النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10909 الأربعاء 20 فبراير 2019 الموافق 15 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:52AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:07AM
  • المغرب
    5:34AM
  • العشاء
    7:04AM

كتاب الايام

منتخبنا.. وما بعد الدور الأول

رابط مختصر
العدد 10862 الجمعة 4 يناير 2019 الموافق 28 ربيع الآخر 1440

تنطلق غدًا في أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة فعاليات نهائيات كأس الأمم الآسيوية 2019 التي تستمر لغاية الأول من فبراير القادم، وسيلعب منتخبنا الوطني مباراة الافتتاح أمام شقيقه الإماراتي في لقاء تقبل فيه القسمة على اثنين وفق طموح الفريقين المرشحين وبقوة للمركزين الأول والثاني، إذا لم تشهد هذه المجموعة مفاجأة من إحدى المفاجآت غير المتوقعة في البطولة، وشخصيًا أكتب من موقع التفاؤل للمنتخب، وذلك لإدراكي مدى الحجم الكبير الذي بذل في سبيل إعداد الفريق، ليتناسب مع هذه البطولة ومدى تطلعنا جميعًا للوصول إلى الأدوار المتقدمة، لذلك لم أركز على الأدوار التمهيدية في عنواني الرئيس للمقال، فنحن سنلعب في المجموعة التي تضم الفريقين الشقيقين كلاً من الهند وتايلند، لذلك أتحدث من منطلق ضمان التأهل، وهو أقل ما يمكن أن يقدمه هذا الفريق، ونأمل منه فيما بعد ان يحقق ما تحقق في دورة 2004 التي حصلنا فيها على المركز الرابع، وهو ما لم يتحقق فيما بعد.

الحديث عن هذه البطولة يجعلنا ننظر إلى الدور الثاني بأهمية كبيرة تتعلق بتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سلسلات انجازاتنا الرياضية، ولابد ان يعي المسؤولون في اتحاد كرة القدم والجهازين الفني والإداري أهمية ذلك، فنحن نتوقع من فريقنا ان يكون في وضع أحسن يستطيع من خلاله مجاراة هذه الفرحة، ولدينا الحافز المعنوي والمادي، فالمعنوي نريد من خلاله ان نؤكد اننا نسعى للتطور وتقديم كل ما لدينا للأفضل ان شاء الله، والمادي من خلال الجوائز الضخمة التي رصدها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لأول مرة في تاريخ مسابقاته والتي وصلت إلى مبلغ خمسة ملايين دينار للفريق الفائز بالبطولة، وما تحصل عليه الفرق الأخرى حتى المركز الرابع اضافة لمبالغ لكل دولة مشاركة في البطولة.

أتمنى ان يعي الاخوة في الاتحاد أهمية هذه البطولة والسعي لتحقيق ما نصبو إليه جميعًا، من أهمها تحسين المركز الدولي للفريق بعد ان تأخرنا كثيرًا!!

امنياتنا بالتوفيق والنجاح وان يحقق الفريق ما نصبو إليه جميعًا، وشكرًا من الاعماق لكل من أسهم في الاتحاد لهذه المشاركة.

 

مراكز الشباب

الدعم الذي حرص سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية لكافة المراكز الشبابية بواقع خمسة آلاف دينار بحريني لكل مركز، مبادرة جديدة تضاف لمبادرات بوحمد في تقديم الدعم والمساندة لهذه المراكز، التي بدأت تلقى الرعاية والاهتمام بصورة أكبر من خلال حرصها على الاهتمام بالشباب، وتقديم المساندة لهم من خلال اعداد هذه المراكز بصورة تليق باحتضان مجموعة كبيرة من الشباب الذين نتطلع منهم لتقديم دور بارز في خدمة الرياضة بمملكتنا الغالية، فهذه المراكز بدأت في استقطاب الشباب ممن لم يكن لهم رغبة في الانخراط بالاندية، لذلك وجدوا ضالتهم في هذه المراكز، وهذا لا يتحقق الا بتوفير الامكانات الملائمة لقدرات هؤلاء الشباب.

وجاءت هذه المناسبة بتقديم الدعم مع بداية عهد جديد للوزير الشاب أيمن توفيق المؤيد وبشارة خير لهذه المراكز مع قدوم الوزير الذي نتطلع منه لتقديم الدعم والمساندة للاتحادات والاندية والمراكز الشبابية، لكي نستطيع ان نقدم كل ما فيه الخير والصلاح لمملكتنا الغالية.

وهنا وبهذه المناسبة لا يسعني الا ان اقدم الشكر والتقدير للوزير السابق الأخ هشام محمد الجودر على جهوده التي قام بها طيلة سنوات عمله متمنيًا له التوفيق بإذن الله.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها