النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

كتاب الايام

زانها زايد

رابط مختصر
العدد 10863 السبت 5 يناير 2019 الموافق 29 ربيع الآخر 1440

 من بين الاستحقاقات الكبيرة التي تنتظرها الكرة الاماراتية هي استضافتنا لنهائيات كأس آسيا والتي تفتتح اليوم بالعاصمة ابوظبي بلقاء الشقيقين الاماراتي والبحريني، حيث ستشهد تحلوًا كبيرًا في مسيرة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بعد ان أعطت الدولة الضوء الأخضر من أجل التحدي الجديد للكرة الإماراتية لاستضافة الحدث القاري للمرة الثانية، حيث انتزع ملفنا القوي التأييد المطلق من كل دول القارة نظرًا للثقة لتي تتمتع بها الرياضة الإماراتية، وكذلك لأهمية الحدث فإننا نلخص تاريخيًا موجزًا كيف كانت المشاركة الاولى في مسيرة اللعبة، فقد كان رعاية المغفور له القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه هو الحدث الاولى على صعيد الكرة الآسيوية من منطلق إيمانه العميق بأهمية تواجد أبناء الامارات في كل المحافل نظمت الدولة تصفيات المجموعة الأولى لبطولة كأس آسيا لكرة القدم والتي أقيمت على ملاعب مدينة زايد الرياضية بأبوظبي يوم الجمعة القادم الموافق 16 إلى 25 نوفمبر عام 79، واشترك في هذه التصفيات خمس دول هي الإمارات، سوريا، لبنان، البحرين، اليمن التي انسحبت آخر لحظة ولم تشارك باكستان بعد قرار الاتحاد الآسيوي الذي ألغى اشتراكها لوجود أكثر من اتحاد كرة القدم بباكستان..
فقد أناب الشيخ زايد رحمه الله المغفور له الشيخ حمدان بن محمد طيب الله ثراه نائب رئيس مجلس الوزراء في افتتاح استاد مدينة زايد الرياضية وتصفيات المجموعة الأولى لكأس آسيا لكرة القدم.
 وقد حضر المهرجان الكبير سمو الشيخ سلطان بن زايد رئيس اتحاد كرة القدم.. ورئيس اللجنة العليا المنظمة آنذاك ومعالي وزير التربية والتعليم والشباب ورؤساء الوفود، وقد تخلل برنامج حفل الافتتاح عدة فقرات بدأت بباقات زهور تقدمت بها فتيات إلى راعي الحدث، ثم بدأ طابور العرض بصورة كبيرة لصاحب السمو رئيس الدولة، ثم أعلام الاتحاد الدولي والاتحاد الآسيوي، فشعار الدورة، فأعلام الوفود المشاركة وبعد الاستعراض.. وألقى ناصر ضاعن مدير الدورة كلمة الافتتاح، وثم أعطى المرحوم حمدان راعي الحدث إشارة البدء بافتتاح الدورة، وكنت وزملائي الصحفيين قريبين من هذه اللحظة التاريخية بإعلان التصفيات وافتتاح المدينة.
فهناك تغيير كبير وواضح بين مشاركتنا الاولى في نهائيات الأمم الآسيوية لكرة القدم وبين المشاركة الأخيرة التي أقيمت باستراليا والتي حصلنا على المركز الثالث في عهد المدرب الوطني مهدي علي، فقد شهدت دار الأوبرا الاسترالية فعاليات حفل قرعة كأس أمم آسيا 2015 بمبنى الأوبرا بمدينة سيدني التي أحببتها بعدما قمت بتغطية دورة الالعاب الاولمبية عام 2000، فقد استضافت دار الاوبرا والذي يعتبر قبلة للزوار والسياح الذين يقبلون على مشاهدته والتجول فيه لجمال المبنى والفعاليات التي تقام عليه طيلة أيام الأسبوع وعلى مدار الساعة. وبعد هذا المشوار في مجال الصحافة أتذكر أن قرعة المشاركة الاولى للكرة الاماراتية كانت أيام زمان تختلف كليًا ولا يوجد وجه للمقارنة بين عام 80 واليوم، فقد كان لي شرف المشاركة عندما كنت ضمن الوفد الرسمي كموفد للجنة رابطة المحررين الرياضيين مع وفد اتحاد الكرة الذي ترأسه زمان عبدالله بوشهاب نائب الرئيس بجانب بقية الوفد الاداري والاعلامي والفني، وأتذكر يوم القرعة التي شهدتها قاعة مبنى اتحاد الكرة الكويتي البلد المنظم في منطقة العديلية وحضره الشهيد فهد الأحمد رحمه الله، والراحل هافيلانج رئيس الفيفا في قاعة صغيرة يجلس إداري كل وفد ومعه الأسماء والبطاقات والفانيلات وقبل أن يأتي الدور علينا طلب مني المرحوم راشد الزعابي إداري المنتخب آنذاك الله يرحمه بأن أذهب الى ملعب نادي كاظمة وأسأل عن رقم فانيلة لاعب الأهلي المرحوم داوود محمد، وبما أن الملعب قريب جدًا ذهبت ورجعت وأعطيته الرقم، حيث الابواب مفتوحة وأنهيت المهمة بنجاح
حيث بدأت مشاركتنا على الصعيد الآسيوي في البطولة السابعة التي أقيمت في الكويت، وحققنا نجاحًا معقولة منذ المحاولة الأولى في التصفيات، للمرة الأولى في تصفيات كأس أمم آسيا 1980، وشارك فيها اربعة منتخبات وأثناء التصفيات انسحب المنتخب البحريني، لنصعد كثاني للمجموعة، بعد سوريا على الرغم من عدم تسجيله أي هدف في التصفيات، حيث تعادل مع لبنان وسوريا في المباراتين دون أهداف، ولكنه استفاد من فوز المنتخب السوري على لبنان وفي الكويت، حفل الافتتاح 15 سبتمبر عام 80 لعبنا أول مباراة له في تاريخ مشاركاتنا وفجرنا مفاجآت البطولة حينذاك بتعادلنا بهدف لكل منا مع منتخب الكويت الذي حصل باللقب وسجل أحمد تشومبي أول هدف إماراتي آسيويًا في تاريخ العبة، وفي مواجهة تاريخ المنتخبين.
واليوم لقاء الأحبة نتمنى بأن نرى المنتخبين في حالة طيبة، ويعكسوا لنا التطور التي تشهدها الكرة الخليجية والبلدين الشقيقين خاصة، وأتمنى على الصعيد الشخصي صعودهما للمرحلة الثانية بعد أن نفوز اليوم!!.. والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها