النسخة الورقية
العدد 11089 الإثنين 19 أغسطس 2019 الموافق 18 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:12PM
  • العشاء
    7:42AM

كتاب الايام

انتهت بمرها وحلوها!!

رابط مختصر
العدد 10892 الأحد 3 فبراير 2019 الموافق 28 جمادة الأول 1440

] بعد أيام جميلة عشنا مع أحداث العرس القاري، ودعنا نهائيات كأس آسيا لكرة القدم لتبدأ اليوم حلقة جديدة من فتح الملفات على مصراعيها، عقب ما استمعت إلى تبادل الاتهامات، كل يرمي سهمه في مرمى الآخر من مسؤولين عن الكرة الإماراتية، في ظاهرة خطيرة تتطلب الوقوف عندها، هكذا هي أساليبنا، نفتح العيون علينا ونلقيها على بعضنا بعضًا ونغسل شراعنا على الهواء ويتوه فيها الشارع الرياضي لا يعرف أين الحقيقة كاملة، فبعيدا عن التنظيم الرائع الذي اشاد به الجميع، فقد شهدت تنافسا كرويا مثيرا بين الفرق الـ24، لأول مرة تقام فيها البطولة بهذا العدد القياسي من عدد المنتخبات في تظاهرة كروية الاولى من نوعها التي شهدتا الملاعب الثمانية أجريت عليها استحداثات ومرافق جديدة، من أبرزها تحفة ستاد المكتوم، فقد كانت «البطولة» شاهدا على أجواء الإثارة والمفاجآت والحضور الجماهيري وصل عدد قرابة الـ700 ألف متفرج على مدار 28 يوما، هي فترة صعبة وطويلة تتطلب المزيد من الامكانات لا تتوافر في عدد من دول القارة الا بعضها، منها بلادنا لله الحمد، لإيمان قادتنا بدور الرياضية. وعلى الصعيد الفني، تلاعبت بعض المباريات بالأعصاب وزادت التوترات، ربما مباراتنا الأخيرة التي أطاحت بحلمنا الأكثر قسوة علينا؛ لأننا بخسارة ثقيلة لم نتوقعها على الاطلاق.
] مع صافرة نهاية المباراة الختامية، اول أمس، ودعنا الحدث بحضور قادة الكرة دوليا وقاريا لنبدأ صفحة جديدة من دراسة تقيم الملف كاملا من الاوجه كافة، ونقيم العلم بكل الجوانب الادارية والفنية لكي نتعرف إلى موقع الخلل ولا نترك الأمر يمر بسهولة ولا نقبل أن نتبادل الاتهامات وعلى الهواء، فالرياضة اليوم تفتقد الحكماء للأسف، فالحكمة مطلوبة والعقل متزن لكي نقول ماذا نريد ان نقول ونتكلم، وتبقى النتائج والأرقام في سجلات البطولة التي انطلقت عام 1956 بكوريا الجنوبية، إذ أسدل الستار على «17 نسخة» بمدينة زايد الرياضية في مشهد تكرر للمرة الثانية بالمسرح نفسه بدأت بالمكان نفسه 5 يناير الماضي، وحتى آخر مباراة أمس الاول على الملعب نفسه.. فقد ودعنا المونديال الآسيوي «بمره وحلوه»، علينا أن نبدأ وندرس بتشكيل لجنة من المعنيين من ذوي الاختصاص، ليتها من خارج الأعضاء الحاليين، لكي تكون الدراسة صحيحة وموضوعية ونشكلها على الفور، فما صرف يقدر بالمليار، وهي الميزانية التي خصصتها الدولة في دعمها لمسيرة التنمية والرياضية، فالرقم كبير ويحتاج إلى فريق عمل من ذوي الاختصاص يقيّم هكذا بطولات كبيرة.
] فتح الملف يحتاج الى تركيز قراءة متأنية ودراسة، وأرى أن الجهات التي شاركت في التنظيم والاستضافة عديدة تصل إلى أربع هيئات رسمية، هي المجالس الرياضية الثلاثة ومعها من بعيد اتحاد الكرة. نريد تقديم ورقة عمل واحدة مشتركة تبدأ خطواتها من اليوم بعد الانتهاء من «المولد» لكي تقدم للجهات الأعلى وتعرض على الرأي العام والإعلام من خلال لقاء او مؤتمر أو ندوة موسعة تطرح، لكي يطلع الوسط الرياضي ما بعد آسيا أين وصلنا في هذا المحفل القاري الدولي، قبل أن نفكر ونقوم بتنظيم أحداث أخرى، فنحن في عصر الاحتراف والشفافية، فالكل سيرحب بمثل هذه الخطوة الصحيحة في رأيي!! والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها