النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11518 الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 الموافق 3 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:20AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:39PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

فلسفة التصحيح ناجعة.. آسيا الإمارات تثبت نهج الطريق!!

رابط مختصر
العدد 10882 الخميس 24 يناير 2019 الموافق 18 جمادة الأول 1440

ربما كانت هناك انتقادات أو قراءات مختلفة -على أقل التقدير- لرؤية الاتحاد الآسيوي، سيما من قبل رئيسه الشيخ سلمان بن إبراهيم الذي أسهم وشجع فكرة توسيع قاعدة المشاركة النهائية للفرق الآسيوية في مونديال الكرة الصفراء، مع كل ما تم كتابته وهدير ما قيل وقال في ذلك، سيما بعد وصول فرق ثمانية أخرى كانت تعد من ضمن المنتخبات الأضعف في القارة التي يصعب فهم أو هضم معنى حضورها مع الكبار، أثبتت نهائيات مونديال آسيا 2019 في الإمارات القراءة والفهم العام لوضع الكرة لبلدان آسيا وصحة النهج ونجاعة التنفيذ الاستراتيجي.
ذلك ليس من بيع الكلام أو المديح المعسول، أو ما يسمى في اللغة الصفراء «مدفوع الثمن»، بل إن الوقائع والتجارب الآسيوية والمعطيات والمخرجات التي جادت بها بطولة الإمارات حتى الآن، وفقا لإحصاءات ونتائج دور الثمانية، تعد رسالة اطمئنان للإجراءات الآسيوية التي أتت ثمارها برحابة صدر وقوبلت باعتزاز رسمي وجماهيري، سيما من بلدان كنا نسميها «الأضعف»، وإذا بها تسهم بدفع عجلة البطولة نحو الأمام وتحرج من صنفناهم بـ«الكبار».
فما كانوا صغارا أثبتوا أنهم أكبر من التقولات وهم أهل للاقتراحات وتليق بهم التطورات، فقد بلغت فرق لم نكن نحسبها ضمن احتمالات دور الستة عشر، وإذا بها تقلب الطاولات وتقدم العروض الجيدة التي أصبحت أحد أهم أعمدتها.. ففيتنام بلغت دور الثمانية، وقبل ذاك كانت معها البحرين بعد أن خرجت مرفوعة الرأس أمام كرويا، وعمان المتألقة رغم الخاسرة أمام إيران، وقرغيزستان كانت المفاجأة الحق، والهند قدمت الكثير رغم الخروج المبكر، وفلسطين وضعت بصمة، وتركمانستان وتايلند والفلبين...
هكذا دارت عجلة آسيا 2019، تنبأنا بنجاح الخطة والاطمئنان على المعطيات وشجاعة القائمين على التخطيط بعد أن أعطى الاتحاد الآسيوي جرعة كبيرة، وهي فرصة لم تكن متاحة لفرق صعب عليها بلوغ النهائيات من قبل، وهاهي اليوم تثبت نفسها وتتجلى بأحلى صورها وهي تنافس وتقلق مكانة الأقدمين في سنة جديدة ينبغي أن تُؤخذ أبعادها وتدرس معطياتها وتعمم وتطور لفرق الفئات العمرية، سيما أننا مقبلون على بطولات كأس العالم التي ستتسع قاعدة المشاركة فيها لضمان عدد أكبر من منتخباتنا التي ينبغي عليها أن تبحث عن أفضل السبل للتطوير قبل المشاركة في المونديالات المقترحة، وهذا ما أثبتته بطولة الإمارات وما أعده الاتحاد الآسيوي..
في واحدة من خطوات التصحيح التي قد تشمل ميادين أخرى كروية متعددة جميعها ستصب في بوتقة واحدة، تسمى كرة القارة الصفراء، وما يتطلب منها وما هو المنتظر لغرض تحقيق حلم القارة بإحراز الكأس العالمية في مستقبل متاح للجميع في ظل عقليات منفتحة وآليات عمل متطورة وتعاون مؤسساتي يقوده ومظلته وسنده الاتحاد الآسيوي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها