النسخة الورقية
العدد 11002 الجمعة 24 مايو 2019 الموافق 19 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:17AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

كتاب الايام

40 سنة صحافة

رابط مختصر
العدد 10899 الأحد 10 فبراير 2019 الموافق 5 جمادى الثاني 1440

 بدايةً أوجه شكري وتقديري للكتابة في دار (الأيام) العريقة التي أعتز الانتماء والانضمام اليها منذ ما يقارب على سبع سنوات أتشرف بالكتابة فيها، شاكرًا الزملاء في القسم الرياضي بقيادة المخضرم عقيل السيد وبقية الفريق؛ ونظرًا لأهمية الزمن هو عمرنا وعمر الشخص، واليوم نسترجع هذا العمر وقيمته بالنسبة للعبد لله، فاليوم العاشر من فبراير هو عيد ميلادي الصحفي في جريدة (البيان) الاماراتية؛ لأنها نقلتني من مؤسسة صحفية عريقة جريدة (الاتحاد) التي عملت فيها ما يقارب العشر سنوات بابوظبي تعلمت واستفدت الكثير قبل ان انتقل الى دار (البيان)، وللانتقال قصة لن استطيع تناولها بالتفاصيل في الوقت الحاضر ربما نتناولها في حينه في شكل إصدار جديد أتطرق الى كثير من المواقف التي واجهتني وارتبطت معي بعد هذه الفترة الطويلة في هذا المجال الصحفي، فالتوثيق أصبح مهمًا في مسيرتي، فقبل الانتقال الى المؤسسة (الأم) البيان كانت هناك (حدوته) لا يعرفها الكثيرون بسبب بعض الاحداث الرياضية التي شهدتها الساحة في أواخر الثمانينات وبعد استقالتي يوم 8 فبراير من عام 90 تقدمت الى (البيان) وقبل دخول مبنى المؤسسة كانت لي ايضا قصة جميلة، فقد ذهبت للشيخ حشر آل مكتوم رئيس التحرير المسؤول آنذاك للتعرف عليه عن قرب ويعرف توجهاتي المهنية في الوقت كانت الجريدة تدار من قياديين هما رئيس للتحرير المسؤول الاول الشيخ حشر، والثاني الاستاذ خالد محمد أحمد رئيس التحرير التنفيذي، الله يذكرهما بالخير، وبالفعل وبعد انتهاء من جلستي مع حشر وهي نصيحة من عند (رئيس التحرير التنفيذي وهو بالمناسبة أول رئيس تحرير في الصحافة الاماراتية)، ذهبت اليه برفقة رئيس القسم الرياضي الاسبق في البيان شجاع الشيخ سعيد وهو من سوريا، وبعد جلسة استغرقت ساعة شهدت تلك الفترة ايضا بعض الاتصالات والمشاورات انتهت على خير لصالحي، فانضممت الى أسرة تحرير البيان، حيث توليت في البداية الاشراف على قسم التصحيح والمراسلين والاستماع لفترة قليلة بجانب الرياضة والاخيرة التي أعتز بها منذ ذلك التاريخ الطويل الذي اقتربت من ربع قرن في بيتي الثاني، فالحديث عن الصحافة الرياضية والتي لها مكانة خاصة في قلبي ولها وضع خاص أحبها كثيرا، فمنذ تشرفي وانضمامي الى مؤسسة البيان للصحافة في فبراير من عام 90، وهو قرار التعيين رسميا، أدركت تمامًا حجم وطبيعة هذه المهنة الشاقة والممتعة.

دعوني أستعيد فرحتي اليوم هو عيد ميلادي في البيان فهي تعني الكثير لي، فانتمائي بها فالمصادفة الجميلة التي تصادف اليوم تمثل حدثًا جميلاً على تاريخ ارتباطي بالصحافة الرياضية التي أصبحت جزءًا هامًا وتوثيقًا مهنيًا. لا يستطيع أحد أن ينكر الدور التي تلعبها الصحافة الرياضية المتخصصة في نقل الصورة المشرفة للاعلام الرياضي على الصعيد المحلي ولي الفخر كوني أول مواطن يحترف الصحافة الرياضية وتحديداً في اغسطس عام 81.. وهي تجربة فريدة بينما هناك شباب سبقوني العمل (كمتعاونين)، لكنهم لم يستمروا ولكن العبد لله استمر طوال السنين الطويلة ليومنا هذا منذ عام 78 بجريدة الوحدة كمتعاون، وبالتحديد بعد الانتهاء من مهرجان الشباب العربي الرابع بالرباط، حيث تعرفت على الاعلامي البحريني الكبير محمد علي حسين، والذي كان يعمل في صحيفة (الوحدة) التي تصدر في ابوظبي والذي شجعني كثيرًا لا أنسى مواقفه المشرفة معي حتى وضعت قدمي في عالم الصحافة.. والآن زادت مسؤوليتي أكثر بعد أن دخلت تخصصًا آخر، وهو الكتابة يوميًا وبنفس الاسم (معكم دائمًا)، فهي نقطة هامة في مسيرتي العملية وأهمية العمود الصحفي لأنها تمثل قمة المهنية الصحفية، راجيًا أن أكون عند حسن الظن.

فنحن جميعًا نعمل في خندق واحد، هدفنا الوطن والرياضة كون ان الرياضة أكثر تأثيرًا على المجتمع، واليوم بعد هذه السنين الطويلة وصلنا مرحلة من الوعي والنضج المهني، فقد وفقني الله في الحصول على عدد من الجوائز والاصدارات التي أعتز وأفتخر فيها، وكان آخر مشروع صحفي لي هو الرياضة في فكر زايد، ولي حتى الآن 15 إصدارًا وأنا فخور بما قمت به.. والآن بدأت بمشروع صحفي توثيقي كبير بإعداد كتاب آخر يحكي قصة وتاريخ حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان القاسمي.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها