النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11184 الجمعة 22 نوفمبر 2019 الموافق 25 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:24AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

بالعقل سيتأهل الأحمر

رابط مختصر
العدد 10867 الأربعاء 9 يناير 2019 الموافق 3 جمادة الأول 1440

أنا أجزم بكل ما أملك من عقل بأنه لا أحد يحمل الجنسية البحرينية أو يعيش على هذه الأرض بأنه لم يفرح بالمستوى الافتتاحي، ويتمنى من المنتخب مواصلة العطاء وري عطشهم بتقديم مستويات أفضل وأفضل والمنافسة بشكل جدي، لكن في نفس الوقت لا بد من تحكيم لغة العقل والمنطق في الإعداد النفسي كون الفرحة لها وقت محدد ويجب أن تنتهي بمجرد الدخول لمرحلة الإعداد للقاء الجديد والعمل بجدية لمعركة جديدة يجب ألا تكون نتيجتها سوى الانتصار، فالعقل والمنطق يقولان لنا جميعًا بما أننا نطمح في الفوز والتأهل كذلك فإنه حلم من حق بقية المنتخبات التي عملت كما عملنا وقد يكون عملهم فاق عملنا بمراحل، لذا يتوجب علينا أن نحكم عقلنا ونحتكم للمنطق ونحترم من سنقابله، ولا نقابله كمن ضمن النتيجة قبل بدء المعركة كي لا نصل لمرحلة الغرور التي دائمًا ما يكسرها الواقع المر.
فلا شيء أجمل من خطاب ولغة العقل في كل الأمور والابتعاد عن لغة العاطفة خصوصًا في الأمور المصيرية التي دائمًا ما يكون القرار فيها على حد السيف أي إما النجاح او الفشل، فلغة العقل والمنطق هي التي دائمًا ما تفوز وتكون لها الغلبة على لغة العاطفة التي دائمًا ما تكون قراراتها انفعالية غير مدروسة، وقليل ما ترتكز على أساس صلب وتجر صاحبها لعالم من الأوهام وغالبًا ما تكون النتيجة الختامية هي الصدمة السلبية وردة فعل انفعالية أكبر من الصدمة نفسها.

لماذا كتبت هذه المقدمة
وفي هذا التوقيت بالذات؟!

أكتبها اليوم قبل 24 ساعة من مباراة منتخبنا الوطني لكرة القدم أمام المنتخب التايلندي، هذه المباراة التي تعتبر مباراة مفصلية سترجح كفتنا بنسبة كبيرة للوصول للأدوار المتقدمة في حال الفوز بها وكسب النقاط الثلاث منها، حيث أني اخترت الوقت هذا بالتحديد بعد أن تابعت ما كتب ونشر يوميًا في وسائل الإعلام عن منتخبنا من بعد اللقاء الافتتاحي أمام المنتخب الإماراتي الشقيق والخروج بالتعادل الخاسر.
فجميع ما نشر عن منتخبنا يشرح الصدر عدا بعض الشواذ الذين أصبح التشاؤم ديدنًا لهم، والبعض ممن يبحث عن المشاكل أكثر من الحلول من أجل الظهور بشكل مغاير في محاولة للفت الأنظار فقط.
وكم هو جميل حجم التفاؤل والفرحة في عيون أبناء الأحمر البحريني من جماهير ورجال إعلام بعد ذلك اليوم لدرجة أن الفرحة وصلت بالبعض لمرحلة ضمان نتيجة اللقاءين القادمين وكأنهم ينتظرون من سيقابلهم في دور الـ 16 لكن ندائي بتحكيم لغة العقل والواقع لدخول اللقاءين القادمين بكامل التركيز كي نضمن الفوز والتأهل.

هجمة مرتدة
من وجهة نظري، أتوقع بأنها باتت مسؤولية مشتركة بين الاتحادات الرياضية والأندية والجهات المسؤولة عنها، بالإضافة لوزارة شؤون الإعلام، وأنه قد حان لدراسة الوضع المتعلق بالحسابات الرياضية في وسائل التواصل الالكتروني بعد أن بدأت تكثر الحسابات والبعض منها ما زال مجهول المصدر، ووضع الضوابط الخاصة بعملها وتعاونها مع هذه الجهات في التغطيات ونشر الأخبار، فلا أحد ينكر حجم تأثيرها اليوم نتيجة سرعة وصولها لجميع الفئات في المجتمع فلكل فرد اليوم مجموعة حسابات يثق في تغطيتها ويتابعها لمعرفة كل جديد وعاجل بما في ذلك لاعبي الأندية والمنتخبات لذا ذكرت بأنه حان الوقت لوضع الضوابط تجاهها واعتمادها رسميًا بما فيها حسابات الأندية كون تحديد المسؤول عنها أصبح أمرًا مهمًا بعد أن تحول مسار البعض منها من التغطيات والفوز بالسبق الإعلامي لتصفية الحسابات وتحطيم العمل والإساءة في بعض الأوقات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا