النسخة الورقية
العدد 11174 الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 الموافق 15 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:32AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

منتخبنا الجديد ماذا يحتاج؟؟

رابط مختصر
العدد 10884 السبت 26 يناير 2019 الموافق 20 جمادة الأول 1440

من شاهد أداء منتخبنا الوطني لكرة القدم في بطولة كأس آسيا 2019 بالإمارات العربية المتحدة الشقيقة وقبلها من البطولات يدرك حقًا أهمية إعادة البناء والعمل على تأسيس منتخب قوي على المدى البعيد (وهنا نقولها بصوت عالٍ): نحن نتفوق على منتخبات شرق آسيا في بعض الامور، كالقوة الطبيعية المتوافرة وعلى رأسها المواهب الكروية الفذة المليئة بالمواهب واللاعبين المميزين الذين هم ثروة بحاجة الى الاستثمار الأمثل والرعاية الحقيقية، والمحافظة عليهم تحت إشراف مدربين لهم قيمتهم العالية في عالم كرة القدم.. والسؤال هنا: لماذا نستمر في تضخيم المنتخبات المنافسة في شرق آسيا ووصفها بالمارد والبعبع (وهو تسويق مبالغ فيه أدى لبناء حاجز نفسي وعقلي) والخشية من مواجهتها بعقلية الهزيمة وروح الإحباط (فنخسر المواجهة قبل أن نلعب)، ونقولها بعدها خسرنا بشرف؟
ولكن نعترف بأن تفوقهم علينا ونجاحهم جاء بفضل الميزانيات التي ترصد للعبة، وهي الوقود الحقيقي لمصدر القوة، بجانب التخطيط الاستراتيجي الطويل المدى، إذ ينفق الاتحاد الياباني من واقع مستندات الاتحاد الآسيوي ما يقرب من 130 مليون دولار، وتنفق الصين 110 ملايين، وكوريا 90 دولار، واستراليا 60 مليونا وكوريا الشمالية 20 مليونا، بينما نحن....؟!!

نقطة شديدة الوضوح
على مستوى الاحتراف، فإن مستويات الشرق مقارنة بالغرب.. بها فوارق كبيرة جدًا، (فمن أحد أسباب تفوقها وجود المحترفين خارج الحدود ليس في دوريات آسيا فقط، بل في أوروبا، إذ تمتلك اليابان اكثر من 40 محترفًا في دوريات أوروبا بشكل عام، وتملك كوريا الجنوبية 18 محترفًا، ونحن نتفرج فقط)!!

خلطة التفوق
خلطة التفوق لديهم واضحة، وهي تنفيذ مشروع الاحتراف مع وضع الخطط الاستراتيجية الشاملة بشكل واقعي برجال واقعيين مناسبين، والأهم اتباعهم للمدارس التدريبية المناسبة!! فهل عيب أن نتعلم منهم؟

شكرًا بوحمد الذهب
تحية إعجاب وتقدير لأمير الشباب سمو الشيخ ناصر بن حمد لاستقباله أعضاء منتخبنا الوطني والاشادة بما قدموه في كأس آسيا 2019، وهي رسالة لها معانٍ كثيرة لهذا الرجل الذي يهوى التحدي لتحقيق الهدف المطلوب، وهذا ما نحتاجه لبناء منتخبنا الجديد (قبل وضع الاستراتيجيات والأجهزة الفنية والإدارية للمنتخب).. فشكرًا بوحمد الذهب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها