النسخة الورقية
العدد 11123 الأحد 22 سبتمبر 2019 الموافق 23 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:03AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

43 سنة.. «الأنباء»

رابط مختصر
العدد 10869 الجمعة 11 يناير 2019 الموافق 5 جمادة الأول 1440

تحتفل الجريدة العزيزة على قلبي والتي لها مكانة كبيرة في تاريخ العبد لله الرياضي والاعلامي، جريدة «الأنباء الكويتية»، بذكرى مرور 43 عاماً على تأسيسها، وبالتحديد منذ يناير 1976 والتي تشرفت بالعمل فيها كمراسل رياضي أعتز وأفتخر بأن أكون من أوائل العاملين في هذه الجريدة وأكون حالياً الموظف الأقدم فيها.
واعتقد إذا لم تخنّي الذاكرة أن هذا الرقم لم يتحقق لأي شخص آخر على مدى سنوات عمرنا الإعلامي في المجال الرياضي أو غيره بأن يكون مراساً لجريدة على مدى هذه السنوات.
«الأنباء»، وما ادراكم ماذا تعلمت من «الأنباء» التي اسهمت فيما وصلت إليه من مكانة في تاريخ الصحافة الرياضية، ولعبت الصدفة دوراً كبيراً في الحصول على هذا الوسام الذي اعتز به واستطعت أن أكون الشخصية الرياضية التي كنت أحلم بها، وكان أحد أيام شهر ديسمبر 1975 حينما كنت في نادي القادسية الكويتي الذي ربطتني به علاقة وطيدة على مدى سنوات عمري، وشاءت الصدفة أن اتعرف على استاذي وأخي العزيز عبدالمحسن الحسيني ومعه الصحفي المصري القدير المرحوم الاستاذ أسامة صبري، وعرض عليّ العمل كمراسل للجريدة، رغم أنني آنذاك كنت في بدايات عملي مع مجلة «المواقف» البحرينية منذ عام 1974، وكان لهما بعد «الأنباء»، وقبلهما دعاء الوالدين، وما كتبه الله سبحانه وتعالى لي بأن أتشرف بهذه المهمة التي استطعت من خلالها خدمة بلادي الغالية والرياضة فيها بشكل خاص، وأسهم مساهمة كبيرة في تغطية الأحداث الرياضية وما قدمته «الأنباء» من مساحة لها لإبراز الدور البحريني على مدى سنوات طويلة، وأسهمت عمق العلاقات والروابط الأخوية بين البلدين الشقيقين، وما يكنُّه أهل الكويت حكومة وشعباً للبحرين وأهلها.
شكراً للقائمين على جريدة «الأنباء»، وفي مقدمتهم عائلة المرزوق الكرام والمسئولين في الجريدة على مدى هذه السنوات، لما قدموه لي شخصياً وللبحرين من دعم ومساندة أفتخر بها طيلة حياتي، متمنياً أن يوفق الله القائمين عليها، ويسهم في تطورها للأحسن والأفضل إن شاء الله.

 

خطوة موفقة للمؤيد
اهتمام وزير الشباب والرياضة أيمن بن توفيق المؤيد بمعاناة المدربين واللاعبين الذين لهم مبالغ مالية متأخرة لدى الأندية، أثلجت صدور الجميع، لما له من أهمية لدى هؤلاء المتضررين نتيجة متأخرات مالية كبيرة لدى أغلب الأندية، ورغم قناعتي بحقوق هؤلاء وعدم تسديد مستحقاتهم على مدى شهور طويلة قد تصل لدى البعض إلى سنة أو أكثر، إلا أن المشكلة يتحملها المتضررون أنفسهم في المقام الأول ثم مجالس إدارات الأندية التي لم تنفذ صرف المبالغ المخصصة لها وفق الأبواب التي ترصد لها قبل هذه المبالغ، إلا أني أناشد الوزير الشاب بضرورة إيجاد الحلول المناسبة، خاصة وأنه من أهل القانون والمحاماة ولديه الأفكار التي يستطيع من خلالها ايجاد الحلول المناسبة لعدم استمرار مثل هذه المشاكل، والسعي لتقديم ما يمكن تقديمه لهم مع جزيل الشكر والتقدير للمبادرة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها