النسخة الورقية
العدد 11148 الخميس 17 أكتوبر 2019 الموافق 17 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:18AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:41PM
  • المغرب
    5:08PM
  • العشاء
    6:38PM

كتاب الايام

لا يستوي الظل...!!!

رابط مختصر
العدد 10882 الخميس 24 يناير 2019 الموافق 18 جمادة الأول 1440

نعم خرج منتخبنا الوطني للرجال لكرة القدم من نهائيات كأس آسيا لكرة القدم المقامة حاليًا في دولة الإمارات من الدور ربع النهائي بهزيمة مزعجة على يد المنتخب الكوري الجنوبي بعد مباراة تعتبر هي الأفضل لمنتخبنا الوطني منذ انطلاق البطولة بعد أن حبس أنفاسنا حتى الدقيقة الأخيرة في الدور التمهيدي وتحديدًا في اللقاء الذي جمعه بالمنتخب الهندي والذي كنا متذيلين فرق المجموعة في وقتها حتى جاء الفرج من ركلة جزاء أعادت فينا الحياة من جديد بعد أن كنا نستعد لتلقي العزاء بالخروج من الأدوار التمهيدية كالعادة.
كنت متفائلاً كثيرًا بمنتخبنا الشاب وكلي أمل في تحقيق رقم جديد يثبتون به أنفسهم بأنهم الأجدر لهذه المرحلة والمرحلة القادمة لكن للأسف خرجنا دون جديد!! بالطبع هذا حال الكرة فوز وخسارة لكن لماذا الخسارة دائمًا ما تكون من نصيبنا وإن فزنا فإن فوزنا إما بمحض الصدفة أو فوز يحبس الأنفاس؟!
الفقرة أدناه مقتضبة من مقال سابق لي نشرته في عام 2015 وفي نفس المناسبة فقد نشرته في التاسع عشر من يناير 2015، حيث قلت فيه «لن أقسو على لاعبي الأحمر بقدر ما أقسو على صاحب القرار الذي أوصلهم لهذا الحال بخلق حالة عدم الاستقرار وعجز عن إيجاد أرضية صلبة يسير عليها رجال الأحمر حيث عجز صاحب القرار عن إيجاد منتخب بديل لمنتخب 2004 ذلك الجيل الذي وصل لأن يكون رابعًا على القارة الصفراء وقاب قوسين أو أدنى من أن يكون بطلا.
البحث عن إنجاز سريع وإهمال القاعدة والمسابقات وعدم وجود خطة استراتيجية طويلة المدى هي أهم أسباب عدم وجود الأرضية لتسير عليها منتخباتنا الوطنية وأهم أسباب تراجع كرتنا خطوات للخلف بدلا من مواصلة التقدم أكثر وأكثر.
تأخرنا وغيرنا للأسوأ ونواصل المسير العكسي على جميع المستويات خصوصًا في الفئات السنية التي أصبحت مهملة بشكل واضح وصريح لدرجة أننا أصبحنا عاجزين عن إنتاج لاعبين جدد لتدعيم المنتخب الأول»
وها هو التاريخ يعيد نفسه ويتكرر المشهد وتعود دموع الجماهير للتدفق من جديد بإخفاق آخر بفعل فاعل.

هجمة مرتدة
لا يستوي الظل والعود أعوج – نعم أقولها وأنا كلي ثقة بأننا لن نرى الجديد، ولن نفرح بمنتخباتنا ما لم تكن لدى صاحب القرار في لعبة كرة القدم الرؤية الصحيحة والاستراتيجية طويلة المدى كما هو معمول به في الدول التي تنشد التطور والعمل الصحيح، فاليوم أطالب أصحاب القرار بضرورة تقييم المرحلة السابقة ومعرفة الخلل الدائم ومحاولة إصلاحه بوضع الاستراتيجية الحقيقية السليمة كي يستقيم عودنا ويتبعه الظل في الاستقامة لتحقيق هدف 2022، فهو الأمل القادم وحلمنا الذي طال انتظاره، فنحن لا نطالب بنسف العمل السابق ولكن نطالب بضرورة إصلاح الخلل والمواصلة نحو هدف محدد، حيث أعلن سمو الشيخ ناصر بن حمد الهدف لنا ولكن نحتاج للعمل كمنظومة متكاملة للوصول إليه وتحقيقه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها