النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10941 الأحد 24 مارس 2019 الموافق 17 رجب 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:21AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    5:51PM
  • العشاء
    7:21PM

كتاب الايام

ليلة.. الفرح

رابط مختصر
العدد 10885 الأحد 27 يناير 2019 الموافق 21 جمادة الأول 1440

 

حقيقة وصول فريقين عربيين إلى المربع الذهبي شيء مفرح.. فبعد ليلة بكى فيها العرب لخروج السعودية والعراق والبحرين وعمان والأردن لأسباب كان ممكن تجاوزها، لو أحطنا بما لم يحيطوا من فطنة، والتركيز على عدم ضياع الفرص التي نحن كرماء فيها حد الثمالة، لكان هناك أكثر من فريقين حاضرة بقوة في النصف نهائي، ولكن ما شاء الله قدر، والحمد لله على ما شاء وفعل.. نعم بعد الليلة الباكية المحزنة.. تبسمت ليلة السبت وكانت ليلة كما وصفها قيس في معلقته، نعم كانت ليلة لا تنسى في تاريخ لعبة كرة القدم العربية، وهاهو المربع الذهبي نصفه عرب.. والحمد لله وسيبقى النهائي نصفه عرب.. نحن حينما نتكلم عن العرب نتكلم عن الوجود الرياضي القاري وعن مؤشر إلى ما يجري من جهود مضنية في سبيل رفع المستوى الفني للمنتخبات العربية التي باتت تأخذ مكانة جيدة في التصنيف العالمي، ولمَ لا؟! فنجوم العالم كثير منهم عرب والتنافس على اللقب افضل لاعب في الدوري الانجليزي طرفاه رياض محرز ومحمد صلاح، وهناك ثلاثة مرشحين مستقبلا.. حقيقة منتخب قطر ومنتخب الامارات قدما لمحات كروية ذات مستوى يفتخر بهما.. اللعب مفتوح وهجمات جميلة ومناولات رائعة ولعب جماعي ومثابرة وقوة ودفاع متماسك، لكن مع الأسف يشتركان في حالة عدم التركيز في اللمسة الأخيرة على الهدف وهذا هو الأهم، وكان يمكن أن يخرج الفريقان بفارق اهداف أكثر.. لكن هذه النتائج فعلا تسرنا.. انشرح صدورنا على ما قدمه الفريقان من مستوى وغيرة، وكانتا منازلتين من طراز خاص وسمتهما الندية والحماس والقوة... كنا نتمناها لجميع من خرج من الفرق العربية، لكن هذا هو حال أي لعبة، فيها الخاسر والمنتصر، وهي سنة الألعاب.. أيضا لا ننسى الجماهير العربية، سواء الحاضرة في الأستاد أو من وراء القنوات الناقلة، كلها آزرت المنتخبات العربية بروح رياضية عالية وبنفس كريمة، ولم نلاحظ أي شيء خارج عن المألوف، بالعكس، كان التشجيع حضاريا، وهو رد صريح على كل قناة تحاول زرع الفتنة بين هذه الجماهير الوفية وتسيء إليها.. نعم الجماهير تستحق كل التهنئة وكل التقدير وكل الفخر، كلها شجعت المنتخبات العربية ولم تنظر الى هوية الفريق أو علمه.. لقد توحدت جميع الأصوات وعلت جميع الأيادي تلوح للعرب للخاسر والفائز.. نعم من خسر فقد خسر بشرف ورفعة رأس، ومن فاز فقد نال شرف تمثيل العرب.. هكذا هي الرياضة تجمع ولا تفرق ولها الكلمة العليا، تناست جميع الجماهير جراحاتها وباتت تمني النفس في الدواء الشافي والنفسي في لعبة اسمها كرة قدم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها