسان جيرمان تشعل الأجواء في أولد ترافورد

رابط مختصر
العدد 10901 الثلاثاء 12 فبراير 2019 الموافق 7 جمادى الثاني 1440

سوف نكون اليوم الثلاثاء على موعد مع إحدى المباريات الحاسمة والهامة في الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا، والتي تنطلق منافساتها رسميا هذا المساء بمواجهة مانشستر يونايتد الإنجليزي مع باريس سان جيرمان الفرنسي من جهة، بينما سيستضيف روما الإيطالي خصمه بورتو البرتغالي، في مباراة يتوقع منها الكثير من الندية والمنافسة، في إطار رغبة كلا الفريقين بتحقيق إنجاز يدون في سجلات البطولة التاريخية.

وقدم الشياطين الحمر مستويات استثنائية تحت قيادة المدرب سولسكاير الذي استطاع محو ذاكرة اللاعبين من فترة جوزيه مورينيو «السيئة»، والتي لا تليق باسم نادٍ كبير كمانشستر، حيث يعتبر هذا اللقاء مصيريا، ربما لتحديد مسيرة المدير الفني النرويجي مع النادي الإنجليزي إن كان سيكون مدربا مؤقتا لهم حتى نهاية الموسم، ثم تبدأ رحلة البحث عن شخص آخر أو ربما ستكون له كلمة في هذه المسابقة القارية، ما يجعله خليفة منتظرا للداهية المعتزل السير أليكس فيرغسون، إن تمكنوا من توجيه الضربة القاضية لأمراء العاصمة الفرنسية باريس في هذا الصدام.

وتعد المستويات التي يقدمها الشياطين الحمر منذ تولى سولسكاير مهمة تدريبهم من الأفضل على صعيد القارة العجوز، وتمكن فعلا من تسجيل أرقام استحق على إثرها أن نرفع له القبعة احتراما وتقديرا لما قدمه مع اليونايتد، حيث أصبحوا أكثر من فاز في الدوري الإنجليزي بعدد المباريات الـ8  كما أنهم، في الإحصائيات، ومنذ تولي النرويجي مهمة الفريق الفنية يعتبرون أكثر من سجل أهدافا في الدوري الانجليزي الممتاز (23)، عدا أنهم يملكون أقوى خط دفاعي بالبريميرليغ بتلقيهم 6 أهداف فقط، وأعيد للتأكيد أن هذه الإحصائيات والأرقام منذ تولي سولسكاير مهمة التدريب داخل أسوار أولد ترافورد.

ويجب على سان جيرمان إن أرادوا فعلا إدارة المباراة بأقل الخسائر، أن يعملوا على مراقبة مفتاح اللعب الرئيسي لدى المدرب سولسكاير، وهو النجم الفرنسي المتألق وضابط إيقاع خط الوسط بول بوغبا، حيث ساهم تحديدا بـ13 هدفا وكان له الدور الحاسم في جميع المباريات التي لعبها (سجّل 8، أسيست 5).

وتبدو الأمور في حديقة الأمراء بأفضل أحوالها التاريخية إذ يمكن القول إن اللقب المحلي بات مضمونا منذ نهاية مرحلة الذهاب في خزينة سان جيرمان، الأمر الذي يبعد الضغوط عن المدرب توماس توخيل محليا، ويطالبه بتركيز أكبر على جلب هذه البطولة للخزينة الفرنسية والمطلوبة بشكل كبير من قبل إدارة النادي برئاسة القطري ناصر الخليفي منذ ثلاثة مواسم على الأقل، ولعل أبرز ما يعاني منه سان جيرمان في هذه المباراة هو غياب نيمار، إلا أن الجماهير تعوّل كثيرا على بطل العالم مع منتخب بلاده فرنسا كيليان مبابي لتعويض وإنقاذ ما يمكن إنقاذه أمام الكتيبة الإنجليزية.

ولن يكون النادي الباريسي صيدا سهلا لأسود إنجلترا، إلا أن الأخبار السيئة التي تتوالى حتى الآن قد تؤثر على معنويات لاعبي الفريق، فالأمر لا يتعلق بغياب نيمار فحسب، فهناك هداف آخر مهدد بالغياب هو القناص ومعذب الحراس الأوروغواياني إدينسون كافاني.

وتتجه الأنظار كلها نحو كيليان مبابي الذي سجل في 25 مناسبة هذا الموسم ما يجعله الخطر الحقيقي والأكبر على الحصون المانشستراوية.

وفي إيطاليا، سيكون هناك لقاء هام آخر ربما لم تبد له الصحافة العالمية أي اهتمام، إلا أنني شخصيا اعتبره الاختبار الحقيقي الذي سيخرج لنا حصان البطولة الأسود بنظري المتواضع هذا العام وهو نادي «بورتو» الذي سوف يسافر الى روما لمواجهة فريق العاصمة.

وتبدو حظوظ تنين البرتغال «بورتو» أكبر من روما في تحقيق النصر الهام، خصوصا أن النادي الأزرق يقدم مستوى ثابتا في الدوري البرتغالي عكس روما المتذبذب هذا الموسم.

وتصدر البرتغاليون مجموعتهم في دوري أبطال أوروبا دون تلقي أي هزيمة وبخط هجوم ناري استطاع تسجيل 16 هدفا، بينما تأهل ذئاب العاصمة الإيطالية لهذا الدور بصعوبة بعد أن حلوا ثانيا في المركز الثاني خلف المتصدر ريال مدريد عن المجموعة G.

لكن إن أخذنا بالحسبان عامل الأرض والجمهور الذي يعطي دائما الأفضلية لأصحابه، فإنني أرجح كفة بورتو للعبور بسهولة عن هذا الدور، وكي أكون منصفا لأصحاب الأرض فإن التعادل يبدو ممكنا بين الناديين 50/‏50 واستبعد فوز ممثل إيطاليا مع الاحترام الكامل لهم ولجمهورهم.

وتلقى روما ضربة قاضية بهذه المباراة بعد أن أكدت وسائل إعلام غياب نجم خط الدفاع مانولاس عن المباراة بداعي الإصابة.

وكاد بورتو يبتعد بفارق مريح عن بنفيكا في صدارة الدوري البرتغالي، إلا أن التعادل في آخر مباراتين له جعل نوعا من الضغط يبدأ عليهم بعد أن بات الفارق بينهم والمنافس الأزلي بالليغا زون ساغريس «النسور» نقطة واحدة فقط.

وقد يكون المستوى الرائع الذي ظهر به التنين في مرحلة المجموعات (5 انتصارات وتعادل وحيد) دافعا لهم للتركيز على المنافسة بالتشامبيونزليغ وإعادة إنجاز 2003، ما يعني إمكانية تجاهلهم لبطولتي الدوري والكأس المحلية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها