النسخة الورقية
العدد 10997 الأحد 19 مايو 2019 الموافق 14 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:19PM
  • العشاء
    7:49PM

كتاب الايام

«الفرجان» تعجّ بالمواهب الكروية.. ولكن من يلتفت إليها؟!

رابط مختصر
العدد 10896 الخميس 7 فبراير 2019 الموافق 2 جمادى الثاني 1440

الحمد لله والشكر له سبحانه وتعالى، في ديسمبر الماضي، برغبة ومبادرة شخصية منا في رعاية وتنظيم بطولة أم المدن لكرة القدم في مدينة المحرق الشماء، وبمساعدة الإخوان الأعزاء الذين تم تشكيل اللجنة المنظمة للبطولة منهم، برئاسة الأخ العزيز نبيل العريفي ومدير البطولة الأخ الغالي فؤاد هزيم وبقية اعضاء اللجنة والحكام واللجنة الاعلامية، ومشاركة منا في مناسبة عزيزة على قلوب الشعب البحريني أجمع، وهي مناسبة العيد الوطني المجيد وعيد جلوس صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه وسدد على طريق الخير خطاه.

وقد تم تنظيم تلك البطولة إيمانا منا بوجود العديد من المواهب الكروية التي تعج بها فرجان (ودواعيس) مدينة المحرق (أم المدن)، ورغبتنا في تسليط الضوء على تلك المواهب المدفونة بين (الأزقة الضيقة) ودعمها بشتى الطرق، وإتاحة الفرصة لها لإثبات جدارتها في الانضمام الى صفوف فرق الأندية المحلية التي تكاد تختفي فيها المواهب الكروية وذلك لعدة أسباب مهمة، ألا وهي:

-غياب الساحات والملاعب في الفرجان والحواري.

-غياب الكشافين الذين كانوا يكتشفون المواهب ويجلبونها للأندية.

-غياب دوريات المدارس والتنافس السابق بينها.

-عدم رغبة معظم تلك المواهب الانضمام الى الأندية بسبب قناعتهم بضعف وفوضى العمل الإداري في معظم الأندية المحلية.

وخلال تنظيم بطولة ام المدن لكرة القدم، تم اكتشاف العديد من المواهب الكروية الشابة التي تنتظر فرصة الانضمام الى احد الأندية الرسمية في البلاد.

(ولكن أين السبيل الى وصالك دلني)!

فلا اهتمام أو رغبة من القائمين في الأندية على اكتشاف المواهب الكروية اليانعة وصقلها ورعايتها ودعمها، أو كيفية العمل على صناعة النجوم الكروية التي تعتبر ثروة وطنية في الدول المتقدمة كرويا يجب الحفاظ عليها بشتى الطرق والوسائل.

فبالرغم من نجاح بطولة أم المدن لكرة القدم تنظيميا وجماهيريا واعلاميا وتنافسيا، وبشهادة الجميع من الجماهير والمتابعين للبطولة ونجوم الكرة البحرينية السابقين الذين شاركوا في مباراة استعراضية قبل المباراة النهائية للبطولة، إلا أن الشعور بالحسرة كان يكتسينا جميعا على ضياع العديد من المواهب الكروية الشابة التي مثلت الفرق المشاركة في البطولة التي بلغ عددها اثني عشر فريقا، وكان على الجانب الآخر أكثر من ستة فرق على قائمة الانتظار للمشاركة.

وهذا يؤكد للجميع أن فرجان البحرين بشكل عام كانت ومازالت وستظل تعج بالمواهب الكروية والرياضية المميزة.

ولكن ماهي الفائدة العامة للوطن في استغلال تلك المواهب في ظل عدم اكتراث معظم الأندية، إن لم تكن جميعها، بضم هؤلاء الشباب وهم حاليا في ريعان شبابهم ونشاطهم قبل أن يفوت عليهم قطار العمر المشبع بالإهمال والإحباط وعدم الاهتمام، كما فات الذين قبلهم؟!

خلاصة الهجمة المرتدة:

إذا أردنا تطوير مستوى منتخباتنا الكروية لتهيئتها للمنافسة على البطولات الإقليمية «يجب علينا خلق دوري محلي قوي مليء بالمواهب والطاقات الشبابية المميزة»، ولتطوير الدوري المحلي يجب العمل على تقوية الفرق الكروية المحلية ولتقوية تلك الفرق، يجب العمل على اكتشاف المواهب الكروية من خلال الفرجان والمدارس والملاعب الصغيرة.

وكذلك العمل على إنشاء المزيد من الملاعب المجهزة بالشكل الجيد من الأرضية بالعشب الطبيعي او الصناعي والمرافق المهمة في شتى فرجان البحرين، واستغلال المساحات الفاضية لغرض إنشاء تلك الملاعب.

وأيضا تنظيم ودعم البطولات المحلية في الفرجان لجميع الفئات العمرية بالتعاون بين الاتحاد البحريني لكرة القدم والمحافظات والمجالس البلدية والبلديات، وبعض الشخصيات المعروفة والنشطة اجتماعيا ورياضيا، ووضع دراسة جدوى احترافية لإنشاء مثل هذه المشاريع ومدى الاستفادة منها على المدى القصير والمتوسط وطويل الأمد.

والأفكار والمشاريع الرياضية ستبقى حبيسة الأدراج في ظل غياب التخطيط السليم ووضع خريطة الطريق الواضحة المعالم لتطوير الكرة البحرينية التي باتت كالطفل الصغير التائه الذي فقد والديه!

سنظل نكتب ونقدم النقد البناء الهادف ونقدم النصيحة والحلول مادام هناك في الدنيا بلد اسمه (البحرين)، ولا نخاف في حبها لومة لائم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها