النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10941 الأحد 24 مارس 2019 الموافق 17 رجب 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:21AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    5:51PM
  • العشاء
    7:21PM

كتاب الايام

أشبـاح تـلاحـق أنديـة

رابط مختصر
العدد 10896 الخميس 7 فبراير 2019 الموافق 2 جمادى الثاني 1440

حقيقة ما كتبه الزميل محمد طالب حول شد الأحزمة بسبب خصم 18% من الميزانية السنوية للأندية والاتحادات هو أمر يدعوننا للتوقف ثم للتفكير والتدبر ثم التعليق.. من المؤكد هو أمر ليس بالهين، لكن الى متى تبقى الأندية تعتمد على رواتب مخصصة من الدولة؟ وإلى متى يدير هذه الأندية من لا يملك رؤية واضحة للمستقبل؟ والى متى تبقى الأندية تدار بالأهواء؟ وإلى متى تبقى عملية الاستثمار في الأندية أسيرة؟ وهل محرم أن يأتي من الخارج مستثمر لغرض شراء واستثمار نادٍ؟ وهل مسألة الاستثمار متعلقة بدكتاتورية رئيس النادي فقط؟ وهناك تساؤلات تدمي القلوب لا وقت لتقليب المواجع.. لكن منذ سنوات ونحن نكتب حول آلية الاستثمار، والشاطر من كسب الرهان وحصن نفسه، والخاسر من تبع فردية رأس الهرم في ناديه وظل يداهن ويعرف جيدا أن الوقت كالسيف إن لم تحسن حمله سوف يقطعك! حقيقة لا ذنب للاتحادات في هذا القرار ولا أعلم آلية تطبيقه، ولكن هل الأندية تستحق ذلك؟ للجواب على هذا السؤال ثم نحكم.

لو قلنا ان نادي المحرق أو الرفاع او المنامة أو الأهلي عليها ديون، فهذا أمر معيب جدا ولا يليق بمجالس إدارات هذه الأندية ولا بكيانها ولا باستثماراتها وعندها ما يكفيها..

نأتي على الأندية الباقية، أندية محدودة الاستثمار والسبب سوء إداراتها وعلاقاتها...

إذ اعتمدت هذه الادارات في تشكيلها على العلاقات الجانبية وسرحت من كان يفكر في أن يقدم لها كل الخير.. وباتت تمني النفس بأن ينتهي الموسم الرياضي ولو حبوا...

ديون أصحاب شركات التجهيزات...

وحافلات النقل...

والمدربين...

واللاعبين... أشباح تلاحق مجالس الادارات في وضع مخجل وبائس، ومع كل هذا تلهث الادارات مع بداية كل موسم وتنشر الصور الكبيرة في الصفحات الرياضية ومواقع التواصل الاجتماعي، تعاقدت ادارة النادي مع اللاعب الخرافي والأسطورة والنجم الفلاني من صربيا وجنوب أفريقيا وغرب الأناضول وبلاد ما وراء البحار ومن جبال الأنديز والمكسيك وقدمت له ربع ميزانية النادي حتى يرضى، وهو لاعب خارج التغطية وخارج نطاق الخدمة وخارج حتى من كل الملاعب ومنتهي الصلاحية..

إن لم يكن معدمة أهليته وكفاءته فهو مصاب مبرمج لثلاث مباريات فقط، واذهب به الى الطبيب والى المستشفيات واصلح له شأنه لعله يغطي فضيحتنا بهدف يتيم أو ضربة حظ...

ماذا تفعل الحكومة لك إن لم تكن انت حريصا على المال بسبب جهل او مكابرة أو...؟!! أما آن الأوان لكي نفكر..؟ قسما لو كان بيدي القرار والنادي الذي اقوده مثقل بالديون لما جلست على كرسي الادارة حتى أوفي كل ديونه بشيء من الحكمة وبقرار اجعله تاريخيا وأبدأ ببناء النادي من جديد بالاعتماد على استثمار المواهب إن شاء الله طال ما طال.. لكن على الأقل اجلس على كرسي الإدارة بكرامة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها