النسخة الورقية
العدد 11177 الجمعة 15 نوفمبر 2019 الموافق 18 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

18 % اربطوا الحزام!!

رابط مختصر
العدد 10896 الخميس 7 فبراير 2019 الموافق 2 جمادى الثاني 1440

أول الكلام: إنْ لم تفهم ما أعنيه.. لا تفسّر ما لا أعنيه.

 

# في الوقت الذي تطالب فيه الاتحادات والأندية بزيادة ميزانيتها المالية، جاءت الضربة الموجعة بخصم 18% من الميزانية السنوية لها، فكان الله في عون العاملين بالاتحادات والأندية، والسؤال هنا: هل سنظل نطالب الآن بتحقيق النتائج أو الإنجازات بعد تقليل حجم الدعم المادي لها؟! هو أمر غريب أن يعاقب القطاع الرياضي بدلاً من تكريمه!!

 

# والآن بعد الخصم، نتمنى أن تموت الجمعيات العمومية، فلا داعي لوجودها، وليس لها الحق في محاسبة أحد، وأيضا يجب أن تلغى الانتخابات نهائيا وأن تتجه إلى التعيين، فقمة الإحراج أن تحاسب شخصًا لا يملك الدعم المادي من الوزارة أو اللجنة الأولمبية، وأنت لا تقدم له أبسط أسباب النجاح.

 

# بما أنه في كل عام يتم خفض الميرانيات السنوية للرياضة، لماذا لا تسهّل الوزارة أمور الأندية في الاستثمارات؟

 

# أيضًا هناك مواقع جيدة لاتحادات الطائرة والطاولة والمعاقين، فلماذا لا تستغل المساحة التي تقع خلف الصالات لعمل محلات تجارية لكي تستفيد منها هذه الاتحادات؟

 

# والحال نفسه مع اتحاد السلة، لماذا لا تقوم وزارة الشباب بهذه الدراسة: بناء صالة الجفير من جديد أو استبدالها بأرض قرب الاستاد الوطني لبناء صالة رياضية كبيرة تتسع لـ8000 متفرج أو أكثر، واستغلال الموقع لبناء مجمع متكامل من محلات تجارية وفندق رياضي؟

# قدمنا أكثر من مرة مقترحًا بإعادة النظر الى مقر مركز الإبداع، ببناء مقر للجنة الأولمبية ووزارة الشباب بدلاً من دفع إيجارات باهظة، فمن الممكن دراسة المقترح لاستثماره بالشكل الأفضل ما سيشكل مدخولاً جيدًا للوزارة، خاصّة مع وجوده في منطقة حيوية.

# يقول الموسيقار (شومرت) إن أبدع ما أنتجت من الموسيقى كان ثمرة أصعب آلامي وأوجع إحزاني.. ذلك ما ينطبق على محاربي كرة اليد الذين خرجت من أياديهم أجمل الألعاب والفنيات، وقدموا لوحات موسيقية رائعة وقف لها الكل إجلالاً وتقديرًا.. لم ولن أخجل من حبي للاعبي كرة اليد وأندية كرة اليد، هذه اللعبة التي امتزجت بالإنجازات وبالذهب، فكل من يتابع هذه اللعبة يفتخر بها ويُحسّ بفخر كبير بوجود منتخب يمتلك الروح والفن والتخطيط.. يكفي أنها تقارع أكبر المنتخبات وتتحدى كل الصعاب بروحها التي حركت الحجر وأزاحته.. نعم يدنا فخرنا هم أسياد آسيا بجدارة واستحقاق، فلكم التحية فردًا فردًا.

# رسالة الى اتحاد كرة اليد مرة أخرى، نذكركم بأن الأيام تجري ومواعيد البطولات العالمية لمنتخبي الشباب والناشئين باتت قريبة، وتصفيات الأولمبياد أيضًا، نتمنى منكم الاتفاق على تشكيل الأجهزة الفنية ووضع برنامج واضح، وطلب الدعم بشكل رسمي من اللجنة الأولمبية والشركات، منها الاتصالات والبنوك.

آخر الكلام: خذ ما شئت من هذه الدنيا، لكن تذكر أن الأكفان بلا جيوب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها