النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10905 السبت 16 فبراير 2019 الموافق 11 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:55AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    3:06AM
  • المغرب
    5:31AM
  • العشاء
    7:01AM

كتاب الايام

بداية أمل... للأحمر

رابط مختصر
العدد 10865 الاثنين 7 يناير 2019 الموافق 1 جمادة الأول 1440

مع الاسف لم يرتقِ الشوط الأول لمباراة الافتتاح كأس آسيا إلى ما كنا نصبو إليه.. الشوط خالٍ من أية اثارة المستوى تحت خط الموسط.. الشوط الأول يتيم من كل شيء.. فقط المنتخب البحريني قدم بعض التحركات للوصول إلى مرمى منتخب الأمارات لكن بدون فعالية.. خط دفاع منتخب البحرين كان جيدًا... الغريب إن منتخب الإمارات لم يرتقِ في إدائه إلى المستوى الذي تعودنا عليه. الشوط الأول شهد خمس تسديدات ضعيفة، منتخب البحرين كان نصيبه اثنتين خطرتين، علي مدن قدم لمحة جميلة في اجتياز خمسة لاعبين وكاد أن يفعلها وتم ايقافه بخطأ متعمد، وتم التركيز على علي مدن من أجل الحد من خطورته وهذا ما حدث بالشوط الثاني..
علي مدن استمر بخطورته وحاول في تسديدة قوية لكن تصدى لها الحارس الإمارتي لم يسيطر عليها لكن بعد التبديل الذي اجراه الثعلب الإيطالي مدرب منتخب الإمارات بدخول سيف راشد ومحمد عبدالرحمن، تغير أداء منتخب الإمارات وسيطر على خط الوسط ما شكل ضغطًا على دفاعات البحرين المتراص.. اسماعيل الحمادي لم يرتقِ الى مستواه وكان رضا عيسى له بالمرصاد في كل كرة ملازمة.. خالد عيسى كان بطل التصدي لهجمات لاعبي البحرين بسبب تفكك خط دفاع الإمارات وتباعد خطوطه.. طلب لاعبي الإمارات ضربة جزاء ضد وليد الحيان لكن لم تكن ضربة جزاء بل كانت في ظهره..
الجماهير الإماراتية ثارت ثائرتها بسبب خطورة المنتخب البحريني، ما دفع لاعبي الأمارات إلى الاندفاع لكن على شكل تمريرات طويلة خالية من الخطورة، علي مبخوت ايضا كان ضائعًا بين الكرات الطويلة غير الدقيقة وبين خط التماس، الحارس سيد شبر لم يُختبر ابدا واعتمد التمريرات العرضية،
وأضاع علي مبخوت صاحب الأهداف الخمسة كرة على طبق ذهب لم يضع مثلها أبدا، الجماهير كانت تطالب بدخول النجم عبدالله يوسف، لكن في تقديري سكوب كان على حق في عدم إجراء تبديل لأن الجميع كان يؤدي دوره بصورة جيدة، محمد الرميحي كاد أن يفعلها بتسديدة رائعة لكن خالد عيسى كان دائما بالمرصاد، ضربة ركنية خطرة في الدقيقة 77 ايضا تصدى لها خالد عيسى، استمر الضغط ولم تتجاوز الدقيقة 78 حتى كان محمد الرميحي يبصم بقوة تاريخيا عن تسجيل أول هدف في البطولة في حالة طبيعية؛ نظرا للضغط المتواصل للأحمر على مرمى خالد عيسى ولا اقول على دفاعات المنتخب الإماراتي الذي كان متفككًا، سيطرة كلية للبحرين في الشوط الثاني وصلت التسديدات الى 15، في أول اختبار حقيقي الحارس سيد شبر في الدقيقة 84 وقف ندا قويا ضد تسديدة علي مبخوت، لكن في الدقيقة 87 ضيع المنتخب البحريني فرصة الفوز بعد أن احتسب الحكم ضربة جزاء كان من الممكن أن يتجاوزها الحكم، نفذها احمد خليل بقوة ليعيد التوازن للمباراة.. منتخب البحرين ضيع فوزًا سهلاً جدا لكن اعطى مؤشرًا أنه موجود وبقوة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها