النسخة الورقية
العدد 11034 الثلاثاء 25 يونيو 2019 الموافق 22 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:13AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

كتاب الايام

المؤيد.. واستثمار الأندية

رابط مختصر
العدد 10889 الخميس 31 يناير 2019 الموافق 25 جمادة الأول 1440

شهدت صحيفة «الأيام الرياضي» الكثير من الأعمدة التي كتبتها بشأن استثمار الأندية لمنشآتها، نحن نتكلم عن منشآت وليس القوى وهي الأهم، وأقصد بالقوى هو استثمار الانسان وما كرمه الله من مكارم في عقله وجسده وروحه.

أي عملية صناعة النجوم التي ليس لها في قواميسنا الرياضية مكان، فقط نختار الأسهل في التعاقد من لاعبين أجانب، ويا ليت فيهم خيرا فجميعهم منتهية صلاحيتهم، والأموال تذهب سدى بدلا من صرفها على تنمية قدرات أولادنا أصحاب المواهب.

نعم حلقات كثيرة كتبنا عن مسألة الاستثمار الرياضي الصحيح، وأن الأندية بنيت من أجل الرياضة، إذ كشفنا الستار عن كثير من الأندية تحولت مساحاتها إلى مطاعم وتقلصت ألعابها إلى لعبة كرة القدم فقط واجهةً، وهذا ما يقودنا إلى السؤال المهم والأهم ما الفائدة من تحول مساحات الأندية الى مطاعم ودكاكين تجارية، وهي وجدت من أجل فعاليات الرياضة؟

نعم نؤمن ببعض الاستثمارات الجانبية التي لا تلغي المساحة الرياضية، لكن نرفض أن تقلب النوادي إلى مطاعم، ويكشف المستور ويتبين الخيط الأسود من الخيط الأبيض من المنفعة الشخصية.

حقيقة زيارة معالي وزير شؤون الشباب والرياضة إلى نادي الرفاع أسعدتنا كثيرا، وحواره مع رئيس واعضاء مجلس الادارة الذين نرتجي منهم كل الخير وهم أهل لها.

حول مسألة الاستثمار الايجابي الرابح واستثمار الاندية الوطنية لمواردها بالشكل الصحيح، واشراكها في عمليات الاستثمار كافة وتسريع العملية، بالاضافة الى تحقيق أقصى درجات التعاون مع مختلف الجهات في سبيل الإسراع بالعملية الاستثمارية.

طرح معالي وزير الشباب والرياضة مسألة مهمة جدا، وهي الاستثمار الصحيح وتحقيق اقصى درجات التعاون مع مختلف الجهات، وهذا هو مربط الفرس.. نعم ما نحتاجه في هذه الفترة هو التعاون بالأفكار وبالتخطيط والتنفيذ.

أصحاب الخبرة معنيون وأصحاب الأموال معنيون ومؤسسات الدولة الخدمية معنية خاصة دوائر البلديات، وحتى بعض وحدات قوة دفاع البحرين معنية خاصة المتخصصة بالجهد الهندسي وهم -ما شاء الله- لديهم الخبرة والكفاءة.

لا يقولن أحد هذا ليس من اختصاصي، فالكل مسؤولون عندما يتعلق الأمر ببناء الوطن.

حقيقة ودون خجل ولا تزلف، أنا أضع نفسي وما كرمني الله به من أفكار تحت خدمة من يحتاجني، كانت زيارة وحسب ما نشر على ما تبدو ورشة عمل موفقة، ويبدو أن المؤيد ماضٍ في أمر مهم قد عزم عليه، وما علينا إلا أن نمد له العون في كلمة طيبة وفكرة نيرة وجهد ملموس وتفاعل جدي، بعيدا عن كل الأمور الشخصية، وأن نضع مصلحة الوطن فوق الجميع.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها