النسخة الورقية
العدد 11174 الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 الموافق 15 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:32AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

البصمة الجميلة تبقى!!

رابط مختصر
العدد 10884 السبت 26 يناير 2019 الموافق 20 جمادة الأول 1440

وبما أن نهائيات كأس آسيا لكرة القدم دخلت مراحلها النهائية، وقد عرفنا فرق المربع الذهبي، أتذكر إنه قبل قرعة انطلاقة كأس آسيا بالكويت قبل 39 سنة والتي شهدها البرازيلي رئيس الفيفا السابق الراحل هافيلانج بجانب الشهيد فهد الأحمد رحمه الله، والذي كان رئيسًا لاتحاد الكرة في مقر الاتحاد الكويتي بالعديلية وقبل دخول ممثلي المنتخبات المشاركة، وحضر من وفدنا الإداري الاماراتي عبدالله بوشهاب رئيس الوفد، ومشرف المنتخب سالم عبيد الشامسي رئيس مجلس إدارة نايد الشارقة الحالي، والمرحوم راشد سعيد الزعابي إداري المنتخب، وقبل بدء مراسم القرعة البسيطة والسهلة على عكس اليوم وما نراه من ترتيبات ضخمة غير عادية كانت العملية تسير بكل يسر وسهولة فوجئت اداري منتخبنا يخرج من غرفة الاجتماع القريب منا يطلب مني الذهاب إلى ملعب نادي كاظمة القريب من مقر الاتحاد الكويتي لمعرفة رقم اللاعب المرحوم داوود محمد نجم الأهلي والمنتخب والذي فاز بلقب هداف أول بطولة لأندية الخليج عام 82 وبالفعل وبسرعة البرق ذهبت ودخلت حتى الملعب التدريب أيام مهاجراني وليس اليوم تتحول التدريبات الى ثكنات عسكرية تمنعك حتى من المرور من خرج الملعب!! عمومًا أخبرني بالرقم ووجدت المرحوم راشد ينتظرني وأعطيته رقم الفانيلة، حيث لم يأتِ دورنا في الإعلان عن الفانيلات وأرقام اللاعبين حسب بروتوكولات القرعة، وأتذكر هذه الواقعة قبل بدء منافسات المرحلة النهائية لكأس آسيا السابعة عشرة بالامارات!!
كأس آسيا في الكويت تذكرني بواقعة شهيرة واجهتني شخصيًا في بداية مهمتي الصحفية، حيث كنت مرافقًا صحفيًا رسميًا مكلفًا من المجلس الأعلى للشباب والرياضة لمتابعة للمنتخب الوطني في أول نهائي تصل إليها الكرة الإماراتية في سبتمبر عام 1980 وبرفقة عدد من الزملاء الذين رافقوا المنتخب نذكرها للتاريخ أخونا «العود» عبد الله إبراهيم رئيس جمعية الاعلام الرياضي رئيسًا للوفد ومتابع الحدث الحالي ويكتب زاوية اسبوعية، والغائب المعلق الكبير علي حميد، والعائد للشاشة بقوة محمد نجيب، والمتواجد بالبطولة ميدانيًا عبدالمحسن الدوسري، والمخرج صالح سلطان، ومن الصحافة الرياضية عصام سالم حاليًا يلبي الدعوة في ابوظبي، والمصور الباكستاني شوكت علي والذي أرسل أول صورة رياضية من خارجية تنشر في صحافتنا في بداية علمية التطويرالمهني، حيث استقدم جهاز إرسال الأول مرة في تاريخ صحافتنا والزميلان محمود شرف الأقدم في صحافتنا ومازال في الخليج، والمرحوم نعيم جبارة أول رئيس للقسم الرياضي في البيان، فلا أحد ينكر دورهم في بداية مشوارنا في تغطية أحداث كأس آسيا، وكنت قد طرحت بمذكرة لمحمد الرميثي قبل البطولة عرضت في اليوم التاريخي للاجتماع مع الاسرة الإعلامية بالدولة في نادي الضباط للقوات المسلحة بتذكير دور هؤلاء ورحب فيها «بوخالد» ولكنها لم ترَ النور!
بعد البطولة السابعة بدأ التفكير جديًا في تطوير الأقسام الرياضية في صحفنا بدأت الاستعانة بأعداد كبيرة من الدول الشقيقة لتزداد بشرًا وأفكارًا وتتطور من الناحية مهنيًا وفنيًا، فالامارات فعلاً أرض التسامح، حيث يوجد لدينا المئات من الصحفيين العرب مختلف الجنسيات يعملون بإخلاص نحبهم ويحبوننا، ونحترمهم ونقدرهم ولهم مكانة خاصة في قلوبنا حتى لو تركوا وغادروا فسيظلون مرتبطين بالبلد؛ لأنهم قضوا أكثر من نصف أعمارهم، وهم الآن فوق الستين أطال الله في أعمارهم جميعًا بل إنهم يساهمون معنا حتى إن غادروا، فإحساسهم ومشاعرهم ارتبطت ببلاد زايد، وهذا هو سر العلاقة القوية التي تجمعنا ولله الحمد بلادي تقدر وتعتز بكل من يريد أن يعمل وسطنا بشرف، فهذه الأرض المباركة للجميع، كما يؤكد دائما قادتنا بأهمية تنوع وتعدد وتواصل الحضارات بين الشعوب، فهؤلاء الأعزاء جزء من نسيجنا نقدر بما يقومون به فمن يتابع اليوم ويجد هذه التغطية المميزة يؤكد مما لا يدع مجالاً للشك بأن «الرياضة» هي القاطرة التي تقود الجريدة برغم كل التطورات التقنية.
قرأت «ازرع جميلاً ولو في غير موضعه، فلا يضيع جميلٌ أينما زرعا.. فالبصمة الجميلة تبقى»!! والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها