النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11183 الخميس 21 نوفمبر 2019 الموافق 24 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

نحتاج «أحلى من الشمام»

رابط مختصر
العدد 10861 الخميس 3 يناير 2019 الموافق 27 ربيع الآخر 1440

تدور عجلات الحياة متسارعة ويجري معها العمر، وتظل حركتنا الرياضيه في كرة القدم بطيئة نوعا ما، وبأخطاء كم أكل وشرب الدهر عليها، ربما تكون أوراق الخريف عندنا في (كرة القدم) ستظل معشعشة فينا، وبداخلنا لا نتعلم من أخطائنا مهما كبرنا وازددنا خبرة وثقافة بالأمور، عكس الألعاب الأخرى.. وبالحديث عما نقول ونبرهن عليه فإننا على مدار السنين الفائتة عزيزي القارئ، خرجت لنا أجيال من المواهب والفرق الناشئة ذات مستوى، وتحديدا أواخر السبعينات واستكمالا الثمانينات بمنتخبات الناشئين، وأتذكر أول مشاركة لنا وهي كاس (ليون ستي) بسنغافورة، عندما التقينا في المباراة النهائية ضد السعودية، ولعظمة فريقنا انتزعنا المركز الاول من فم الاسد، وحملنا الكاس برغم ما يمتلكه المنتخب السعودي من عناصر وأذكر منهم الثنيان وغيره، بهدف صاروخي ارض ارض من ولد المدينة لعبيدلي، وبعد أن رجعنا من المشاركة بالبطولة تبعثر هذا المنتخب للاسف الشديد، وأتى فريق غيره للناشئين في 79 ونافسنا وحققنا المركز الثاني وباختصار رجعنا و«تفركش» الفريق، وتدور العجلة على نفس المنوال، وبعدها بسنوات يخرج لنا جيل آخر وهو جيل الشملان ورفاقه بأسكتلندا، وباختصار عند عودتهم صعد بعض اللاعبين لمنتخب الشباب والباقي تبعثر مع الزمن كعادة حليمة، ويأتي جيل منتخب الشباب ونصعد الى تشيلي وباختصار تبعثر الفريق، وهنا تأتي الاخطاء المكررة، بعدم الاستمرارية مع الفرق الناشئة طوال السنة وهو ليس انتقادًت ولكن هذه مشكلتنا الازلية والتي تحتاج أن نضع لها حلا جذريا.. اليوم الرياضة اختلفت عن السابق وصارت علما ومعرفة ودراية وحتى تصل لابد أن تصرف، وليست مختصرة على الموهبة فقط، وأن تحسن الاختيار (بالطاقم التدريبي) الذي لديه برنامج طموح يطور من منتخباتنا، خصوصا إذا كان لديك منتخب أولمبي فيه من العناصر والمواهب يعتبر آخر جيل ممكن أن نبني عليه مستقبلنا فتذكروا ذلك جيدا ولا تنسوا، وهو بمثابة (آخر فرصة) لنا لنحلق بأحلامنا إذا أحسنا إعداده وأصررنا على استمراريته، وما يعطينا التفاؤل أن هؤلاء اللاعبين لعبوا مع بعض لفترة طويلة، ما خلق التجانس بينهم، لذلك تملؤنا روح التفاؤل بكأس اسيا خصوصا إذا كان معظم لاعبيه من الفريق الاولمبي، وكلنا يدا بيد لتحقيق آمالنا، والوقوف بجانب رجال الاحمر، (وشد الحيل يا ولد بلادي) ولكن يحتاج الفريق الاولمبي بعد المقدمة الطويلة الى قرار شجاع وجريء من قبل قائد مسيرتنا والرياضي الاول سمو الشيخ ناصر بن حمد الذي احتوى الشباب والمواهب والرياضيين، وصاحب الطموح بأمر استمرارية هذا الفريق وتعزيزه حتى لو ليست هناك مشاركة، ومن ثم التكفل بجلب طاقم الماني يشرف على الفريق، نعم نحتاج الى مدرب (أكفأ وأحلى من الشمام)، وربما نلاقي نصفنا الثاني في مزارع (برلين) وتعاد تجربة الالماني (سيدكا)، أنا لا اريد أن أقسو على المدرب الحالي وهو ربما مجتهد، ولكن طموحنا اليوم صار أكبر مع هذا الفريق الذين أقنع الشارع بأن من الممكن أن يكون الآتي أحلى بالمثابرة ليرتفع صيت بلدنا الحبيب وترفرف رايته خفاقة، ومن ثم لابد من وجود إلمام بثقافة تقييم الطاقم التدريبي بعد الفوز والإخفاق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا