النسخة الورقية
العدد 11124 الإثنين 23 سبتمبر 2019 الموافق 24 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:57PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

كتاب الايام

التجديد.. والتحدي الكبير

رابط مختصر
العدد 10895 الأربعاء 6 فبراير 2019 الموافق غرة جمادى الثاني 1440

تحتاج عملية التجديد دائما الى معطيات وثوابت، وهي عملية صعبة، لكن اذا ما كانت وفق مقومات مصلحة الوطن فحتما النتائج ستكون ايجابية.. وكما للتجديد وبعث الروح المعنوية والبدء بصفحات ومقومات جديدة من شأنها أن تنقل الرياضة، وعلى الأقل مفاصلها، من حالة الركود الروتيني الى حالة الحراك الفعال، فأيضا لها رجالها وأدواتها وتحتاج الى قرار حكيم وقوي.

هناك مبدأ كريم ومهم، وهو...

ابدأ بنفسك...

ما دمت عازما على التغيير، وقد اختارتك القيادة الرشيدة لقيادة اهم مفصل من مفاصل الدولة والمجتمع، ألا وهو شريحة الشباب والحركة الرياضة، فحتما وجدت فيك المقومات الملائمة لعملية التحولات، وايضا وجدت عندك القرار، وهذا هو الأهم..

تبقى مسألة مستعصية ومملة وسلبية وهي متوارثة وتكاد تكون هي المسبب الرئيس لفشل كثير من التجارب، وهي القوى والأدوات التي تعمل بها والقريبة منك، وهي قادرة على أن تضع يدها بيدك اذا ما كانت تحمل افكارا ووجدت الضوء الأخضر من معاليكم حتما ستعبد الطريق أمامكم حتى تسير بمشروع الدولة بثقة.

ايضا هي قادرة على إفشال أي مشروع بحجج كثيرة واهية، منها أن الأنظمة والقوانين والتعليمات لا تسمح بذلك.

وايضا الموروث الروتيني القاتل في كتابنا وكتابكم والتأخير الممل وسلسلة المراجع البطيئة.

أيضا المتقوقع الذي يظن أنه قد ملك الوظيفة وهو مسنود، يأتي صباحا ويخرج مساءً لا يقدم ولا يؤخر إلا في مراسلات يتيمة.

ما نود أن نصل إليه من خلال هذه المقدمة، أن نقول: القيادة الرياضية عازمة على التغيير ولا مفر منه، والنجاح سيكون سمة من سمات هذه التحولات، وقد اختارتك لعملية صعبة جدا، والله المستعان...لكن رضا الناس غاية لا تدرك.

أنت عقلتها من خلال ما لمسناه من خطوات كنت واثقا في السير فيها.

والآن المرحلة لا تستوعب المجاملة وطريقك صعب، ولكن لديك عدة عوامل أساسية للنجاح، منها معاليك احد الأدوات الفعالة للقيادة الرياضية في عملية التغيير، وكذلك الجماهير الرياضية تطالب بهذا التحولات، وهي مصدر القوانين وقوتها.. أي بالمعنى الصريح إنك مسلح بكل الأدوات الشرعية، الوطن يحتاج الى تحولات إيجابية في هذه المرحلة الراهنة.. والسؤال هنا من هذا البائس الذي يكابد ضد هذا النهر الجاري وتياره الجارف؟ نقول الباقي وهو المتقوقع الذي لا يرجى خيرا منه وهو متشبث بوظيفته بالعلاقات الجانبية، وهو من يطلق رصاصة الرحمة دائما على كل مشروع متجدد يبعث الأمل للشباب..! البطانة غير الصالحة يألونك خبالا ودوما في رغباتهم من أحقاد ونفوس ضعيفة تعمل ضد الوطن ومصلحته، سواء كانت لا تعلم وهم الغفلة.

او كانت تعلم وتلك اعظم.. البطانة الصالحة من يقدم يوميا سلسلة من الاقتراحات تختص بالمشروع القادم منه وفيه وإليه معاليكم.

نحن في مركب واحد ويدا بيد من أجل بناء الوطن.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها