النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10971 الثلاثاء 23 أبريل 2019 الموافق 18 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

سنظل نؤمن بقيادتنا وبأن الواقع ليس دليلاً على المستقبل

رابط مختصر
العدد 10875 الخميس 17 يناير 2019 الموافق 11 جمادة الأول 1440

علم المستقبليات أو الدراسات المستقبلية هو علم يختص بالمحتمل والممكن والمفضل من المستقبل، بجانب الأشياء ذات الاحتماليات القليلة لكن ذات التأثيرات الكبيرة التي يمكن أن تصاحب حدوثها، حتى مع الأحداث المتوقعة ذات الاحتماليات العالية. وخلال الثمانينات والتسعينات تطور علم دراسات المستقبل، لتشمل مواضيع محددة المحتوى وجدول زمني للعمل ومنهج علمي، يتحدث مع عالم اليوم، الذي يتسم بتغيير متسارع. من علماء المستقبليات المشهورين ستيفن ويليام هوكينج، وهو من أبرز علماء الفيزياء النظرية وعلم الكون على مستوى العالم.
مثال على ذلك، التوقع وبانتهاء عقد مدرب المنتخب سكوب أن التفكير جاري للتعاقد مع مدرب جديد بميزانية عالية، أو خيبة أمل الأندية من عدم فاعلية نظام 21 للاعب البحريني، فإنه دائما ما تتواجد احتمالية «لا يقين» كبيرة ولا يجب أن يستهان بها، لذلك فإن المفتاح الأساسي لاستشراف المستقبل هو تحديد وتقليص عنصر «لا يقين» لأنه يمثل مخاطرة.
واضح كالشمس، الوضع الاقتصادي الجاد الذي تمر به البلاد اليوم يحتم علينا في القطاع الرياضي وأسوة بباقي القطاعات الأخرى أن نعمل على تحقيق عملية التوازن المالي ما بين مصروفاتنا وايراداتنا، أي ان تكون افكارنا التطويرية في الرياضة محكومة بقياس شكل ونوعية وحجم الأهداف المراد تحقيقها وبالوعي الكامل لما يدور حولنا من عمل كبير تعمل عليه قيادتنا للخروج من هذا الوضع الاقتصادي الصعب (تقليص نسبة اللا يقين).
واقرب ما يتناسب التفكير به هذه الايام، بل اقرب الى المنطق فيما يتعلق بكرة القدم والمنتخب الوطني ومن بعد انتهاء عقد مدرب المنتخب سكوب، بأن لا نذهب بعيدا في الافكار والأهداف بالتعاقد مع مدرب يكلف الكثير، بل بالتفكير الجاد بأن يستلم قيادة منتخبنا الوطني طاقم تدريب وطني وبعقد طويل الأمد وبمشروع ذو رؤية مالية واقعية وليست حالمة، كما يجب الاعتماد والتفعيل الجاد لنظام 21 سنة للاعبينا الشباب وتطوير نسبة مشاركتهم في دوري سمو الشيخ ناصر بن حمد الممتاز لكرة القدم الداعم الأبرز والأقرب للشباب والرياضة وبالتكاتف من اجل انجاح هذا المشروع حتى تحسن الحالة الاقتصادية العامة للدولة.
(أكثر من 30 بحرينيًا لديه رخصة تدريب P محترف معظمهم لا يعمل).
(أكثر من 60 بحرينيًا لديه رخصة تدريب A معظمهم لا يعمل).
فبذلك نكون على انسجام تام وما تعمل عليه بقية القطاعات الأخرى في الدولة، فضلا عن دعم جمهور الكرة - جمهور القيمة المضافة - لهذا المشروع ووعيه بأهمية دوره الوطني في هذه المرحلة الاقتصادية البالغة الأهمية وبالوقوف خلف هذا المنتخب في محطاته المستقبلية القادمة، فهذا دور بالغ الأهمية ولا يمكن الاستهانة به نرى تميزه اليوم كيف يكون في نهائيات كأس آسيا بالامارات خلف المنتخب، وبذلك نكون قد وجدنا المفتاح الأساسي لاستشراف المستقبل بتحديد وتقليص نسبة ضرورية لعنصر «لا يقين» بأن نكون أكثر وطنيين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها