النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11564 السبت 5 ديسمبر 2020 الموافق 20 ربيع الآخر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:28AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

الإعلام يتلاعب.. بيلسا يقول

رابط مختصر
العدد 10862 الجمعة 4 يناير 2019 الموافق 28 ربيع الآخر 1440

المدرب بيلسا (مارسيلو ألبرتو بيلسا كالديرا والملقب بـ لوكو بيلسا (مواليد 21 يوليو 1955 في روساريو) وهو المدرب الأرجنتيني والمدافع السابق للمنتخب، هذه الشخصية التي استحوذت على اهتمام العديد من وسائل الاعلام مما اطلق العنان لسلسلة من الخلافات الرياضية بل وحتى السياسية. حين نتكلم عن المدربين الأرجنتينيين، فلاشك أن المدرب القدير بيلسا هو واحد من أشهر المدربين في بلاده والعالم، فهو في حد ذاته مدرسة تدريبية نظرا لكفاءته وفكره وتكتيكه العالي، فقد تلقى الإشادات من هنا وهناك، فلك أن تتخيل أن هناك ملعبا في الأرجنتين يحمل اسمه هذا المدرب المخضرم الذي يحظى بسمعة وشعبية كبيرة حول العالم.

في احدى الندوات تحدث فيها بيلسا ردا على سؤال وجه له (وبحضور مدرب منتخب البرازيل الحالي الملقب بـ تيتي) قائلا:

«كيف نقوم نحن بالاقناع؟ من خلال الكلمة والمثال... فهي الطريقة الوحيدة لاقناع اللاعب عبر التواصل اليومي... لكن النتيجة... أن العملية التعليمية الأقوى«بالنسبة للاعبين» في المجتمع ليست المدرسة للأسف... بل هي وسائل الإعلام... لأن وسائل الإعلام تؤثر اليوم أكثر من العائلة والمدرسة «التي هي الطريقة الأصلية للتكوين والتعليم»... فمن العار أن تقوم وسائل الإعلام في هذا الزمن بتعليم الناس... فوسائل الإعلام لديها أهداف واهتمامات محددة... والتعليم لديه أهداف واهتمامات مختلفة عن وسائل الإعلام... والعائلة لديها منظور مختلف عن وسائل الإعلام... لماذا أقول هذا؟؟.... لأن الحجة نفسها التي تستخدم لتضخيم سلوك ما في حالة النصر هي نفسها قد تستخدم لإدانة نفس السلوك في حالة الخسارة.. دعوني أوضح ذلك.... إذا «نيمار» استعاد الكرة مثلا وقاد هجمة مرتدة وفزنا للمرة الثامنة على التوالي شاهدوا المدح الذي سيتلقاه «نيمار» بأنه أصبح لاعبا جماعيا وليس فرديا... لكن في اليوم الذي سيخسر فيه المنتخب سيقولون ما هذا المدرب الأحمق الذي بدل أن يضع «نيمار» أمام المرمى أبعده عن مناطق الخصم وهذا هو اختصاص وسائل الإعلام!!... وسائل الإعلام هذه الأيام متخصصة في التلاعب وزعزعة جمهور الكرة حسب الفوز أو الخسارة... هل فهمتم ما قصدته؟ إذا كنا متفقين على هذا الأمر اذا فكيف نسمح به؟!!!!» انتهى الحديث.

كل التوفيق لمنتخبنا الأحمر الذي سيفتتح البطولة بلقاء شقيقه المنتخب الإماراتي على ارضه وبين جماهيره بنهائيات كأس آسيا التي ستنطلق صافرة مبارياتها السبت، وكل التمنيات ايضا لإعلامنا الرياضي بأن يكون على قدر من المهنية والمسئولية الوطنية، حيث إن المنهج السليم في بناء الأمة الحضاري والمحافظة على هويتها وخصوصيتها التي تضمن بها لنفسها الاستمرارية في الوجود هو أن تتوحد جميع مؤسسات المجتمع حول منطلقات وقيم ثابتة وأهداف واحدة، بحيث تكون متناغمة في أدائها، منسجمة في وظيفتها وباتجاه البحرين اولا وأبدا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها