النسخة الورقية
العدد 11025 الأحد 16 يونيو 2019 الموافق 13 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:15AM
  • الظهر
    11:38PM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

الحظ..!!!

رابط مختصر
العدد 10881 الأربعاء 23 يناير 2019 الموافق 17 جمادة الأول 1440

كتبت في الأسبوع الماضي مقالين متتاليين تطرقت في الأول إلى أننا تطرقنا لكون مستوانا الفني لم يكن مستوى مقنعا للتأهل، خصوصًا وأن منتخبنا افتقد للحلول والقراءة الفنية الجيدة لمجريات المباراة، بدليل أن التأهل على حساب المنتخب الهندي قد جاء عن طريق ركلة جزاء ارتكبها المدافع الهندي نتيجة انعدام الخبرة الواضحة عليه عند إعاقته للاعب منتخبنا الوطني الذي تسلم الكرة الملعوبة من كرة ثابتة وجرى بها في اتجاه غير اتجاه المرمى، ولو تركه لكان بعيدًا عن مواقع الخطورة في منطقة الجزاء، لكن الله كان معنا ومنحنا فرصة التأهل، وأتبعت ذلك في اليوم التالي بمقال تطرقت فيه للمطبلين الذين سخروا أنفسهم لخدمة مصالح شخصية تربطهم بأشخاص معينين على المصلحة العامة والتي هي سمعة البلد وسمعة الكرة فيها بعد عدة رسائل وصلتني من أشخاص اتهموني فيها أحد متمني الشر لمنتخبنا كوني انتقدت أخطاء الجهاز الفني، خصوصًا الجهاز الفني المساعد الذي لم نر له دورًا فاعلًا في المباريات الثلاث التي خاضها المنتخب قبل مباراة كوريا في الدور ربع النهائي التي كتبت مقالي هذا قبل وأنا لا أعلم نتيجتها كونها لم تلعب وقت الكتابة.
وبعد كم التشجيع على مواصلة الكتابة بهذا النهج اليوم أكمل السلسلة بهذا المقال وأنا كلي حسرة وألم على ما وصل له الغالبية من حالة يأس من المستويات الفنية التي يقدمها منتخبنا منذ فترة ليست بالقصيرة، حتى وصل به الحال لعدم التعويل لا على مدرب ولا جهاز فني ولا حتى مستوى اللاعبين في الملعب، بل أصبح الغالبية على يقين تام بأنتا نريد الحظ فقط للمشاركة في أي بطولة والتقدم فيها للأدوار المتقدمة.
بالطبع لم آتِ بهذا الكلام من فراغ فأنا لست ساحرًا أعلم ما يدور في خواطر الناس حتى أجزم بأن اليأس وصل لمراحل متقدمة عند الغالبية فيما يتعلق بمستوى اللاعبين أو أن الجهاز الفني سيقدم شيئا جديدا يعتبر من ضمن التطور لكرتنا البحرينية حيث أننا يوما بعد يوم نصبح على يقين بأنه لا يوجد عمل متقن وقد لا يكون هناك عمل من الأساس نستطيع أن نجزم به على أننا سنرى منتخبًا متطورًا يجعلنا نتنفس الصعداء.
من تابع الاعلام الرياضي المحلي في الفترة الماضية وخصوصًا من بعد اللقاء الافتتاحي أمام المنتخب الاماراتي الشقيق وحتى لقاء الهند سيرى أن كلمة الحظ هي الأساسية في أي لقاء وأي عنوان وأي تحليل نراه أو نقرأه أو نسمعه لدرجة أن الحظ أصبح هو الخطة الأساسية لجهاز منتخبنا الفني ومن بعده يأتي التحضير والتدريب والخطط الفنية!

هجمة مرتدة
لم أنتظر تأهل منتخبنا أو حتى إقصاءه من البطولة فقد كتبت هذا المقال من واقع الحب لاسم البحرين ومنتخبات البحرين والرياضة فيها حيث كتبته صباح يوم أمس وتحديدًا قبل سبع ساعات من لقائنا بالمنتخب الكوري الذي لن أكون آسفا بالخروج على يده كونه أحد أقوى المنتخبات على المستوى القاري، كيف لا وهو من أقصى بطل العالم السابق «المانيا» من آخر بطولة لكأس العالم وسأكون فخورا بأبناء وطني إن خدمنا «الحظ» والمنتخب الكوري لم يكن في يومه وتغلبنا على فنيات هذا المنتخب.
وما أكتبه اليوم ليس الهدف منه هذه البطولة بالتحديد لكن الهدف هو المستقبل فمتى يصبح لدينا منتخب يصنع لنا الإنجاز ومتى يصبح لدينا منتخب يشارك والهدف من مشاركته اللقب ومتى يصبح لدينا منتخب يكون هدفا للجميع عندما يراه أي شخص يتمناه أن يكون منتخب بلاده فقد تعبنا من التمني بأن يكون منتخبنا مثل بقية المنتخبات ونريدهم أن يتمنوا أن يكون منتخبنا هو منتخبهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها