النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10912 السبت 23 فبراير 2019 الموافق 18 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:08AM
  • المغرب
    5:36AM
  • العشاء
    7:06AM

كتاب الايام

مفاجأة الحفل الرسمي!!

رابط مختصر
العدد 10879 الاثنين 21 يناير 2019 الموافق 15 جمادة الأول 1440

الفائز الحقيقي في البطولة الحالية بكأس آسيا السابعة عشرة لكرة القدم هي الجماهير التي استمتعت وما زالت تنتظر المزيد من إبداعات الفرق التي تأهلت لدور الـ16 مع قدوم الضيف الجديد(فار) التقنية الجديدة بعد موافقة الفيفا باستخدام هذا النوع للحد من بعض الظاهرة التي تتطلب التدخل من العيون خارج الملعب، واليوم بدون دعوة نطلبهم مؤازرة المنتخبين الشقيقين البحريني والاماراتي الوطني لكرة القدم في لقائهم الأول بهذه المرحلة لكي تواصل ونستمر كإماراتيين في البطولة التي نستضيفها للمرة الثانية وسعادتنا كبيرة لو نحقق نفس الهدف هو الصعود للنهائي كما حصل قبل 23 عاما ونعلم بان الجماهير قد اصبحت «هي البطل الحقيقي كما قال اللواء محمد الرميثي نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا في كلمة ألقاها خلال الحفل الجمعة إن الجماهير هي البطل الحقيقي سواء فازت فرقها أم لم تفز، مؤكدا أنه يعتبر نفسه واحدا من هذه الجماهير فالحدث الرياضي الضخم الذي يقام بمشاركة 24 منتخبا للمرة الأولى في التاريخ. حيث جاء الحفل بمبادرة جديدة من الامارات في عام التسامح هو تكريم منتخبات اليمن الذي قدم عروضا طيبة برغم ظروفه بجانب الفلبين وقيرغيزستان، التي تشارك في البطولة للمرة الأولى في التاريخ«الرميثي» قال ان كرة القدم أصبحت حياتنا والحياة أصبحت كرة قدم، وانه سعيد بصفته رئيسا للهيئة العامة للرياضة حالفه الحظ بأن يكون جزءا من هذا النمو والتطور الهائل في كل الرياضات بالدولة.. وتبقى رياضة واحدة تجمعنا كلنا وهي كرة القدم فقد تجمعنا للاستمتاع سويا بالسعادة التي تمنحنا إياها اللعبة التي أصبحت معشوقة الجماهير ويتابعها اكثرمن مليار من البشر علينا أيضا أن نتذكر المسؤوليات الواقعة على عاتقنا لحماية مستقبل اللعبة التي تكلف الدول المئات من الملايين فهذه البطولة وصلت تكاليفها قرابة مليار درهم، فالمسؤولية تحتاج لمزيد من الموارد لتطوير اللعبة التي لم تعد لعبة للتسلية بل هي لعبة الدول والمصالح.. فقد انتهى الدور الأول من البطولة التي كانت بمثابة شوط أول وأمس واليوم وغدا تتواصل المنافسات مع بداية الأدوار الإقصائية نحذر منها فالفرق لاتعرف بحجمها وانما بقوتها داخل المستطيل الأخضر فالبطولة أثارت إعجاب وانبهار الجميع فالجهود التي تبذل واضحة بأن هناك فرق عمل تستحق بأن نوجه لها التحية على ما يقومون به خاصة المتطوعين في عمليات التشغيل والتنظيم، وتجربتنا هذه تجعلنا نفكر في تجارب عالمية أخرى فكأس آسيا تسير على خطى كأس العالم وهذا في حد ذاته من المكاسب التي تحققت وان كانت هناك من سلبيات سنقيم الحدث بعد الانتهاء ومغادرة الوفود لكي نتفرغ ونقيم الفترة من خلال التواصل مع كل المعنيين محليا ووصولا إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ورئيسه السويسري جياني إنفانتينو الذي صرح أكثر من مرة باننا قادرون على تنظيم المونديال بعد أن شاهد بنفسه حدثين كرويين عالمي. كأس العالم للأندية التي جرت في ديسمبر الماضي بمدينة العين والثاني ما نراه اليوم هو العرس القاري..
الأحداث الرياضية في الامارات لا تتوقف، وتعد الدولة العربية الوحيدة تقريبا التي تقام فيها جميع الرياضات الحديثة والتقليدية والقديمة بصورة منتظمة ودائمة بشكل مكثف، وتعدد هذه الأنشطة يضع الأقسام الرياضية في صحفنا في حالة طوارئ، ما يجعلها في موقف لا تحسد عليه، حيث تتطلب تغطية ومتابعة، وكان الله في عون زملائنا، فالمحرر الواحد يقوم بتغطية حدثين وثلاثة وأحيانا لا أخفيكم أربعة، فالعمل اليومي الذي يقوم به محرر القسم الرياضي في صحفنا من 10 إلى 12 ساعة يوميا، وأحيانا الظروف تجبرنا جميعا على العمل ما بين 14 أو 16 ساعة، وهذه حقيقة لا أبالغ فيها، فمن يرى هذه الصفحات الرياضية حاليا يجد أنها تساوي جريدة بالكامل سابقا، فقبل 20 سنة على سبيل المثال كانت الجريدة الواحدة تصدر بنفس أعداد ملاحقنا الرياضية اليوم، ونأخذ على سبيل المثال نهائيات كأس آسيا التي شهدت أول أيام الراحة قبل يومين، استثمرتها الوفود وزارت دانة الدنيا دبي، والمكان المفضل بالطبع كان برج خليفة ودبي مول، كما أقيم الحفل الرسمي الجمعة الماضي التي شهدت مفاجأة، عدم حضور رئيس الاتحاد الآسيوي وأعضاء المكتب التنفيذي وعدد كبير من رؤساء الوفود، نتمنى أن يكون المانع خيرا!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها