النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

كتاب الايام

إعجــاب المــلك

رابط مختصر
العدد 10883 الجمعة 25 يناير 2019 الموافق 19 جمادة الأول 1440

لا شك أن استقبال ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، لوفد المنتخب الكروي العائد من الامارات مرفوع الرأس بعد مشاركة ناجحة في كأس آسيا 2019، لهو تقدير وتثمين لنجاح الفريق بعد أن ظهر بمستوى متميز أمام فريق قوي مثل الكوري الجنوبي، وما أعلنه ناصر بن حمد آل خليفة حول مكالمة جلالة الملك المفدى بعد نهاية المباراة، وإعجابه للغاية بمستوى المنتخب والروح القتالية العالية التي أظهروها داخل المستطيل الأخضر، فالكلمات درس تضع أسرة كرة القدم في تحدٍ جديد للوصول إلى الهدف الأكبر المتمثل في الوصول إلى كأس العالم، وكما يقول الشيخ ناصر: «نحن اليوم بدأنا العمل لتحقيق ذلك، وجميعنا مسؤولون في الأمانة الملقاة على عاتقنا».
وبعيدا عن منتخب البحرين، ننتقل الى الإمارات حيث نرفع شعار «نكون أو لا نكون» اليوم، فالموعد ستاد هزاع بن زايد، التحفة المعمارية الرائعة التي ستستضيف نهائيات كأس آسيا لكرة القدم، بلقاء في غاية الأهمية بين منتخبنا الوطني الشاب مع حامل اللقب الأسترالي في موقعة الكبار، فهذه الجولة لا تعرف إلا الكبار، فقد كثف منتخبنا استعداداته للقاء اليوم في ربع نهائي البطولة التي دخلت مراحلها الأخيرة، إذ غادرت من الفرق العربية تسع منتخبات، ولم يتبقَ سوى اثنان، ففي الثامنة مساء بمدينة العين الخضراء الجميلة التي تفتح النفس، أتمنى بألا يختتم الأبيض مشواره.. نريده أن يستمر ويكمل المشوار برغم ما تعرض له الفريق قبل وفي أثناء البطولة من انتقادات لمجرد النقد ليست بناءة، لا ندري سببا وراءها، فالمجموعة الحالية هي في مرحلة تتطلب أن نقف خلفه ولا نعرقله بالآراء التي لا تخدم وتؤدي إلا إلى الهدم والضرر والتشويش في مواقف ومشاهد يستغرب منها المتابع والمراقب مما يحدث.. ماذا تريدون أكثر من ذلك الفريق وبهذه المجموعة الجديدة، يصل ويصعد الى دور الثمانية ويلاقي أحد أقوى الفرق؟
أقولها بكل صراحة، ما حققه لم يكن يتخيّله الكثيرون، إذ إن الغالبية كانوا يتوقعون خروج الأبيض من الدور الأول، ولكن حدث ما لم يكن في «بالهم»، فالمنتخب -بغض النظر عن العروض التي قدمها- نجح وواصل، صحيح أنه يفوز بصعوبة، فهذه حال النهائيات، فالفرق التي تلاقينا تلعب أمامنا «حياة أو موت»؛ لأنها تريد ان تكسب البلد المنظم وهذا حق طبيعي وشرعي. سعدنا بالمجموعة الحالية التي نأمل لها الاستمرارية ومساندتها، فالبوصلة تغيرت الآن، فقد كان هناك توجه ليس لحلّ المنتخب وإنما لتغيير جذري كامل لمنظومة اللعبة. صحيح أن اتحاد الكرة كان بعيدا عن التنظيم وبعض الأحداث الأخرى، إلا أن تقسيم العمل وتوزيعه بين الجهات المعنية له عيوبه وله سلبياته، وهذا الأمر بالتأكيد سيكون محور النقاش بعد الانتهاء من البطولة، حينها يمكننا أن نقيّم الجوانب السلبية والايجابية، ففي العموم لقد نجحنا بكل المقاييس وحققنا المكاسب من خلال حدث قاري هو الأول من نوعه يقام لأول مرة مستوى القارة العجوز، فقد أضافت دولتنا الكثير من الفوائد والنجاحات للكرة الآسيوية التي ترفع قبعة الاحترام والتقدير لما وجدته في كل المجموعات، والأجمل والأفضل المجموعات التي عمل فيها أبناء الوطن، بل إنها ركزت على المتطوعين ولم تدخل الشركات التجارية برأسها، فقد كانوا مثاليين في التنظيم، أما شركات «البزنس» فلم تكن بالصورة التي وقف فيها ابن الوطن في استقبال ضيوف البطولة، وهذا مؤثر يبيّن أن هناك عملا واضحا ودؤوبا يتطلب منا أن نُحيّي أدوارهم رغم ابتعادهم عن الإعلام.
نعود الى أجواء العين الحلوة، فالمنتخب، حيث ساد معسكر الفريق روح معنوية عالية، ويدخل مرحلة جديدة ومهمة، ويعيش أفراده في أجواء مميزة بفضل الاهتمام الكبير الذي يحظى به الأبيض، من أجل رفع الروح المعنوية لنجوم الأبيض،وهيا بنا الى العين!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها