النسخة الورقية
العدد 11149 الجمعة 18 أكتوبر 2019 الموافق 18 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:40PM
  • المغرب
    5:07PM
  • العشاء
    6:37PM

كتاب الايام

«فلاسفة» مانشستر سيتي يستقبلون «عباقرة» ليفربول في قمة مباريات الموسم!

رابط مختصر
العدد 10861 الخميس 3 يناير 2019 الموافق 27 ربيع الآخر 1440

سيكون أمام ليفربول فرصة كبيرة كي يوسع تقدمه في صدارة جدول ترتيب الدوري الانجليزي الممتاز الى 10 نقاط اليوم الخميس، وذلك إن استطاع أبناء المدرب «العبقري» يورغن كلوب الإطاحة بمانشستر سيتي بطل الموسم الماضي رفقة مدربهم «الفيلسوف» بيب غوارديولا، في إحدى أقوى مباريات الموسم الكروي 2018-2019 على صعيد الدوريات الأوروبية.
وبالمثل، يسعى السيتيزن الى استعادة زمام المبادرة وتضييق الخناق على الريدز من خلال الفوز وإنزال فارق النقاط بينهم الى 4 فقط، تعيد لجماهير المان سيتي الأمل من جديد بإمكانية الحفاظ على لقب الدوري الممتاز بعد فقدانهم للصدارة في آخر شهر من العام الماضي 2018 بطريقة دراماتيكية.
وأثبت ليفربول رفقة المدرب «كلوب» علو كعبهم على مانشستر سيتي في 2018 بعد أن تواجه الفريقان في 4 مناسبات، فاز ليفربول في 3 مرات منها وحصل التعادل بينهما مرة واحدة.
واستعد ليفربول لهذه الرحلة الى ملعب الاتحاد برسالة قوية وجهها الريدز لجميع منافسيه في الدوري الممتاز، بأنه قادم هذا العام بشكل مختلف كليا عما ظهر به الريدز في آخر ثلاثة عقود من الزمن، إذ ينوي كلوب إعادة النادي إلى أمجاده السابقة وإدخال لقب الدوري الممتاز الى خزينة النادي للمرة الأولى منذ عام 1990.
أما مانشستر سيتي، بعد أن فقد الصدارة نتيجة خسارته في 3 مباريات بالشهر الماضي ضد تشيلسي، كريستال بالاوس وليستر سيتي، فقد أنهى عامه بشكل جيد على أمل بداية جيدة أخرى مع العام الجديد، بهزيمته ساوثهامبتون بثلاثة أهداف لهدف.
ويقبع المان سيتي حاليا في المركز الثالث، خلف توتنهام الذي سيطر على الوصافة بشكل «مؤقت» بعد ان ألحق الهزيمة بكارديف سيتي أمس الأول الثلاثاء، وسيكفي السيتيزن نقطة التعادل من الريدز لاستعادة المركز الثاني مرة أخرى.
ولا تقتصر طموحات مانشستر سيتي هذا الموسم على الوصافة فحسب، إنما يملك النادي طموحا أوروبيا كبيرا من أجل دخول التاريخ من أوسع الأبواب، إذ فشل النادي الانجليزي حتى هذه اللحظة -منذ تأسيسه- في حصد أي لقب على صعيد مسابقة دوري أبطال أوروبا.
ويطارد «غوارديولا» الفوز رقم «100» في مسيرته مع السيتيزن بعد أن حقق 99 انتصار مع الفوز الأخير على ساوثهامبتون.
ويعيش ليفربول «فترة ذهبية» هذا العام، ولديه هدف لإكمال نجاحات العام الماضي بالتتويج بلقب الدوري المحلي وكذا لقب مسابقة التشامبيونزليغ بعد أن حل وصيفا العام الماضي إثر خسارته من ريال مدريد الاسباني.
وشبه الكثير من النقاد والمحللين الرياضيين «الريدز» هذا العام بمانشستر سيتي خلال السنوات الأخيرة؛ نظرا إلى الجمال الكروي الذي يقدمه الفريق تحت إدارة كلوب خلال آخر عامين.
وفي حال تمكن النادي الأحمر من هزيمة النادي الأزرق، فإنهم سيصبحون مرشحين فوق العادة للظفر بلقب الدوري المحلي وكذلك برصيد تاريخي قد يتجاوز حاجز الـ100 نقطة، إذ لم يخسر النادي سوى 6 نقاط من أصل 60 نقطة خلال 20 مباراة.
ويملك ليفربول أقوى خط دفاع في إنجلترا إن لم يكن في أوروبا كلها، إذ لم يهتز مرماه سوى في 8 مناسبات، وذلك نظرا إلى التألق الكبير لكل من الهولندي فان ديك الذي يصنفه الكثيرون على أنه أفضل مدافع في العالم حاليا، وكذلك حامي عرين الريدز اليسون الذي أثبت أنه حارس من طينة الكبار وسيخلد اسمه أحد أفضل الحراس بالتاريخ إن أكمل مسيرته كما هي عليه الآن.
وتعد مواجهة ليفربول لمانشستر سيتي أقوى اختبار لهم الذي من الممكن أن يحدد شكل الموسم وهوية البطل مقدما، وسيكون فوزهم بمنزلة أوراق اعتماد لهم أبطالاً للدوري الانجليزي موسم 2018-2019.
تاريخيا، تواجه ليفربول ومانشستر سيتي في 43 مباراة بالدوري الانجليزي، تفوق الريدز في 19 مباراة منها، خسروا 8 أخرى وحصل التعادل في الـ16 مباراة المتبقية.
تشكيلة مانشستر سيتي المتوقعة: إيديرسون، ووكر، كومباني، لابورتي، ديلف سيلفا، فيرناندينيو، ديفيد سيلفا، ساني، أغويرو، سترلينج.
تشكيلة ليفربول المتوقعة: اليسون، أرنولد، لوفرين، فان ديك، روبيرتسون فينالدوم، فابينيو، كيتا، محمد صلاح، ساديو ماني، فيرمينيو.

حقائق وأرقام من المباراة:

• مانشستر سيتي لم يحافظ على شباكه نظيفة في آخر 10 مباريات له بالدوري الممتاز، وهو أسوأ سجل للفريق منذ فبراير 2015.
• فوز مانشستر سيتي بهذه المباراة سيمنح الفيلسوف بيب غوارديولا الفوز رقم 100 معهم.
• خسر غوارديولا 7 مباريات ضد العبقري يورغن كلوب (أكثر مدرب الحق الهزيمة بغوارديولا طوال مسيرته الكروية).
• حقق ليفربول أفضل بداية للفريق الإنجليزي في الدوري من الناحية الدفاعية للمرة الأولى منذ موسم 2004-2005، إذ لم تهتز شباك الريدز سوى في 8 مناسبات.
• محمد صلاح سجل ثلاثة أهداف وصنع هدفين آخريين في مبارياته الأربع الأخيرة ضد مانشستر سيتي، كما سجل هدفا وساعد في مبارياته الثلاث الأخيرة بالدوري.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها