النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10970 الاثنين 22 أبريل 2019 الموافق 17 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

المؤيد.. وزيرًا للشباب

رابط مختصر
العدد 10864 الأحد 6 يناير 2019 الموافق 30 ربيع الآخر 1440

عندما تقرأ تسمية وزير شؤون الشباب والرياضة ستجد أن مصطلح الشباب دائما يتقدم على الرياضة.. في هذه المرحلة نريدك وزيرًا للشباب.. نعم الشباب أولا وهم الوسيلة والغاية، أسعدنا كثيرا بخطوتين تبدوان مؤشرا لخريطة طريق واضحة المعالم لخدمة الشباب، الأولى زيارته لمركز شباب النعيم والثانية طلب زيادة تخصيصات مالية لبيوت الشباب. الاستجابة من لدن سمو الشيخ ناصر كانت إيجابية ومباشرة ودون الحاجة إلى التفكير، لماذا؟ لأن كل الوقائع تشير إلى أن قطاع الشباب كان شبه مهمل ويحتاج الى ثورة من أجل تحول نوعي كما يراه الملك المفدى في رسالته الملكية حول الاهتمام بالشباب.. فمازال الاعتقاد الخاطئ يسيطر على أفكار الهيئات الإدارية لمراكز الشباب بأن هذه المراكز أعدت لممارسة الرياضة فقط.. وهذا مفهوم خاطئ.. دور الشباب هي من المشاريع العظيمة في بناء الشباب لكن نحن جعلناها أسيرة للرياضة فقط، نعم الرياضة هي محور مهم فيها لكن ليست هي الهوية الوحيدة المعبرة عن كيانها.. مراكز الشباب أعدت لتهيئة الشباب في كل النواحي، فالمسألة الأولى مسألة التثقيف وفتح آفاق الشباب على ما في عقولهم من أفكار، ومنحهم خاصية الاختيار للموهبة التي كرمها الله لهم، أي بالخط العريض أن تعطيه الفرصة ليكتشف طاقته وموهبته بأي جانب، وهذه هي بوابة البناء الفكري للشباب اذا ما عرف كيف يلج فيه، سواء بنفسه أو بمساعدة منك، فإنه سوف لن يضل ابدا وسيكون النجاح حليفه.. ثم اختيار الطريق الذي يحبه ويميل إليه أيضا خطوة مهمة جدًا.. محاضرات سهلة وغير معقدة تتيح للشاب أن يكتشف نفسه.. ثم تأتيك الآفاق الواسعة من علوم الحياة وفنون الأعمال المهنية.. من يجد فيه نفسه الرغبة أن يتعلم هندسة الكهرباء الأولية بأبسط صيغها كما يتعلمها العمال الفنيون الذين يكسبون الذهب من خلال هذه المهنة حتما ستكون له فرصة أو عمل احتياطي مضمون ومضموم.. سوف لن يضيع.. علمه الخياطة.. علمه الصيانة... علمه البناء.. علمه مهنة الاتصالات.. علمه فن الرسم والنقش، كل حسب رغبته.. لا تلبس الجميع ثوبا جاهزا على رغبتك، بل دعهم يختاروا الثوب الذي يناسبهم حتى يبدعوا في رغباتهم.. علمهم قوانيين المرور.. علمهم علوم المالية من التعاملات البنكية وفنون الصيرفة.. وإدارة المصارف والتحويلات النقدية.. علمهم السباحة والرماية والفروسية.. ما ذكرناه جزء يسير من علوم الحياة الاجتماعية والاقتصادية.. حتمًا سيسألني الكثير كيف أستطيع أن أغطي كل هذه الأمور بمورد مالي ضعيف جدا؟ أقول هذه الأمور لا تحتاج إلى رأس مال.. أنت رئيس هيئة ادارية لمركز او أمين سر او أي صفة من الصفات، ما عليك سوى أن تكتشف رغبة الشاب وبعلاقاتك يمكنك الاتصال بأي مدير مصرف أو شركة لزجّ أحد الشبان من أجل التدريب، وكذلك بعض شركات المتخصصة بالأعمال المهنية، أو إرسال مجموعة لفترة اسبوع للمعايشة في شركة أو معمل ووو، الخيارات لا حصر لها، هكذا نبني الشباب.. هذه ليست أحلام.. من أراد منكم العمل في بيوت الشباب عليه أن يكون مستعدا بكل الجوانب حتى نسميك قائدًا للشباب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها