النسخة الورقية
العدد 11123 الأحد 22 سبتمبر 2019 الموافق 23 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:03AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

الاعلام الرياضي سبب في نشر الصراعات

رابط مختصر
العدد 10890 الجمعة 1 فبراير 2019 الموافق 26 جمادة الأول 1440

نعلم أن جذور الإعلام والاتصالات قديمة بين البشر، ولكن التطور التقني الذي طرأ على وسائل الإعلام والاتصالات الحديثة في الآونة الأخيرة جعل من هذا المحفل سلاحا خطيرا، كما جعل منه مجالا حيويا بالغ الأهمية، وحينما نتطرق عن الإعلام الرياضي عبر كافة وسائله نجد أنفسنا أمام كم من الأسئلة والاستفسارات والقضايا التي قد لا تكفي سردها في هذا العمود المتواضع الذي امامكم، ومن بعض هذه الأسئلة، ماهي أهداف الإعلام الرياضي، وهل نجح في تحقيق هذه الاهداف؟، هل الاعلام الرياضي ينتقد ويحاسب بحرية؟ ام فقط يودي اداء وظيفة روتينية تلبي لرغبات الآخرين ومسئولية من دون ان ينقل الحقيقة؟ وهناك اسئلة كثيرة تفرض نفسها في الاعلام الرياضي، نعم البعض منهم لديه رغبة جامحة لنقل كل ما يقال له وبالحرف الواحد من دون ان يجهد نفسه لاكتشاف الحقيقة، فقط لارضاء الغير وللمجاملات والكسب السريع، حتى ولو على حساب المهنة والقلم الذي يعتبر امانة بين يديه.

 تعد أسباب وتراجع الإعلام الرياضي والشتات والتفرق والنعرات هو الوصف المتفق عليه حاليا بين أغلب الاطراف، مما اعطى في تأثر الاعلام الرياضي المهم في تطوير الحركة الرياضية، حيث تتجاذب الصراعات فيه، ففي ظل غياب دور الجهات المسؤولة في التصدي لحالة التصدع الحاصل التي حرفت مساره عن أداء دوره الايجابي، وادى هذا الى تراجع الاعلام الرياضي في تقديم مادة دسمة وحقيقة يستفيد منها القارئ والمتتبع، والسبب هي ايضا الصراعات والتجاذبات التي تمر به المنطقة او المناطق المحيطة بها، اذ لها دور رئيسي في كل ما يحصل من هفوات وتراشق اعلامي نحن غنى عنه، وقد ساهمت بعض القنوات الرياضية من مذيعين ومحللين في زيادة هذا التراشق فقط من اجل المادة والسيولة ضاربة عرض الحائط كل القيمة المهنية، وهو الذي من المفترض يحتذى بها الاعلامي الرياضي، لكن من اجل(جم ربية) تشاهد الاعلامي يبيع مبدئه وقيمه.

 

الاعلام الكتروني اصبح مرتعا.

اصبح هناك ما يزيد على عدد كبير يقدر بمليارات مستخدم للأنترنت، و4 مليارات او اكثر للهاتف المحمول، خاصة بين فئة الشباب والذي يعتبرون اكثر نشاطا ودراية بها، وقد انعكس هذا في ظهور فاعلين كثيرين في الفضاء الكتروني، ولم تعد الدول قادرة او السيطرة على تلك الوسائل او الحد منها، وقد ساهم الاعلام الجديد في بروز دور للأفراد والجماعات الذين يمكنهم استخدام الفضاء الكتروني، واصبح مرتعا لهم لنقل وتبادل الاتهامات والاشاعات ونشرها بين قطاع عريض من الجمهور، وبما يفتح ذلك المجال للتأثير على الترابط بين المجتمع، والطامة الكبرى ان هناك عددا كبيرا من المثقفين والمتعلمين ينجر وراء تلك الاشاعات التي يتم تأويلها في تغذية العنف والكراهية وبث الحروب النفسية وتضليل للرأي العام مما يساهم بزيادة الفجوة والمحبة بين المجتمع المترابط.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها