النسخة الورقية
العدد 11149 الجمعة 18 أكتوبر 2019 الموافق 18 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:40PM
  • المغرب
    5:07PM
  • العشاء
    6:37PM

كتاب الايام

بيَّض الله وجوهكم.. يا أهل الإمارات

رابط مختصر
العدد 10890 الجمعة 1 فبراير 2019 الموافق 26 جمادة الأول 1440

نهنئ قيادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة الحبيبة على النجاح الباهر والصورة المشرفة التي ظهرت عليها بطولة كأس آسيا 2019 والتي ستصل هذا اليوم لخط النهاية، لتضاف إلى الإنجازات الرياضية البارزة التي تحققها الإمارات في ظل القيادة الحكيمة الرشيدة وابناء زايد واللجنة المنظمة العليا بالتعاون مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، مؤكدين أن هذا النجاح طبيعي جدا لما تتميز به الإمارات من طاقات بشرية راقية على مستوى عال من الثقافة والفنون، متمثلة في كتيبة عمل مذهلة بكوادر وطنية رائعة لها باع كبير في تنظيم البطولات الكبيرة (تعمل على مدار 24 ساعة بجهود جبارة لكل المواقع ولكل المنتخبات والضيوف والجماهير والإعلاميين في سبيل تحقيق ورفع سمعة الإمارات وآسيا من خلال لعبة كرة القدم الساحرة).

 

نقطة شديدة الوضوح

لقد كانت الفعاليات المصاحبة للبطولة على مدار ما يقرب من شهر من حيث الكم والنوع والتميز تليق باسم المناسبة التي اقيمت من اجلها، فالإمارات بقدراتها التنظيمية وشعبها المخلص أبهرت الجميع وسكنت عقولهم فتربعت في قلوبهم، فهنيئا لها بمثل تلك الطاقات الوفية المخلصة.

(نعم لقد نجحت فعلا بامتياز ووصلت للمنصات الذهبية بجدارة) عبر إرسالها عدة رسائل ولجهات عدة بعناوين مختلفة، لتؤكد للعالم بأسره انها قادرة على تنظيم واستضافة الاحداث العالمية الكبيرة.

 

حضور مؤثر

  لفت نظري في هذه البطولة حضور وتواضع اصحاب السمو شيوخ الامارات بجانب الجماهير في المدرجات وليس بالمنصات لكبار الضيوف ما شكلت حافزا ودافعا كبيرا للجماهير الاماراتية لدعم لاعبي منتخبهم ورسالة واضحة إلى الجميع بأهمية البطولة، بل مثلت أساس نجاح البطولة بامتياز.

 لذلك لابد من توجيه الشكر لسموهم على هذه المبادرة الرائعة، وهي ليست مستغربة منهم لانهم عودونا على مثل هذه المواقف الوطنية والرياضية الرائعة في كل الأوقات التي تتطلب مثل تلك الوقفات الداعمة.

 

كلمة أخيرة من القلب

 بيض الله وجوهكم.. يا أهل اعيال زايد على الدعوة الشخصية لي لحضور البطولة والتي اعتبرها تاريخية مليئة بالفخر والاعتزاز في مشواري الإعلامي (فكلمة شكرًا لا توفيكم حقكم أبدا على حسن الاستضافة والكرم الأصيل).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها