النسخة الورقية
العدد 11062 الثلاثاء 23 يوليو 2019 الموافق 20 ذو القعدة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:29AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:30PM
  • العشاء
    8:00PM

كتاب الايام

البحرين تواجه الهند.. للحسم

رابط مختصر
العدد 10872 الاثنين 14 يناير 2019 الموافق 8 جمادة الأول 1440

عندما تدق الساعة السابعة من مساء هذا اليوم الاثنين تدور رحى المباراة التي تجمع منتخبنا الوطني لكرة القدم مع المنتخب الهندي على استاد نادي الشارقة في الجولة الثالثة والاخيرة للمجموعة الاولى لنهائيات كأس آسيا المقامة حاليا بدولة الإمارات العربية المتحدة، التي تستمر منافساتها حتى الأول من فبراير المقبل، وهو لقاء لحسم التأهل للدور الثاني، إذ يتحتم على منتخبنا الوطني تحقيق الفوز ليضمن التأهل الى دوري الـ16.
وتقام المباراة الأخيرة لمنتخبنا تحت أكثر من شعار، فهو لقاء «لحسم التأهل»، و«إعادة الثقة» و«استعادة الكبرياء المفقود» و«نقطة واحدة لا تكفي» و«لا بديل عن الفوز»، حيث يريد ان يستغل المباراة في مسح آثار الخسارة غير المتوقعة والأداء الضعيف الذي ظهر عليه لاعبو منتخبنا أمام المنتخب التايلندي وتسببت في هزة عنيفة للكرة البحرينية قادت الى تذمر في الشارع الرياضي. وهي مباراة استعادة الكبرياء المفقود لمدرب المنتخب التشيكي «سكوب» الذي لم يستطع تحقيق اي بطولة منذ ان تم التعاقد معه. وفي كل الاحوال يريدها منتخبنا مباراة المصالحة مع الجمهور البحريني المتعطش لأي بطوله أو نتائج إيجابية تروي ظمأه.
أعتبر مباراة منتخبنا أمام المنتخب التايلندي المتواضع جدا هي الأسوأ بالنسبة للأحمر في الفترة الأخيرة، وأن الأداء الذي قدمه لاعبو منتخبنا مثل صدمة لنا بعد ان قدمنا مستوى جيد امام المنتخب الإماراتي المستضيف للبطولة. كنا نأمل أن يقدم منتخبنا مستوى أفضل، وأن يحقق الانتصار في اللقاء ليضمن لنا التأهل للدور الثاني بأريحية، ولكن على منتخبنا التعويض في لقاء اليوم أمام المنتخب الهندي المتطور الذي يمر في أفضل حالاته.
إن المهمة ليست سهلة في التأهل لكن في كرة القدم لا يوجد مستحيل، وعلينا التمسك بالأمل للنهاية. يبقى منتخبنا بحاجة إلى الفوز -رغم صعوبة هذه المواجهة المصيرية- لحسم بطاقة التأهل للدور الثاني عن المجموعة الأولى التي يتصدرها المنتخب الإماراتي برصيد أربع نقاط، يليه كل من منتخبي الهند وتايلند برصيد ثلاث نقاط، بينما يقبع منتخبنا في قاع الترتيب برصيد نقطة واحدة. ولم يكن حتى أكثر المتشائمين يتوقع أن يكون هذا هو موقعنا على جدول ترتيب المجموعة لكننا صعبنا المهمة على أنفسنا.
نحن على ثقة بأن منتخبنا قادم اليوم بكل عزيمة وإصرار لخطف نقاط المباراة الثلاث وتجديد آمال المنتخب في التأهل لدور الـ16 ليعيد ذكريات نهائيات كأس آسيا 2004 في الصين عندما احتل منتخبنا الوطني المركز الرابع في ثاني ظهور له في النهائيات الآسيوية.
حياة تستمر.. ورؤى لا تغيب

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها