النسخة الورقية
العدد 11124 الإثنين 23 سبتمبر 2019 الموافق 24 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:57PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

كتاب الايام

بدون طباخين!!

رابط مختصر
العدد 10873 الثلاثاء 15 يناير 2019 الموافق 9 جمادة الأول 1440

تنطلق اليوم الثلاثاء مبارتان في نهائيات كأس آسيا لكرة القدم، وتقامان بنفس التوقيت وبملعبين مختلفين يتمتعان بكل المواصفات الدولية، بل يعدّان من أفضل المنشآت الرياضية على مستوى المنطقة، فما تقدمه الدولة من تجهيزات كبيرة يفوق الوصف والخيال بالنسبة لرجال الاتحاد الآسيوي والدول المشاركة الذين أبدوا إعجابهم الشديد، بل أن جميع المنتخبات الـ24 الذين وصلوا لم يصطحبوا معهم كما جرت العادة «الطباخين» أوالمواد الغذائية لتوافرها هنا على أرض التسامح، فوجود الثقافات وتواصل الحضارات والجنسيات المتعددة ساهمت بدرجة كبيرة لنجاح الأجواء الآسيوية للوفود الرياضية المشاركة، فالحدث ليس قاريًا فحسب، بل هو عالمي في ظل القفزة الكبيرة التي تشهدها البطولة اليوم، فهنا شهدت زيادة العدد اول مرة عام 96 برفع الفرق الى 12 ومن هنا أيضا تم رفع العدد الى الضعف، فوجود هذه المنتخبات على مدى شهر كامل يبين مدى قدرتنا على التعامل والتكيف مع مثل هذه المناسبات الكبرى، فهي شهادة جديدة ووسام لكل أبناء الامارات، حيث بدأت منافسات الجولة الثالثة من مباريات الدور الأول التي تحسم نحو نصف مقاعد الدور الثاني دور 16 بعد حسم نحو نصف عدد المقاعد في الجولة الثانية، ومثلما هو الحال في معظم البطولات الكبيرة، خاصة تلك التي تقام بالنظام نفسه مع وجود هذا العدد، حيث تشتعل حدة التوقعات والتكهنات وتدخل البطولة مرحلة الحسابات المعقدة والصعبة لمعرفة هوية المتأهلين، خاصة مع تأثر كل مجموعة بما يحدث في المجموعات الأخرى بعيدا عن الحسابات المعقدة، حيث يتأهل أي منتخب يصل للنقطة الرابعة بغض النظر عن أي نتائج أخرى في باقي المجموعات، ويقضي نظام البطولة في النسخة الحالية، التي تشهد المشاركة بهذا العدد للمرة الأولى في كأس آسيا، حيث كانت المشاركات السابقة خاصة في بداية الانطلاقة وحتى منتصف الثمانينات تقسم الفرق الى مجموعتين سهلة تنظيميًا بينما تغير الوضع اليوم، «كنا زمان» نحضر حتى الاجتماعات الفنية ويكون الصحفي موجودًا ويسمع ما يدور من تفاصيل بينما اليوم لا ندخل حتى لو نملك بطاقة رسمية مخصصة، فلابد أن تكون لديك تذكرة دخول للمباراة التي أنت ذاهب لتغطيتها أو لمشاهدتها، والعبد لله أصدرت بطاقتي بمعرفتي قبل الانطلاقة بفترة للاحتفاظ بها في مكتبتي وأرشيفي فالدعوات والبطاقات الخاصة ذهبت «للخاصيين»! والحمد لله بفضله وبتوفيقه لي نشاط يومي في تغطية الحدث عبر برنامج الصحافة اليوم من قناة الشارقة الرياضية يوميًا ولقاء إسبوعي عبر الإذاعة الأولى أتحدث عن ذكرياتي في البطولات السابقة من السابعة حتى يومنا أي عشرة بطولات آسيا يعتز بها الصحفي على مدى الحياة بأن يكون شاهدًا على عصر أهم بطولات الاتحاد القاري، عايشت أربعة رؤساء تولوا رئاسة الاتحاد الآسيوي، هم المرحوم الماليزي داتو حمزة ثم مواطنه السلطان أحمد شاه ثم بن همام واليوم الشيخ سلمان ونجد أن كل فترة لها خصوصيتها.
 فالمناسبة كبيرة ونحن فخورون بنجاحها فمن الناحية الفنية بينت الفرق التي يمكنها ان تواصل الى الدور الـ16 والتي تخرج الفرق بطريقة المغلوب، حيث ستكون حاسمة ومصيرية تتطلب الحذر والدقة في التعامل، فالمنتخبات «الست» التي وصلت الى روسيا يبدو أنها مصممة بأن تكون لها كلمتها إلا اذا ارادت المنتخبات الأخرى أن يكون لها وجود!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها