النسخة الورقية
العدد 11095 الأحد 25 أغسطس 2019 الموافق 24 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

فكروا في «جدام»!

رابط مختصر
العدد 10870 السبت 12 يناير 2019 الموافق 6 جمادة الأول 1440

استعاد المنتخب الوطني لكرة القدم نغمة الانتصارات وصالح جماهيره بفوز أفرحنا وأسعدنا برغم عدم القناعة بالأداء، ربما بسبب الظروف التي أحطت بالمنتخب قبل المواجهة الهندية، فإنني كنت قلقًا بعد العرض الهندي القوي الذي قدمه أمام تايلند وأطاح بمدربه، فقد فزنا وكنا ندخل تحديًا جديدًا في عصر الاحتراف مع مجموعة طيبة من اللاعبين، حيث يلعب المنتخب في النهائيات بثمانية لاعبين جدد، وهذا يحسب للمدرب زاكروني والذي يملك تجربة تدريبية عمها 35 سنة، محققًا النجاحات الكبيرة مع كبرى الأندية الإيطالية، ومع المنتخب الياباني الذي صعد معه الى نهائيات كأس العالم والفوز ببطولة آسيا، فالمدرب برغم قناعة من تعاقد معه إلا أنه يشعر بأنه يحارب وينتقد كل من له علاقة ومن ليس له علاقة، فهذا مدربنا يجب ان نحترم تاريخه ولا نستهزئ به، فلا نقبله اطلاقًا يعمل وفق الظروف والأدوات التي يملكها، فعندما تعاقدنا معه طلبنا منه التغيير السريع، فأصبح في ورطة من أين يأتي بلاعبين في ظل دوري يسيطر عليه اللاعبون الأجانب، فكل نادٍ يأتي بأربعة أجانب مما تحجب الرؤية والفرصة للاعب المواطن أن يبرز، اللهم في حالة نادرة وتلك واحدة من الازمات التي تعاني منها الرياضة الاماراتية عامة، والكرة على وجه الخصوص.
ولو نلاحظ في هذه البطولة نفتقد حتى اتحاد الكرة قياداته وأعضائه فلا نشعر ولا نشاهدهم كما «يفترض» فوجودهم محدود، فالمنظومة الكروية غائبة للأسف خارجة عن إرادتهم!
عمومًا المنتخب نجح وفاز وصحح أوضاعه على حساب (النمور الزرقاء)، وننتظر موقعة الاثنين في دار الزين، وهي فرصة جديدة بأن نرى تطورًا آخر نريد الفوز، فالكرة فوز واهداف حتى نستمتع أمام مدرجات ستكون ممتلئة بالمشجعين خاصة أن جمهور الزعيم وحده يكفي لأننا رأينا وشاهدنا خلال كأس العام للأندية كيف كان لهم تأثير إيجابي، فهذا منتخبنا علينا أن نفكر ونسانده ونقف معهو، نترك اتحاد الكرة خاصة «المدرب» اتركوه في حاله ليعمل بهدوء بعيدًا عن التشويش، فهو في النهاية إنسان، فكروا في «جدام»، فقد حقق الأبيض فوزًا غاليًا على الهند وأنهينا مغامرته بعد أن كان أحد مفاجآت البطولة ليضع الأبيض قدمًا في الدور الثاني (دور الستة عشر) للبطولة، وبات المنتخب بحاجة إلى نقطة واحدة من مباراته الأخيرة ليضمن التأهل إلى الدور الثاني بعيدًا عن الحسابات المعقدة، أكرر وأكتب وأقول إن الكلمة المكتوبة تفتح القلوب وقد تقتلها أحيانًا!!.. والله من وراء القصد..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها