النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10967 الجمعة 19 أبريل 2019 الموافق 14 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:03PM
  • العشاء
    6:33PM

كتاب الايام

ما أشبه الليلة بالبارحة

رابط مختصر
العدد 10885 الأحد 27 يناير 2019 الموافق 21 جمادة الأول 1440


 
«ما أشبه الليلة بالبارحة» عبارة نسمعها كثيرًا، وقد لا يعرف البعض منا معناها، فما معناها؟ وما علاقتها بعمودي الذي عنونت له؟، مضى تقريبًا عامًا على خروج منتخبنا الوطني لكرة القدم خالي الوفاض من بطولة كأس الخليج 23 والتي أقيمت في دولة الكويت الشقيقة في يناير 2018، ذلك الخروج المر في الدور نصف النهائي أمام منتخب عمان بطل خليجي 23، خرجنا ومعه خرجت علينا الأصوات المعتادة والتي تنادي ببدء مرحلة جديدة للكرة البحرينية من خلال مرحلة التقييم الشامل ووضع الاستراتيجيات طويلة الأمد مع رسم خارطة الطريق إلى مونديال 2022.
عام مضى، ماذا فعلنا خلاله؟ وهل فعلا بدأنا مرحلة التقييم والتطوير للكرة البحرينية؟ عام مضى إلى أن حان موعد مشاركتنا بكأس آسيا والمقامة بدولة الأمارات العربية المتحدة، دخلنا البطولة وكلنا أمل أن يحقق منتخبنا الوطني ماتتمناه الجماهير البحرينية من إنجاز كروي لم يتحقق للبحرين على مر الأزمنة، نأتي اليوم وبعد خروج منتخبنا الوطني من كأس آسيا وبعد فشله في التأهل لدور الثمانية وبعد تقديمه مستويات غير مقنعة فيما عدا الشوط الثاني من مباراة الأمارات والعزيمة والحماس التي ظهر عليها الفريق أمام منتخب كوريا الجنوبية، تأتي اليوم نفس الأصوات مرة ثانية لتنادي بمرحلة التقييم لمشاركة المنتخب الوطني في كأس آسيا والبحث عن أسباب الأخفاق الأخير، ولن يكون الأخفاق الأخير مادمنا في سبات عميق ليس له نهاية.
فعلا ما أشبه الليلة بالبارحة، أخفاق بعد أخفاق وخروج بعد خروج ولازلنا ننادي بعمل تقييم شامل لمشاركة المنتخب في كأس آسيا، هناك أسئلة يجب علينا أن نجد لها اجابات صريحة، هل فعلا قمنا بعمل تقييم لمشاركة المنتخب بخليجي 23؟ وماهي التوصيات التي خرجنا بها من ذلك التقييم الوهمي؟ نحن يا سادة لسنا بحاجة لتقييم مشاركة المنتخب الوطني في الوقت الحالي، فهناك جوانب أهم بكثير من ذلك التقييم أو تلك المشاركة الا وهي تقييم شامل للمنظومة الرياضية بشكل عام والكرة البحرينية بشكل خاص، فالتطوير الذي نسعى اليه يأتي من خلال تقييم عمل الأندية إداريا وفنيا والعمل على تطوير البنية التحتية والمنشآت، والاهتمام الكبير بالفئات العمرية على مستوى الأندية والمنتخبات الوطنية، ناهيك عن وضع الاستراتيجيات طويلة الأمد لبناء منتخب بحريني قوي وعلى أسس علمية صحيحة قادر على تحقيق حلم وهدف الوصول إلى مونديال 2022.
إنه من غير المجدي أن نستمر بسياسة الترقيع الوقتي للمنتخب، فالتطوير الصحيح والسليم يأتي من القاعدة عبر مراحل متعددة من التطوير حتى أن نصل إلى أعلى الهرم الا وهو المنتخب الوطني الأول، هناك منتخبات آسيوية بدأت تسابق الزمن في عملية التطوير منها منتخبات فيتنام، الفلبين وقرغيزستان، أين نحن من ذلك التطوير؟ ليس عيبا أن نستفيد من تجارب تلك المنتخبات المغمورة وغيرها من الدول فلعل تجاربهم تصنع لنا منتخبا يصل بنا لمونديال 2022.
وختاما للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها