النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10905 السبت 16 فبراير 2019 الموافق 11 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:55AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    3:06AM
  • المغرب
    5:31AM
  • العشاء
    7:01AM

كتاب الايام

أهداف.. سامية

رابط مختصر
العدد 10873 الثلاثاء 15 يناير 2019 الموافق 9 جمادة الأول 1440

حقيقة إن هناك خطوات تشير إلى الجدية في عملية تصحيح لمسيرة الشباب والرياضة، وجميع هذه الدلائل ترشدنا إلى الطريق الصحيح من خلال المعطيات وتغير لواقع يحتاج إلى الكثير، ما طرحه معالي وزير الشباب والرياضة في مسألة تشريع قوانين جديدة واستحداث مواد في تلك القوانين بما يخدم الحركة الشبابية والرياضية وآفاقها جاء متزامنا مع رؤية الملك المفدى حفظه الله ورعاه في الاهتمام بالشباب وحركة النهضة الرياضية، ولما كانت التشريعات والقوانين هي من تنظم حركة هذه الشريحة المهمة في المجتمع كان لا بد من أن تكون هذه القوانين ملائمة ومناسبة من أجل تسهيل مهمة قيادة الشباب وتطويرالرياضة.
نحن في كتاباتنا لا نطرح موضوعًا دون أن نضع الحلول، وقد أشار بعض الزملاء لرأي دولي طرح عن عقم عمل الصحافة وأنها لا تعرف غير النقد، وأعتقد أن هذا إجحاف في حق ما تتبناه من مسائل جوهرية مهمة جدا تخص قضايا أساسية للشباب والرياضة، وكل ما نكتبه عبارة عن آراء ملحقة بمقترحات، وما نصبوا إليه أهداف سامية من شأنها أن تضع لبنات طيبة في بناء المجتمع والدولة، نعم، استحداث قوانين ومراجعة قسم منها وايجاد مواد تلائم مع الواقع وتطورات المرحلة الراهنة عملية مهمة جدا، فمثلا من غير المعقول أن نترك مسألة انتخاب مجالس ادرات تتحكم بها العلاقات الجانبية والقربى والعلاقات الشخصية والفئوية وفق أنظمة داخلية قديمة لكثير من المؤسسات الرياضية وتبقى اسيرة ذلك النظام البالي بحجة أن النظام الداخلي هو من يحكم هذا الأمر، ليعلم الجميع أن هذه الأنظمة والقوانين بجميع موادها هي قوانين وضعية من فكر الإنسان وجدت من أجل تنظيم آلية عمل هذه المؤسسات وهي ليست دستورًا ثابتًا وليست قرآنًا كريمًا حكيمًا من لدن خبير بصير، لا يمكن تغييره، كل شيء يتغير حتى قوانين السماء سبحان الله قد غيرها الله وقدم الأحسن والأفضل يستنسخها أو يأتي بأحسن منها لماذا..؟ لأن متطلبات الحياة هي التي تفرض هذا الأمر، الآن مجالس الأندية ومع احترامي لكل المتطوعين لهذا العمل الوطني الكبير، لا بد من وضع ضوابط جديدة تجعل أصحاب الاختصاص مركز بناء فيه، أي توضع مادة تلزم بأن يكون ستة من أعضاء مجالس الإدارات للأندية والاتحادات الرياضية من خريجي كلية التربية الرياضية، كما يضاف فقرة بضرورة أن يكون أحد النواب بدرجة دكتوراه أوماجستير في الرياضة، وكذلك أن يكون أمين السر المعين ممن لديه خبرة رياضية طويلة الأمد، والأمين المالي من يفهم بعلوم المحاسبة والمالية، كما يلزم على النصف الباقي من الاعضاء أن يكونوا ذوي اختصاص بمختلف الألعاب، وما أكثرهم جالسين في المقاهي بدلا من أن يقدموا ما لديهم من خبرة في قيادة الشباب والرياضة، لا نطيل، الموضوع واسع، ومن يحب العون فنحن على أتم الاستعداد لمد العون بالقلم واليد من أجل بناء الوطن.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها