النسخة الورقية
العدد 11087 السبت 17 أغسطس 2019 الموافق 16 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

موعد مع التاريخ

رابط مختصر
العدد 10864 الأحد 6 يناير 2019 الموافق 30 ربيع الآخر 1440

** كان بالأمس موعد مع التاريخ، حيث جاء حفل افتتاح أكبر البطولات الكروية القارية برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي حدث استثنائي، فقد لعب منتخبنا مباراة الافتتاح أمام شقيقه البحريني، ولا نعرف نتيجتها كوني أكتب قبل المباراة بعشر ساعات لأسباب فنية، المهم نبارك لمن فاز ونتمنى له المواصلة وتحقيق طموحاته، وبالتأكيد ستعطيه دافعا أكبر نحو المباريات المقبلة، حيث يبقى الحدث أمرًا في غاية الأهمية؛ لأننا عندما فاز «ملفنا» وبفارق كبير عن منافسنا إيران حيث فوجئ الاتحاد الآسيوي لحظة تقديم وفتح الملفات قبل أربع سنوات أننا جاهزون منذ تلك الفترة، وخلال التحضيرات صرفت الحكومة مليار درهم من أجل تحديث المنشآت والمرافق التي كانت محل اعتزاز الاتحاد الآسيوي، فقد أعلن الرئيس الشيخ سلمان بن إبراهيم عقب اجتماع المكتب التنفيذي أمس بأبوظبي أنهم يشكرون القيادة وحكومتنا على النجاح المبكر قائلا: بأن ثمرة 4 سنوات من الوحدة والاستقرار في الكرة الآسيوية، وهذا إن دل فإنما يدل على تفوقنا لله الحمد.

** في بداية مشوارنا في التصفيات عام 79 التي جرت في شهر نوفمبر في عهد المدرب الإنجليزي الراحل دون ريفي وبعد إخفاق المنتخب لكأس الخليج الخامسة ببغداد تم الاستغناء عنه ليأتي المدرب الايراني حشمت مهاجراني الموجود بيننا هذه الأيام، فقد حصل على لقب أفضل مدرب آسيوي عقب نجاح قيادته لمنتخب بلاده الى نهائيات كأس العالم بالأرجنتين عام 78 وعقب سلسلة ناجحة له في مسيرته التدريبية جاء ليقود منتخبنا في نهائيات الكويت عام 80 ويستمر لمدة اربع سنوات متتالية قادنا في دورتي كأس الخليج السادسة والسابعة، فقد وضع بصمة حقيقية للمنتخب، وكون له شخصية وحضورًا بين فرق المنطقة. نجد اليوم في بطولتنا الحالية المدرسة الاوروبية تفرض نفسها في تدريب المنتخبات المشاركة في النسخة السابعة عشرة في التدريب هيمنتها بقوة على القارة الآسيوية.

فمن بين 24 منتخبًا تشارك، يخوض 16 فريقًا منها تحت قيادة فنية أوروبية مقابل مدربين اثنين فقط من الأرجنتين ومدرب جزائري وآخر كوري، بالإضافة لأربعة مدربين وطنيين ما يعني أن المدرسة الآسيوية في التدريب ستكون ممثلة في خمسة منتخبات فحسب، وتسيطر المدرسة الأوروبية تمامًا على منتخبات المجموعتين الأولى والثالثة، فيما ينتشر باقي المدربين على المجموعات الأربع الأخرى في الدور الأول للبطولة، فمن سيكون صاحب الحظ والابتسامة ويسعد باللقب مع الكأس الجديدة التي صنعت في واحدة من اهم الشركات العالمية المتخصصة في بلاد الضباب؟

** ومن بين الأمور التاريخية التي لا تنسى هو أن الاتحاد السعودي الشقيق انضم للاتحاد الآسيوي في عام 1956، قبل انطلاق البطولة بسنة، بينما المشاركة في كأس أمم آسيا بدأت بعد نحو عشرين عاما، حيث انطلق الأخضر آسيويا في النسخة السادسة بتصفيات عام 1976، ولكنه انسحب رغم أنه تأهل وصيفًا للعراق عن المجموعة الثانية، وأعتقد أن السبب مشاركة إسرائيل في تلك الفترة حتى نجحنا في إبعادها عندما كنا موحدين رياضيًا، وسنعود لاحقًا إلى قصة إبعاد الكيان الصهيوني. وفي مشاركتي الصحفية الثانية كانت سنغافورة عام 1984 في النسخة الثامنة، وفي هذا المشهد التاريخي تألق النسور الخضر وأبدعوا وأحرزوا اللقب في يوم خالد يظل باقيًا في الاذهان، لتبدأ الكرة السعودية مع التألق القاري الذي قدمت فيه افضل اللاعبين والمشاهير على رأسهم الأسطورة ماجد عبدالله بيليه العرب.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها