النسخة الورقية
العدد 11148 الخميس 17 أكتوبر 2019 الموافق 17 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:18AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:41PM
  • المغرب
    5:08PM
  • العشاء
    6:38PM

كتاب الايام

رسالة واضحة المعالم بكل صراحة.. كرتنا إلى أين؟؟!!

رابط مختصر
العدد 10889 الخميس 31 يناير 2019 الموافق 25 جمادة الأول 1440

اليوم وبعد خروج منتخبنا الأحمر (المتوقع) من الدور الثاني في بطولة آسيا المقامة حاليا على أرض الحبيبة الامارات والتي نجحت بكل المقاييس في التنظيم المميز وحسن الاستضافة بشهادة الجميع ماعدا من ينظر لذلك من منظور آخر له مآرب خاصة تعنيه!!

اليوم يجب أن نقف وقفة صريحة وصريحة جدا مع أنفسنا، ويجب أن نكون أكثر وضوحا، ويجب أن نكون أكثر جهدا وعملا مخلصا وأكثر تكاتفا من أجل وضع خريطة الطريق المستقبلية للكرة البحرينية التي باتت في أمس الحاجة للدعم الكبير والتخطيط السليم والاستعانة بالكفاءات أصحاب الفكر الكروي المتطور الذي يواكب التطور السريع الذي تشهده اللعبة الشعبية الاولى في العالم (كرة القدم).

هذه رسالة واضحة المعالم الى جميع المسؤولين وأصحاب القرار المعنيين بالشؤون الرياضية بشكل عام وبلعبة كرة القدم البحرينية بشكل خاص.

وبصريح العبارة، فإن استمرار العمل بنفس الفكر الحالي وبنفس المنظومة الموجودة حاليا وبنفس الرتم البطيء وبنفس النهج القديم (المتهالك).

فذلك لم ولن يحقق أحلام الشعب البحريني والشارع الرياضي (الذي نفد صبره) في تحقيق إنجاز أو بطولة تدخل البهجة والسرور والفرح في نفوس تلك الجماهير الوفية التي تقف وبكل قوة وتزحف خلف منتخبنا الاحمر في كل مناسبة وبطولة ومهما بعدت المسافات، وذلك من منطلق الحس والواجب الوطني!!

ولكن الى متى؟!

للأسف فإن تلك الجماهير الوفية المخلصة لتراب هذا الوطن الغالي علينا جميعا وفي كل مشاركة للمنتخب ترجع مصدومة ومقهورة وبخيبة أمل كبيرة تعودوا عليها على مر الأجيال والعقود!

ونرجع ونقول المقولة المشهورة (متعودة دايما)!

نحن اليوم هنا لا نقلل من شأن وعمل اتحاد الكرة البحريني أو أعضائه الكرام أو أداء اللاعبين أو الجهاز الفني والاداري للمنتخب، ولكن نحن ومن صلب عملنا الإعلامي نوجه النقد البناء وليس النقد الهدام، وذلك من أجل الصالح العام لاسم وطننا الحبيب البحرين.

وعلى من يهمه الأمر أن يستمع ويناقش ويستفيد مما نطرحه من انتقاد في أساليب العمل لأي منظومة رياضية أو كروية، لا أن يتم محاربة أو تهميش أو إبعاد أصحاب الأقلام الوطنية الشريفة التي تعمل من أجل الصالح العام وليس من أجل مصالحها الشخصية!

نحن كإعلاميين أو أصحاب منابر إعلامية مؤثرة دائما نطالب بالوقوف خلف منتخباتنا وفرقنا الوطنية قبل أي مشاركة خارجية، ويتم مطالبتنا بعدم توجيه النقد أو اللوم على أي جهة كانت قبل جميع تلك المشاركات وهذا ما نقوم به دائما وأبدا، ليس لأننا مطالبون بذلك من جهة معينة، ولكن يتم ذلك من منطلق الحس الوطني الذي رضعناه وتربينا عليه من آبائنا وأجدادنا!

ولسنا بحاجة لمن يعتقد بأنه يعلمنا الوطنية أو يطالبنا بالتحلي بها، فنحن وصلنا الى عمر أو الى مرحلة نعلم ونربي أبناءنا على ما تربينا عليه من الوفاء والإخلاص والتضحية من أجل هذا البلد المعطاء ولولاة الأمر والقيادة الرشيدة.

وكما تطالبوننا بالوقوف الإيجابي خلف من يمثلنا خارجيا قبل أي حدث رياضي، فالآن جاء دورنا بأن نطالبكم وبصوت عالٍ بتصحيح أوضاعكم وطريقة عملكم والاستماع للنصائح والنقد البناء الذي يوجه لعملكم وليس لشخوصكم.

ومن يعتقد بأن النقد البناء ينتقص من شخصيته أو يحول ذلك النقد للشخصنة ويجعلها تؤثر في العلاقات الشخصية، فإن ذلك الشخص يعاني من أمور تتعلق بشخصيته هو ولا أحد غيره.

 

خلاصة الهجمة المرتدة

لقد وصلت رياضتنا وكرتنا بالذات الى مرحلة إعادة النظر في وضع المنظومة الرياضية والكروية بشكل عام وشامل، ويجب معها البدء في دراسة أوضاع الأندية المحلية وفي من يديرها، وكما طالبنا سابقا في العديد من مقالاتنا بأنه يجب إعادة هيكلة الأندية المحلية وتقوية الجمعيات العمومية وفتح باب الحصول على عضويات تلك الأندية وإزالة  المتشبثين بالكراسي في معظم الأندية والاتحادات المحلية إن لم يكن فيها جميعا، فكرتنا أصبحت في حاجة ماسة الى حلول جذرية مصيرية، لأننا سئمنا من الحلول (الترقيعية) المؤقتة والتي لم ولن تأتي بثمارها، فالصبر والبدء من الأساس أضحى هو المطلب الشعبي الأول والذي معه بالامكان تحقيق أحلام وآمال الشعب البحريني الوفي والجماهير الرياضية المخلصة (وغير ذلك فإنه مضيعة للوقت والمال والجهد).

ومن أجلك يا بحرين العزة والكرامة سيظل قلمنا صريحا وحرا (غير موجه) ومستعدا لمواجهة التحديات!!

(والله المستعان).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها