النسخة الورقية
العدد 11180 الاثنين 18 نوفمبر 2019 الموافق 21 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

أمنيات العام الجديد

رابط مختصر
العدد 10858 الإثنين 31 ديسمبر 2018 الموافق 24 ربيع الآخر 1440

أول الكلام: ضاع الحب في زمن الضياع والكذب صار إبداعًا، أناس يحبون بصدق وآخرون بخداع وكم هو صعب أن تحب إنسانًا يلبس قناعًا.
# أمنياتي في 2019 أن تصبح الأندية مهيأة بالمستوى الذي يجعلها تستقبل الأسر في دورها.. وأن تكون لدينا منشأة مهيأة حتى ننادي بفكرة النادي الأسري الشامل، وعندها يكون العمل أسهل لتنفيذ فكرة الناشئين والمراحل السنية؛ لأن الناشئ يكون تحت رقابة الأهل، وعندها يمكن للناس أن يثقوا في الأندية ورجالها، بل يمكن وقتئذ للبيئة الرياضية أن تستوعب فكرة الأشبال والناشئين، والأسر تتنمى أن يأتي هذا اليوم رغم انه حلم يراودنا ولكن لا مستحيل بالإرادة.
# من أمنياتي أن تكون الرياضة عندنا مثل ألمانيا صناعة متكاملة، وعملاً رياضيًا له أهدافه الاجتماعية.. بدلاً ان يكون لغوًا ولهوًا من جانب ممارسيها، بل تحول الأمر الى أن أصبحت الرياضة حلبة لصراعات غوغائية يلعب فيها شباب لعبة التمرد والرفض.. فضاعت الرياضة وفقدت رونقها وبهجتها.. وباتت ساحات الكرة ملعبًا للكراهية والعنف والاعتداء.. بدلاً من أعلام المرح والبهجة واللعب..؟!
 # أمنيتي أن يعرف البعض أن الرياضة مدرسة مليئة بالدروس والعبر، والوقت أحد الأركان الأساسية في الرياضة والدليل أن المنافسات دائمًا محددة بالوقت، إلا أنه وللأسف ما زال الكثير من أعضاء مجالس إدارات الأندية والاتحادات واللاعبين لا تحترم الوقت ولا تعترف به.
# اللهم لا تجعل عامنا القادم مثل عامنا الراحل، ولا تجعله مثل كل أعوام مضت، ومواسم ذهبت.. ولذلك أدعوك يا ربي أن تلهم أهل اللعبة حل السماء لمشكلة، تضارب المصالح.. فقد مضت سنوات ونحن نعاني كل عام من تضارب مواعيد المباربات ولا زالت قائمة.
# اللهم وسع من رزق الفرق الصغيرة، وزد من دائرة المنافسة، واجعلها كبيرة، فهم في كل عام يدخلون ويخرجون على «مفيش».
# اللهم خفف علينا زمن استديوهات التحليل، واجعلها خفيفة، قصيرة، عميقة.
# يا رب قِنا من شرور الجبناء وضعاف النفوس والمنافقين في رياضتنا.
# يا رب أبعد الرياضي المنافق الذي معك ويهتف بحياتك مادمت في منصبك أو على كرسيك وحينما يفارقك الكرسي وتتجرد من نفوذك فإنه يتخلي عنك.. ويهتف بسقوطك ويلعنك وأنت خارج منصبك.
# يا رب وفق المسؤولين في اللجنة الأولمبية في إعداد قانون جديد للرياضة، وأن يكون قانونًا بلا ثغرات تؤدي إلى صراعات وانقسامات واجتهادات.
آخر الكلام: «لا داعي للانتقام فمن كسر عنق الوردة ستدميه أشواكها».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها