النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10874 الأربعاء 16 يناير 2019 الموافق 10 جمادة الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:06AM
  • الظهر
    11:47AM
  • العصر
    2:47AM
  • المغرب
    5:08AM
  • العشاء
    6:38AM

كتاب الايام

أحمد العكبري لك ألف تحية

رابط مختصر
العدد 10872 الاثنين 14 يناير 2019 الموافق 8 جمادة الأول 1440

«اتخذ رئيس نادي مدينة عيسى أحمد جاسم العكبري بدعم من مجلس الإدارة ورئيس وأعضاء جهاز كرة القدم في النادي قرارا تربويا إداريا بإيقاف سبعة من لاعبي الفريق الأول لكرة القدم حتى إشعار آخر إلى أن تنتهي التحقيقات الإدارية، بعد اكتشافه لعبة التواطؤ من قبل اللاعبين في مباراة كأس الاتحاد أمام فريق قلالي التي انتهت بفوز قلالي بهدف دون رد من ركلة جزاء هي سبب تلك القرارات الجريئة» خبر مقتبس.
لا يختلف اثنان عن كون كرة القدم والرياضة عموما تعدّان مجالا خصبا للتنافس الشريف بين الأندية وفق ضوابط ولوائح محددة سلفا، الغرض منها بالأساس هو احترام قواعد اللعب وضمان مبدأ الشفافية والنزاهة في اللعب، لكن بمجرد استعمال أي طرف من الأطراف المتنافسة لوسائل محظورة قصد التأثير على نتيجة مباراة ما، يختل مبدأ التنافس الشريف، ويتحول الأمر إلى عملية غش وخداع، وهذا ما يتناقض مع المبادئ النبيلة لكرة القدم وللرياضة عموما.
اللافت أن يقوم رئيس نادي مدينة عيسى السيد أحمد وبكل شجاعة بالتعامل الأمثل مع هذه الحادثة وبالصورة المثلى والطبيعية لمثل هذه التصرفات غير الأخلاقية، بل وأن يعلن عنها في وسائل الأعلام، والذي يعد – في زمننا هذا – تصرفًا غريبًا للأسف!! نظرًا لما نتعايشه في ايامنا هذه من تلاشي وضعف للمواقف الأخلاقية والنبيلة في رياضتنا، مما شجعنا على طرح هذا الاشكالية الكبيرة والحساسة على صدر هذه العمود والاشادة بهذا التصرف الإيجابي لرئيس نادي مدينة عيسى الموقر.
فكل الشكر للسيد الرئيس، والأمل بأن يقوم المسؤولين في اتحاد كرة القدم باتخاذ ما يلزم تجاه هذه القضية، والعمل على تفعيل أو سن تشريعات وقوانين تجرم هذه الظاهرة، وتسليط أقسى العقوبات على المتورطين فيها بالإيقاف مدى الحياة ضد كل لاعب أو مدرب أو إداري ثبت تورطه، ومعاقبة كل وسيط يتم ضبطه في عملية التلاعب وتشجيع اللاعبين وجميع المتدخلين في قطاع الرياضة عموما وحثهم على ضرورة التبليغ عن أي مخالفة من هذا النوع.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها