النسخة الورقية
العدد 11117 الإثنين 16 سبتمبر 2019 الموافق 17 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:41PM
  • العشاء
    7:11PM

كتاب الايام

كأس آسيا.. ودماء عراقية

رابط مختصر
العدد 10870 السبت 12 يناير 2019 الموافق 6 جمادة الأول 1440

كل أمنياتي للمنتخب العراقي أن يخسر كل مبارياته ويرجع خالي الوفاض.. أمنية ستذهل الجميع أقولها وأنا المنسق العام للمنتخبات العراقية وحبي للمنتخب العراقي كبير وكذلك كل الفرق العربية.
لكن أمنيتي أن يخسر المنتخب ويرجع بهدوء لكي لا تراق مزيد من الدماء.
تعودنا على نفر ضال في العراق أن يفسد كل فرحة للشعب العراقي من خلال رمي الإطلاقات النارية دون تحسب من أن هناك بشرًا حواليه.
نعم شرائح من المجتمع اطفال وشباب ونساء وفي تلك الساعات الجميلة سعيدين وخارجين من دورهم للمشاركة في احتفالية جماعية أو تجمع في منطقة أو أناس يعيشون حياتهم الطبيعية في الأسواق او الرجوع من العمل وهم في أوج حاجتهم للراحة.
تعود هذا النفر الضال من ان يفسد كل فرحة وسواء كانوا بقصد او أنها عمليات مدبرة، هي من تفسد اجواء الفرح والسرور للشعب العراقي في فرحته عند فوز المنتخب العراقي.
المشكلة في عدم وجود قرارات رادعة من شأنها أن تحد من هذه الممارسات السيئة والمتدنية.
والذين يقومون بها هم اراذل الناس يتخبطهم الشيطان وتقودهم حالة من الجبن التي تسيطر عليهم في توجيه هذا السلاح ضد أعدائهم بدلا من اصابة الابرياء من الشعب العراقي.
مآسٍ تتكرر بشكل يفطر القلب والضحايا من الأطفال يأتون في المقدمة وباقي الشرائح نصيبها الكثير.
إصابات كلها في الرأس.
ويوم فاز العراق على فيتنام كانت الحصيلة اربعة قتلى هما طفلان وشابان ما ذنبهم وعشرات الجرحى.
نحن إذ نطرح هذا الموضوع وهو خاص بالعراق نتمنى بأن تكون رسالة من خارج الوطن ونتمنى من لاعبي الدول المشاركة أن تقف وقفة حداد على هذه الحالة وكذلك توجه رسالة إلى هؤلاء النفر الضال لكي يكفوا عن هذه الممارسة الشاذة والتي لا توجد الا في العراق صاحب الحضارات السبع مع الاسف.
من كل قلبي إذا خسر العراق سأكون جدًا سعيدًا.
لأن كل قطرة دم تراق لا تقدر بثمن، ولو كنت في موقع مسؤولية لسحبت المنتخب من البطولة من أجل حفظ هذه الدماء العزيزة والسؤال هل هذا هو قدر العراق بأن يقدم ضريبة كبيرة من الدماء أم أمر آخر خارج نطاق السيطرة!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها