النسخة الورقية
العدد 11183 الخميس 21 نوفمبر 2019 الموافق 24 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

وفاء أنوش

رابط مختصر
العدد 10894 الثلاثاء 5 فبراير 2019 الموافق 30 جمادة الأول 1440

 

بماذا أبدأ هل بالمحتفى به المتوفى.. أو بمبادرة صديق عمره وزميله في الملاعب الوفي.. سؤال طرحته على نفسي وأنا متابع للحفل البديع الذي أقامه وأشرف عليه لاعب كرة السلة السابق وعضو مجلس إدارة الاتحاد البحريني لكرة السلة وأحد نجومها في أواسط السبعينات وبداية الثمانينات الأخ العزيز علاء مدارا أو كما يحلو للجميع أن يطلق عليه لقب أنوش..

كانت لفتة عظيمة وكبيرة ومبادرة رائعة من بوعلي في حق زميل العمر والصديق الذي لعب معه عدة سنوات في ملاعب كرة السلة المفتوحة وصالاتها المغلقة وشاءت الصدف أن يشرف المحتفى به الغائب الحاضر على حفل تدشين الفيلم الوثائقي الذي يحكي مشوار أخي وصديقي ورفيق العمل في بنك البحرين الوطني المرحوم عبدالعزيز محمد صادق.

لقد كانت ضربة معلم من الأخ بوعلي الذي حرص على تخليد ذكرى بومحمد في تجمع من النادر حدوثه ليؤكد مدى عمق الروابط الأخوية الكبيرة بين الاثنين أولاً وبين بقية من حضر ذلك الحفل الذي للأسف الشديد لم أتمكن من حضوره لارتباط مسبق بالسفر خصوصًا وأنني شخصيًا ربطتني علاقة وطيدة مع الاثنين، ومع كافة الحضور من أبناء البحرين الغالية الممثلة في جيل كرة السلة البحرينية الذين لعبت معهم وضدهم أو عاصرتهم فيما بعد كمتخصص في تغطية كرة السلة وكنت أتمنى أن أكون متواجدًا في هذا الاحتفال الذي حضره الأب الروحي لكرة السلة البحرينية الكابتن العزيز والغالي سعيد العرادي وأبنائه ممن تدربوا على يديه طيلة السنوات الأخيرة من الستينات والسبعينات واكتشف أغلبهم وتألقوا في تاريخ اللعبة.

إضافة إلى الإداريين محمد حمادة الأب الروحي للكرة الطائرة وجليل أسد رئيس اتحاد اليد سابقًا وزميل العمر والأخ الصحفي محمد لوري الذي كعادته حرص على حضور مثل هذه المناسبات مهما تحدثت عن تلك الأمسية وعن وما تحدث في الفيلم الوثائقي من إداريين عملوا مع بومحمد أمثال عباس أميري وسالم بوعسلي وأكبر وجميعهم عملوا معه وظهرت نبرات الحزن واضحة في الحديث عنه من خلال ما أشاروا إليه وأشار أغلب زملائه من اللاعبين السابقين في المنتخب الوطني ومن الأندية المنافسة للأهلي في بداياته أو الشعاع الذي لعب له أو كمدرب لعدة أندية زخر بها تاريخ عزيز صادق الحافل بالعطاء، وتشرفت شخصيًا بالعمل معه حينما كنت أمينًا للسر بنادي الوحدة وكان مدربًا لفريق كرة السلة الذي حقق نتائج جيدة صعد بها بالفريق إلى الدرجة الاولى وكان منافسًا قويًا للفرق في اللعبة.

والحديث يطول عن بومحمد وما قدمه لكرة السلة البحرينية من عطاء وأولاده خير شاهد بتواجدهم في هذا المحفل الرياضي الذي عشقوه وأحبوه وبرزوا فيه «محمد، محمود وأحمد» اخر العنقود والمتألق بشكل لافت في فريقه المنامة، ليؤكد المقولة الشهيرة من خلف ما مات، الله يرحم الكابتن عزيز صادق وزوجته الغالية أم محد ويعطي الأولاد الصحة والعافية.

وشكرًا من أعماق قلبي للاخ العزيز علا مدارا على مبادرته الطيبة التي قام بها وأكد لفتة وجود الوفاء بين الأخوة الأعزاء وهو ما لم يحدث في تاريخ اللعبة أو الرياضة البحرينية بتكريم خاص لشخص رحل عنا وترك بصمة كبيرة في تاريخه الرياضي.

بوعلي كفيت ووفيت والله يعطيك الصحة والعافية وشكرًا لكل من حضر الامسية من زملاء وإخوان أكن لهم كل المعزة والتقدير وكان لحديثهم عن المرحوم لفتة طيبة يشكرون عليها، وإلى الملتقى القريب في مثل هذه التجمعات الاخوية لزملاء درب نكن لهم كل المحبة والتقدير والله يحفظ الجميع.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها