النسخة الورقية
العدد 11117 الإثنين 16 سبتمبر 2019 الموافق 17 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:41PM
  • العشاء
    7:11PM

كتاب الايام

إنتصار.. وحلم جميل

رابط مختصر
العدد 10872 الاثنين 14 يناير 2019 الموافق 8 جمادة الأول 1440

يوم السبت.. كان يوما غير عادي بالنسبة للشعبين الشقيقين العراقي والسعودي وهم يتابعون مبارة حاسمة قد تكون مفتاح السعادة، ويعيد التاريخ نفسه في لقاء القمة كما كان في نهائي كأس آسيا عام 2007..
أربعة منتخبات عربية شقيقة، العراق مع اليمن والسعودية مع لبنان معادلة جميلة، والأجمل منها الجماهير الوفية التي عودتنا على أن تكون حاضرة في كل مكان وزمان.. النتيجة كانت بثلاثي ولا أروع، منها أهداف لا يفعلها إلا الكبار، وجميع اللاعبين قدموا عرضا متميزا ولعبا جماعيا وهجمات منسقة، لكن يبقى الأجمل هي الجماهير سواء كانت حاضرة في الملعب أم تتابع من وراء شبكات القنوات الرياضية في كسر لحصار ملموس..
الجماهير العراقية والسعودية عاشت ليلة سعيدة بكل المعاني، باستثناء حالات اصابات في عمليات إطلاق عيارات نارية في العراق كان ضحيتها عددا من الأطفال والشباب ثلم تلك الفرحة، المنتخب السعودي صاحب الإنجازات الكبيرة الذي يتصدر العرب في آسيا في وصوله الى نهائيات كأس العالم عدة مرات، وتتويجه بطلا لآسيا ثلاث مرات، والمنتخب العراقي بطل نسخة 2007، كانت فعلا ليلة سعيدة..
«انتصار» شابة عراقية تعيش في السعودية تصف ذلك الموقف وصفا جميلا تقول: تفرغت تماما من أعمال العائلة وارتبط قلبي على الهواء مباشرة مع بدء صفارة حكم مباراة العراق واليمن الشقيقين، لم أشعر بالوقت وهو يمر مرور الكرام إلا وابريق الشاي العراقي ذو الرائحة الزكية قد نفد، وسعادتي بالثلاثية العراقية كبيرة، والأكبر بوجود وجوه شابة واعدة، اشارة إلى أن العراق قادم بقوة، وسرعان ما أعددت القهوة السعودية، ومع انطلاق المقابلة شاهدنا الأخضر السعودي يقدم عرضا رائعا، وتحركات مدروسة، وانتشار، وهجمات سريعة، وثلاثية نظيفة في شباك الأشقاء اللبنانيين..
تقول: والأجمل أنه خرج الجميع وهم راضون وفي حالة روح رياضية عالية.. لكن «دلة القهوة» لم تنفد، ويبدو أن يدًا أمتدت دون ان اشعر وملأتها مرة ثانية، وصف جميل في ليلة رائعة، هكذا يعشق العرب منتخباتهم، نتمنى لجميع الفرق العربية أن تقدم ما يليق بها، وأمنياتنا للأحمر أن يعيد توازنه، فقد قدم أمام الإمارات الشقيقة عرضا ممتازا، خاصة في الشوط الثاني إذ كان متسيدا، وكان بمقدوره أن يذهب بعيدا بثلاثية ليسعد هذا الجمهور الوفي المتعطش إلى نشوة الفوز كما شعرت بها الشابة انتصار، كل أمنياتنا أن يقدم الأحمر عرضا يفرح هذه الجماهير الوفية التي ساندته وتواجدت معه في الملاعب مضحية بوقتها ومالها من أجل الفوز، ما كتبناه ليس خاطرة مرت كطيف بل هو واقع.. وأي واقع جميل أن يفرغ المرء قلبه وجوارحه لله الواحد القهار وللوطن.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها