النسخة الورقية
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

سعادتنا في مبنى السعادة!!

رابط مختصر
العدد 10872 الاثنين 14 يناير 2019 الموافق 8 جمادة الأول 1440

برغم تأهلنا إلى دور الـ16 لكأس آسيا 2019 لكرة القدم قبل مباراتنا في الجولة الأخيرة أمام تايلند اليوم، ذلك بعد خسارة منتخب اليمن لنضمن الصعود كأفضل الثوالث بجانب منتخبات السعودية والأردن والعراق وإيران والصين وكوريا الجنوبية مع قافلة المتأهلين وتتحول آخر لقاءات الجولة الثالثة الى لقاءات مصيرية بغض النظرعن موقف الفرق المتأهلة، فالصراع سيكون قويا، خاصة في مبارتي العراق وإيران «الأربعاء» والسعودية وقطر«الخميس» ويتأهل الى الدور المقبل بطل ووصيف كل من المجموعات الست، فضلا عن أفضل أربعة منتخبات حلت في المركز الثالث. ولقاء ايران مع العراق هي قمة مباريات المجموعة التي تذكرنا بـ«أيام زمان» عندما كانت السيطرة للبلدين على قمم الكرة في القارة.
بالأمس التقيت بالنجم الإيراني الشهير حسن روشان الذي لعب لفريق الأهلي بدبي عام 79 والتي بعدها بسنة أعلن كابتن المنتخب الوطني الزميل أحمد عيسى اعتزاله اللعب في مايو عام 80 قبل نهائيات الكويت بأربعة أشهر، ويعد الدوري في تلك الفترة واحدًا من أشهر المواسم التي أقيمت، حيث شهد تشكيل المنتخب الوطني والمشاركة بكأس آسيا للمرة الأولى عام 80، وفي مبنى السعادة بمقر نادي شباب الأهلي بدبي فرحتنا لا توصف، نلتقي ونشاهد المباريات في أجواء عائلية كروية، إذ تضم الجلسة الكثيرين من قيادات الرياضة الإماراتية وعدد من اللاعبين الذين مثلوا المنتخب في بطولات مختلفة منها كأس آسيا، تشاء الظروف أن نجلس ونشاهد المباريات بسعادة لأننا في مبنى السعــادة وهذا يكفي..!
ومن القاعة نفسها يتواصل معنا المدرب القدير حشمت مهاجراني الذي قاد منتخبنا في أول نهائيات عرفتها الكرة الإماراتية، لأن «مجلسنا» يستعيد معنا ذكريات آسيا، وهو حاليا يقوم بالتحليل لمباريات البطولة لتلفزيون بلاده، بينما يعد اللاعب حسن روشان واحدًا من افضل اللاعبين الأجانب الذين لعبوا بدورينا، وساهم مع الاهلي في الفوز بدرع الدوري للأبد حيث لعب بجانب المدافع الفذ حسن نظري، والاثنان فازا بلقب افضل مهاجم ومدافع في فترة السبعينات بينما يبقى المهاجم القصير والسريع روشان الذي يزورنا دائما لارتباطه بالنادي الذي تألق فيه بعد العودة من كأس العالم بالأرجنتين عام 78.
وكأس آسيا دخلت الآن مرحلة التحدي والثبات، فمن يستطيع ان يقاوم ويبقى في دائرة الأضواء ومن سيغادر مبكرًا تاركًا البطولة للأقوياء، حيث تعد هذه النسخة مميزة بكل المقاييس وبشهادة كل المراقبين وعلى رأسهم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآوسيوي، حيث يؤكد في كل المناسبات عن النجاح الكبير الذي حققته الإمارات في تنظيم حدث غير مسبوق.
 منتخب الإمارات البلد المنظم اليوم في «العين» لمواجهة تايلند، والتي يتطلع فيها الأبيض لتأكيد صدارته للمجموعة بفرصة كبيرة لتحقيق نتيجة إيجابية، برغم ان المنافس التايلندي قد كشف عن نواياه في مباراته الاخيرة أمام البحرين، والامر الطيب ما شعر به لاعبو الامارات «بالاطمئنان» بدار الزين المدينة الخضراء التي تتمتع كونها مقر جامعة الامارات الاقدم والاكبر والتي شرفت التخرج منها من الدفعة الخامسة عام 85 في تخصص الإعلام، واتذكر في بطولة سنغافورة أن امتحاناتي تأجلت لارتباطها بسفري ضمن وفد الدولة الى النهائيات للمرة الثانية، فالأجواء الطيبة والحفاوة التي تعاملوا بها ظهرت على «عيالنا» بالروح المعنوية العالية وعزمهم على تقديم مستوى يرضي الجميع وبدء صفحة مختلفة، فكل شيء «تمام» للأبيض الاماراتي الذي يريد ان يصالح جماهيره اليوم على حساب الفيل التايلندي!!
والله من وراء القصد..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها