النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

كتاب الايام

فخور بمنتخب الوطن !

رابط مختصر
العدد 10885 الأحد 27 يناير 2019 الموافق 21 جمادة الأول 1440

 

** كنت فخورًا وأنا اتابع مباراة منتخب الوطني لكرة القدم من على استاد هزاع بن زايد في مدينة العين مع الأبطال الذين مثلونا، وردوا على المشككين سواء داخل المستطيل الاخضر او من خارجه بقيادة الداهية العجوز «زاكروني» الذي تم تقطيعه من الجميع، اللهم إلا البعض من العقلاء، وأصبح اليوم بطلا قوميا بل تغيرت آراؤهم وأفكارهم، فالرجل مدرب كبير وصاحب رؤية تكتيكية، وعندما أعلن التحدي لم يصرح ويتحدث بل ترك العمل داخل الملعب تنطق أفكاره، والدليل أين منتخبنا اليوم ولماذا اختفى البعض! فنحن لسنا من انصار الذين يتباهون، نحن قمنا بواجبنا، ووقفنا مع المنتخب وساندناه وحددنا رأينا من اليوم الاول فثقتنا بالمدرب والمنتخب كانت وماتزال كبيرة، فطريقة التعامل مع هذه المعطيات يجب ان تتم بالاحترام والتقدير لا نتعامل بها كالأطفال فقد ابتليت الساحة بـ«شوية فوضوية» هدفها الاثارة والتطبيل بل أحيانا إلى التصعيد والتخريب وهدم ما بنيناه خاصة ان المنتخب الشاب في مرحلة الترميم بحاجة للوقوف والمساندة ليس الى تكسير عظامه!! وكشفت لنا نية البعض لان لهم أهداف ومكاسب أخرى فسبحان مغير الاحوال غيروا آراءهم و«مشوا» مع الموج كعادتهم وتلك هي الآفة التي تصيبنا لأنهم لايعرفون ماذا يريدون، واليوم نراهم أول الناس يركبون قطار الفرح وينسون ما فعلوه من أجل إرضاء ما في نفوسهم!.. قبل اللقاء الأخير لم يتوقع أحد ان يصل المنتخب الى هذه المرحلة فاللاعبون كانوا رجالا يقاتلون ويبذلون الغالي والنفيس فجميعهم كانوا «فرسان» المنتخب نالوا احترام الجميع، وبعد الفوز التاريخي الاول على استراليا لتحول دار الزين مدينة البطولات الكروية إلى لوحة استثنائية في حب الوطن عندما سطر منتخبنا الوطني أجمل فصول التألق والرجولة في كأس أمم آسيا وسط جماهير امتلأت بها المدرجات، وساندت «الأبيض» بكل حماس حتى تجاوزنا عقبة حامل اللقب، ليتقدم خطوة مهمة على طريق الحلم الأول الذي بدا يقترب! من أجل فرحة وطن.
فقد ثأر منتخبنا من خسارته أمام استراليا صفر/‏‏‏ 2 في الدور قبل النهائي من نسخة البطولة الاخيرة 2015، التي شهدت تتويج المنتخب الأسترالي بلقبه الأول.
فقد تمكن علي مبخوت من تسجيل الهدف الرابع حاليا، والتاسع في تاريخ المشاركة في كأس آسيا، بعدما كان سجل 5 أهداف في النسخة الاخيرة ونال فيها مبخوت جائزة هداف البطولة.
ليرفع نجمنا الكبير الموهوب رصيده إلى 9 أهداف ليصبح أكبر هداف عربي، وثالث الهدافين التاريخيين للبطولة، وأوفى بالوعد عندما قال انه سوف يسجل الاحلى وبانتظار اهداف أخرى في الموعد الجديد، فالكرة الإماراتية أثبتت بانها قادرة على تحقيق وطموحات شعب وأحلامه فالقيادة الحكيمة تقف وراء كل نجاحات ابناء الوطن وفوز الامارات هو فوز للبحرين؛ لأنها كانت ضمن مجوعة واحدة فالحمدلله ما نراه من تجاوب كبير وشعور جميل نشعره من الاحبة والاشقاء من دار «بوسلمان» يؤكد تماما ان هدفنا ومصيرنا واحد!!.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها