النسخة الورقية
العدد 11027 الثلاثاء 18 يونيو 2019 الموافق 15 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

اليوم.. يومك يا الأحمر

رابط مختصر
العدد 10872 الاثنين 14 يناير 2019 الموافق 8 جمادة الأول 1440

اليوم الاثنين موعدنا مع مباراة منتخبنا الوطني لكرة القدم الأخيرة والمصيرية أمام المنتخب الهندي ضمن منافسات كأس الأمم الآسيوية المقامة حاليا على أرض زايد الخير بدولة الإمارات العربية المتحدة، مباراة اليوم قد تكون «لا قدر الله» الصفحة الأخيرة من كتاب ضياع الحلم الآسيوي وقد تكون «إن شاء الله» أولى صفحات الأمل الآسيوي بالتأهل للدور الثاني بإذن الله، وهذا ما يتمناه كل محب لهذه الأرض المعطاءة أرض المملكة، من الخطأ علينا أن نتحدث عن أخطاء المدرب والجهاز الفني والمستوى الهزيل والمتدني الذي قدمه اللاعبون في المباراة السابقة أو نصوب أقلامنا الناقدة نحو أفراد المنتخب في هذا الوقت بالذات، فالمنتخب بحاجة ماسة للدعم والمساندة من الجميع وبالأخص الشارع الرياضي البحريني الذي ما زال متعطشًا للفوز والتأهل للدور الثاني، كلنا متفقون على أن أبطالنا لم يكونوا على قدر المسؤولية في مباراتهم السابقة أمام منتخب تايلند، جميعنا نعمل ونكافح في خندق واحد ومن أجل رفع علم البحرين في المحفل الآسيوي.
الكرة الآن في ملعب المدرب سكوب وبين أقدام لاعبينا، فالمدرب مطالب بوضع الخطة المناسبة والتشكيلة الخالية من التعقيد لاقتناص النقاط الثلاث من المنتخب الهندي، الذي يلعب بفرصتين الفوز والتعادل، أما منتخبنا فلا غير الفوز يؤهله للدور الثاني، مباراة اليوم تحتاج لرجال مقاتلين يعرفون كيف يحرثون أرضية استاد نادي الشارقة، فلا مجال للتراخي ولا مجال لإضاعة وإهدار الفرص أمام المرمى، فالفرص الضائعة قد تكلفنا الكثير في نهاية المباراة، مباراة اليوم هي مباراة العمر أو ما تسمى بمباراة إنعاش الكرة البحرينية، فأما أن نبقى في ديار زايد الخير لنواصل مسيرة الحلم الآسيوي أو أن نحزم حقائبنا ونشد الرحال الى ديرتنا البحرين.
لايختلف اثنان على أن لاعبينا يدركون أهمية مباراة اليوم، والأهم من ذلك الظفر بالنقاط الثلاث، تجنبا الدخول في الحسابات المعقدة للمجموعة، علينا أن نهتم بالجوانب الفنية بالمباراة من حيث خلق التوازن بين خطوط الفريق وعدم ترك المساحات للاعبي المنتخب الهندي الذين يمتازون بالسرعة في نقل الكرات للخط الأمامي مما قد يشكل خطورة على مرمانا، كلنا نأمل أن يقدم منتخبنا اليوم أفضل مستوياته بالبطولة ليؤكد للجميع أن خسارتهم أمام منتخب تايلند مجرد «كبوة فارس»، فاليوم يومك يا الأحمر.


همسة رياضية
كانت لي فرصة حضور ثماني مباريات من كأس آسيا والمقامة حاليا بدولة الإمارات العربية المتحدة، وللأسف كنت الصحفي البحريني الوحيد الذي شارك في المنطقة المختلطة للصحفيين «mixed zone»، وبعد نهاية مباراة منتخبنا أمام منتخب الإمارات تعرضت لموقف عندما سألني أكثر من صحفي مشارك بالبطولة عن سر عدم وجود صحفيين بحرينيين في تلك المنطقة لتغطية مباراتهم أمام منتخب الإمارات، فعلا لم يكن هناك صحفي بحريني غير العبدلله، السؤال الذي يطرح نفسه من هو المسؤول عن ذلك الغياب الإعلامي البحريني في كأس آسيا؟
ختاما، للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها