النسخة الورقية
العدد 11093 الجمعة 23 أغسطس 2019 الموافق 22 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

نجحنا في إبقاء المصير.. وتأهلنا بهدف قيصري مثير

بالأعصاب لعبناها.. وبالقاتل حسمناها!!

رابط مختصر
العدد 10875 الخميس 17 يناير 2019 الموافق 11 جمادة الأول 1440

هذه هي الكرة قد تصد عنك مرة وتخذلك مرات كثيرة، ولكن قد تمنحك السعادة في لحظات قاتلة بعد يأس وحبس للأنفاس، وتقطع لك تذكرة المرور الى ما هو افضل للأدوار الثانية بعد صراع مرير مع الاعصاب المتكهربة طوال الـ90 دقيقة، نعم هي كذلك كانت معنا في لقاء منتخبنا مع الهند في آخر مباراة للمصير لتعطينا الضوء الأخضر للتأهل كأفضل ثوالث في البطولة بهدف قاتل إثر ركلة جزاء تمت فيها اعاقة الدفاع المتقدم حمد شمسان قبل دقيقة من انتهاء الوقت الأصلي ليجد جمال راشد نفسه امام الضغط النفسي الكبير ليتنفس بعدها الصعداء بإحرازه الهدف القاتل الذي فيه فرج التأهل لمنتخبنا الاحمر في بطولة كأس آسيا (17) المقامة حاليا بالامارات.
بدأ الاحمر بطريقة لعب 1/‏3/‏2/‏4 وبتشكيل مكون من سيد شبر علوي في حراسة المرمى وفي الخط الخلفي للدفاع لعب: وليد الحيام والى جانبه حمد شمسان وعلى الطرف الأيسر احمد جمعة والأيمن رضا سيد عيسى بينما لعب في الارتكاز عبدالوهاب علي وكميل الأسود بينما لعب أمامهم سيد ضياء سعيد في الجهة اليسرى وعلي مدن في اليمنى بينما صار جمال راشد من أمامهم قريبًا من محمد الرميحي الذي بقي وحيدًا في الهجوم.
كان المدرب يأمل من هذه الطريقة حماية مرمى الأحمر أولاً ومن ثم تكون الانطلاقة من ناحية سيد ضياء الذي يدعمه أحمد جمعة وأيضًا انطلاقة علي مدن بدعم من سيد رضا عيسى وذلك من اجل الزيادة العددية في الهجوم وانتقال جمال راشد مع الرميحي ليكون هناك اثنان في رأس الحربة وعند قطع الكرات من قبل الهنود يرجع مدن وسيد ضياء وجمال راشد سريعا لبدء الدفاع من الامام.
هذه طريقة اللعب الموضوعة ولكن هل تم تطبيقها بشكل جيد؟
في الحال الهجومية كان البطء في الانتقال الى الهجوم واضحًا ما يعطي الفرصة الى الدفاع الهندي في التغطية السريعة ومنه هجومنا وخطورته من الوسط ما عطل الكثير من الكرات الهجومية ووضحت السلبية في الأداء وصعوبة صنع الهجمات، مع ان الدفاع الهندي الذي تكدس في دفاعه لمنع هجومنا من الوصول الى منطقة جزائه.
الفريق الهندي كان يهدف للحصول على نقطة واحدة فقط لتعطيه الضوء الأخضر للانتقال الى الدور الثاني، بالتالي حاول جاهدا ان يسد كل مناطقه الدفاعية ونجح الى حد بعيد في الحد من خطورة الأحمر الذي كان تنفيذه لطريقة اللعب بشكل سلبي، مع ذلك سنحت للفريق الاحمر بعض الكرات الخطرة التي لم يستفد منها خلال الشوط الاول الذي انتهى سلبيًا.
جاء الشوط الثاني مغايرا تماما عن الشوط الاول خصوصا مع اجراء التغيير الهجومي مع اشراك عبدالله يوسف الذي استطاع ان يوجد بعض الثغرات في دفاع الهند، ولكن كانت مساندته خجوله اذ كان ابتعاد مرهون الذي أشركه المدرب بدلا من علي مدن، وبعد مرور عشرين دقيقة من الشوط الثاني وضحت سيطرة الاحمر الكاملة وسط تراجع كل لاعبي الهند في الدفاع الذين استماتوا دفاعا عن مرماهم، وأضاع منتخبنا على اقل تقدير ثلاث فرص مؤكدة كانت واحدة كفيلة لتأهلنا ولكن انتظرنا حتى الدقيقة 89 لتتم عرقلة الدفاع المتقدم حمد شمسان داخل منطقة الجزاء امام مرأى الحكم الذي لم يتردد في احتسابها ليتصدى لها جمال راشد وعيون اهل البحرين تراقبه وخفقت القلوب له عندما أودعها المرمى مؤكدا تأهل الاحمر الى الدور الـ16 لملاقاة الاردن القوي.
المهم تحقق وما قصدناه صار بالتأهل القيصري ولكن على مدرب المنتخب اعادة حساباته الفنية وإلا عدنا من حيث ذهبنا وسننتظر ما الذي سيقدمه الفريق في مباراته المقبلة امام الاردن الذي يتمتع بأجسام بدنية قوية تفوق ما لدى نجومنا من اجسام وسرعة في الأداء ولياقة بدنية متميزة، نأمل من سكوب أن يضع طريقة لعب مضادة لتبطل سرعتهم وتعطينا الفرصة في ملامسة كراتنا شباك مرماهم بإذن الله.

 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها